روايات

خطاياها بيننا بقلم هدير نور الجزء الخامس

قاطعها قائلاً باصرار =خدى حقك يا غزل.. و انا مش هفتح بوقى ولا هقولك بتعملى ايه… انتى اتعذبتى بسببها و بسبب جحودها اكتر من سنتين وقفت غزل لا تصدق ما يقول تنظر باعين متسعة الى بسمة التى كانت ترمقها بنظرات ممتلئة بالغل والحقد حاولت ان تسامحها من اجل جابر وتعفى عنها لكنها اخذت تتذكر اهانتها لها و ما تعرضت له من ذل و عذاب خلال السنتين التى ظل جابر بعيداً عنها بسبب اتهامتها الباطلة ضغطت بقوة على يد جابر قبل ان تهمس بتردد

=حقى… هاخده منها لما تعيش اللى عشته لتكمل بصوت اقوى و اوضح وهى تستجمع شجاعتها =تشتغل خدامة زى ما اشتغلت و تنام فى اوضة البدروم اللى كنت بنام فيها لطمت لبيبة على ص,,درها هاتفة باستنكار =خدامة…يا مصيبتى بينما تراجعت بسمة للخلف هاتفة بحدة عند.ما رأت شقيقها يومأ برأسه بالموافقة بصمت =ما عاش ولا كان اللى يخالينى خدامة عندكوا انا بسمة العزايزى انتوا نسيتوا نفسكوا قاطعها جابر بقسوة و هو يزجرها بنظرات لاذعة =مسمعش صوتك… خالص فاهمة

ليكمل و هو يلتف الى لبيبة قائلاً بصرامة =تنقلوا حاجتها من اوضتها و تحطوها فى الاوضة اللى فى البدروم اومأت لبيبة برأسها بطاعة صاحبة بسمة الباكية معها للخارج بينما ظلت غزل مكانها واقفة بجسد مرتجف التف اليها جابر يجذبها بين ذراعيه دون ان يخطئ مكانها لتبدأ تلاحظ ما كان ظاهراً بوضوح منذ ان دخل الشرفة بوضوح لكن ما حدث مع بسمة جعلها تغفل عنه فقد اختفت نظراته الغائمة المظل,,مة و حل محلها الادراك كانت عينيه تبدو كما لو كان يرى بها جيداً همست بصوت مرتعش و هى تحاول التحكم فى ارتجاف جسدها

=جابر… جابر انت شايف بعينك مش كدة اومأ لها مبتسماً مما جعلها ترتمى بين ذراعيه تحتضنه بقوة منفجرة فى البكاء وهى تهمس من بين شهقات بكائها المتقطعة =الحمد لله… الحمد لله يارب احاط خصرها بذراعه يرفعها اليه دافناً وجهه بعنقها يستنشق رائحتها بعمق طابعاً قبلة حارة فوق جلدها الحريرى قبل ان يرفعها بين ذراعيه و يصعد بها الى غرفتهم.. جلس على طرف الفراش وهو لايزال يحتضنها بين ذراعيه مقبلاً جنب عنقها صاعداً بقبلاته الى اذنها هامساً بصوت ممتلئ بالند.م والاسف

=حقك عليا يا حبيبتى اتهمتك وحاسبتك على حاجة انتى مالكيش ذنب فيها… و لما جيت تقوليلى مصدقتكيش احاطت عنقه بذراعيها مغمغمة بصوت اجش ملئ بالفرحة و الراحة =مفيش حاجة تهمنى… المهم عندى انك بخير و بقيت بتشوف من تانى… اتبع جابر الغصة التى تشكلت بحلقه هامساً بصوت مختنق ملئ بالعاطفة و هو يحاول السيطرة على الد.موع التى تملئ عينيه =سامحينى يا حبيبتى حقك عليا… قربت فمها من اذنه هامسة بصوت دافئ وهى تطبع قبلة على خده

=بحبك يا جابرى انت اغلى حد فى حياتى ضمها اليه بقوة رافعاً وجهها اليه قائلاً بصوت اجش و هو ينظر اليها باعين تلتمع بالاشتياق =و انا بحبك يا قلب و عمر جابرى كان وحشنى أملى عيونى بجمالك انهى جملته مستولياً على شفتيها فى قبلة عميقة يث بها مدى عش,,قه و رغبته بها.. ༺༺༺༻༻༻ بعد مرور شهر…. كان جابر مستلقياً على الفراش يراقب باهتمام تلك الجالسة فوق الاريكة بنهاية الغرفة تتحدث بالهاتف مع حلا صديقتها كان يشعر بالقلق عليها فقد اصبح جسدها نحيف و عينيها غائرتين كما لو كانت مريضة…

كانت عصبية للغاية بالفترة الاخيرة حادة الطباع لا تتحدث معه كثيراً كما كانت ترفض اقترابه منها او لمسها كانوا كالغرباء منذ اكثر من ثلاثة اسابيع حاول التحدث معها و ان يعلم منها ما الامر.. واذا كان هناك ما يقلقها لكنها تخبره دائماً بانه لا يوجد شئ.. انتفض جالساً بانتباه عند.ما سمعها تصرخ بالهاتف بحدة =خلاص يا حلا… متنزليش لتكمل بحدة اكبر =يا ستى انا الغلطانة اقولك مش عايز اشوف خلقتك خالص ثم اغلقت الهاتف ملقية اياه بحدة على الارض مطلــ ـقة صرخة غاضبة

انتفض جابر ناهضاً على الفور متجهاً نحوها جلس بجانبها قائلاً بقلق وهو يلمس ذراعها =فى ايه يا حبيبتى… ايه حصل؟ هتفت به و هى تدفع يده بعيداً =ابعد عنى يا جابر انت كمان…. تنفس جابر بعمق محاولاً تمالك اعص,,ابه قائلاً بهدوء =طيب ايه حصل… خالاكى تتعصبى كدة؟! اجابته وهى تقضم اظافرها بينما تهز احدى قد.ميها بقوة =الزفتة حلا.. قالت هتنزل البلد النهاردة و فجأة تتصل بيا وتقولى عندى شغل و مش هعرف انزل عقد جابر حاجبيها قائلاً وهو لا يستطيع فهم ما الذى اغض,,بها فى ذلك

=طيب و فيها ايه يا غزل… عندها شغل تعمل ايه… صرخت به بعصبية وهى تستدير تزجره بنظرات مشتعلة =يعنى ايه.. فيها ايه… مرر جابر يده بشعره يفركه بقوة قائلاًو هو يحاول السيطرة على اعص,,ابه =غزل… انتى الفترة دى عصبية بزيادة و حالك مش عاجبنى انا بقول اننا نروح نكشف عند دكتور كويس انتفضت واقفة مقاطعة اياه بقسوة = دكتور… دكتور ايه ان شاء الله لتكمل غارزة اظافرها بذراعها محاولة اخماد النيران التى تسرى بعروقها =شايفنى مجــ . ــنونة قدامك… ولا شايفنى واقفة بشد فى شعرى

وقف جابر هو الاخر ممسكاً بذراعها قائلاً بحدة =مجــ . ــنونة ايه و زفت ايه انا بقول دكتور يشوفك بتخسى ليه شكلك تعبان و على طول عصبية نفضت يده بحدة هاتفة به بغض,,ب =ابعد ايدك دى و متلمسنيش زمجر بشراسة وهو يمسك بذراعها بقسوة =انتى زودتيها اوى.. فى ايه مالك… بالظبط؟ دفعته بص,,دره هاتفة بحدة =عايزنى اسمعك بتقول عنى مجــ . ــنونة و اسكت وقف جابر جامداً مكانه مشاهداً اياها تخرج للشرفة جالسة على احدى المقاعد دافنة وجهها بين يديها منفجرة فى البكاء اتجه نحوها على الفور جالساً عل عقبيه امامها يحتضنها بين ذراعيه قائلاً برفق

=يا حبيبتى و الله ما اقصد دكتور نفسى… انا بقول نكشف و نطمن عليكى ليه بتخسى بالشكل ده همست بصوت مرتجف ضعيف و هى تتعلق بعنقه =حقك عليا يا حبيبى انا عارفة انى عصبية ممكن موضوع تأخر الحمل هو اللى مأثر فيا ربت على ظهرها بحنان شاعراً قلبه يلتوى داخل ص,,دره فور سماعه سبب معاناتها فالأن يفهم جميع التغيرات التى حدثت لها بالفترة الاخيرة تحدث معها برفق محاولاً تهدئة قلقها =يا حبيبتى احنا بقالنا 4 شهور بس متجوزين و كشفنا و الحمد لله الدكتور طمنا ان مفيش اى حاجة تمنع الحمل يبقى سبيها على الله كل حاجة و لها وقت….

اومأت برأسها بصمت ليرفعها بين ذراعيه متجهاً نحو الفراش مستلقياً عليه و هو يحتضنها بين ذراعيه دفــ . ــنت وجهها بجانب عنقه بينما ظل هو يربت برفق فوق ظهرها حتى شعر بها تغرق بالنوم بسلام بين ذراعيه ༺༺༻༻ باليوم التالى… استيقظت غزل شاعرة بألم رهيب برأسها و جسدها شاعرة كما لو هناك حشرات تمشى بعروقها و جسدها جلست على الفراش تدلك رأسها بقوة و الألام تتفاقم بجسدها فقد اصبح هذا حالها لا تهدئ تلك الألام الا بعد تناولها الطعام .. ارجعت غزل هذا الى احتمال اص,,ابتها بفقر الد.م..

نهضت مسرعة من الفراش ترتدى ملابسها سريعاً حتى تذهب لتناول افطارها لعل ألامها تهدئ قليلاً هبطت الى الاسفل قابلت بسمة بالردهة كانت تنظف الارضية وقفت غزل ترمقها بشم,,اتة هاتفة بحدة =قومى حضريلى الفطار…. نهضت بسمة على قد.ميها قائلة ببرود و هى تلتف الى احدى التماثيل التى تتوسط الردهة تنفض عنها الغبار =و انا مالى و مال فطارك عند مأمونة هى اللى بتحضرلك اكلك دايما خاليها تعملهولك… اشتعل الغض,,ب بعروق غزل التى كان ألام جسدها تزداد بقوة

=و انا بقولك حضريلى الفطار انا عايزاه منك انتى…. قاطعتها بسمة بحدة =مش هحضرلك حاجة… انا مش خدامة عندك يا بنت ازهار نسيتى نفسك ولا ايه اتجهت نحوها غزل تهتف بعصبية =لا خدامة….خدامة يا بنت وف,,اء لتكمل بشراسة قابضة على شعرها تجذبها منه بقسوة مما جعلها تصرخ متألمة =و مكانك تحت رجلى…. تخد.مينى سامعة…. انتى مجرد حتة خدامة هنا متسواش كانت تهتف غزل بكلم,,اتها تلك دافعة اياها ارضاً ثم اخذت تنهال عليها ض,,رباً كانت لا تشعر بما تفعله كان يقودها الألم الذى يعصف برأسها و جسدها الى حد الجنون…

عصف صوت جابر بالارجاء يهتف بحزم فور دخوله للمنزل و رؤيته لما تفعله زوجته بشقيقته = غزل… انطلق نحوها يجذبها من فوق شقيقته دافعاً اياه بعيداً هاتفاً بقسوة =بتعملى ايه… اتجننتى.. بتض,,ربيها … وقفت غزل بجسد مرتجف و اعين متسعة تنظر الى جابر الذى كان يحتضن بين ذراعيه بحنان شقيقته الباكية محاولاً تهدئتها.. لاحظت برعب الخدوش التى تملئ وجه بسمة و شعرها الذى اصبح مشعث من جذبها اياه لا تصدق انها فعلت ذلك بها..

ابعد جابر شقيقته برفق من بين ذراعيه ينظر اليها و تعبيرات وحشية على وجهه همست بصوت منخفض مرتجف محاولة تبرير فعلتها وقد اخذت ض,,ربات قلبها تزداد من شده الخوف =هى اللى استفزتنى هى اللى…… لكنها ابتلعت باقي جملتها متخذة عدة خطوات الي الخلف عند.ما وجدته يقترب منها بخطوات سريعة اطلقت صرخة مرتعبة عند.ما ق,,بض على ذراعها يعتصره بقسوة هتفت به و هى تحاول تحرير يدها من ق,,بضته =ايه هتض,,ربنى علشانها…

صاح مقاطعاً اياها وهو يقرب وجهه منها ينظر اليها بعينين تلتمع بالوحشية مما جعلها تخفض عينيها في ذعر معتصراً ذراعها بأص,,ابعه بقسوة حتى تأوهت متألمة بصوت منخفض لم يثير به الشفقة ليزيد من اعتصاره اكثر وهو يتمتم بصوت قاسى حاد =وصلت بيكى الجرائة.. تض,,ربى اختى و فى قلب بيتى…انتى ايه حصلك بالظبط همست بسمة من بين شهقات بكائها =جابر…. التف اليها و قد نعمت نظراته قائلاً بصوت خشن ممتلئ بالانفعال =روحى اوضتك يا بسمة ليكمل سريعاً بحزم عند.ما شاهدها تتجه نحو البدروم

=اوضتك اللى فوق.. و تغيرى هدومك دى انتى مش هتشتغلى خدامة لحد اومأت بسمة متجهة نحو الدرج بينما هتفت غزل باعين تتقافز بها شرارت الغض,,ب =اومال انا ليه شغلتنى خدامة عندك و عندها ولا حلال ليا و حرام ليكوا قاطعها بقسوة بصوت منخفضًا مخيفًا كان بالكاد يمسك بزمام السيطرة على غض,,به =غلطت… و اعتذرت 1000 مرة ة قولتى سامحتينى بس الظاهر لا قلبك اسود ليكمل بخشونة وعصبية مفرطة = شغلتها خدامة عندك علشان تاخدى حقك لكن توصل بيكى تض,,ربيها بالشكل ده….ايه اتجننتى…

صرخت و قد تسارعت انفاسها و احتدت بشدة و ألام جسدها تكاد تجعلها ترغب بتمزيق جسدها شاعرة كما لو هناك حشرات تزحف فوق جلدها =ايوة اتجننت… اتجننت يوم ما اتجوزتك و قبلت انسى كل اللي عملته فيا وقف ينظر اليها عدة لحظات بصمت و على وجهه يرتسم الألم ترك ذراعها محرراً اياها دافعاً اياها بعيداً ثم شاهدته يصعد الدرج

ظلت واقفة مكانها عدة دقائق لا تستطيع فهم ما حدث لكن اهتز جسدها بعن,,ف عند.ما شاهدته يهبط الدرج وهو يحمل حقيبة ملابس صغيرة لتدرك انه يترك المنزل حاولت ان تذهب خلفه و تمنعه تتوسل مسامحته لكن خانت قد.ميها و ظلت واقفة مكانها دون حركة تشاهده بصمت و هو يغادر المنزل.. ༺نهـايـة الفــــــصـل༻ #الفصل_العشرون وقفت لبيبة ببداية الدرج تراقب المشاجرة التى تدور بين جابر و غزل و مغادرته للمنزل غاضباً و على وجهها ترتسم ابتسامة واسعة فقد كانت هذة فرصتها لتحقيق انتقامها…

استدارت متجهة نحو غرفتها سريعاً مخرجة هاتفها تتصل بكرم تحدثت بخفوت بالهاتف الذى بيدها =ايوة يا كرم… المخدـ . ـرات عملت شغلها و زيادة البت مبقتش قادرة تتحكم فى اعص,,ابها… ض,,ربت بسمة و جابر شافها مسكوا فى خناق بعض و سابلها البيت و مشى….. تعالت ضحكة كرم من الجهة الاخرى من الهاتف قائلاً باستمتاع =ايوة كدة فرحى قلبى ليكمل بهدوء و تركيز وصوت يزداد حدة =يعنى جابر دلوقتى ساب البيت و مشى و هى لوحدها… دى بى فرصتنا يا خالة لبيبة علشان نلعبها صح

غمغمت لبيبة بارتباك و عد.م فهم =فرصتنا؟!! فرصتنا ازاى بالظبط..مش فاهمة؟؟ اجابها كرم بهدوء و هو يسحب بعمق من السيجارة التى بين اص,,ابعه =فرصتنا طبعاً ان احنا نجننها اكتر و نخليها تاخد المخدـ . ـرات بنفسها و وقتها بقى هتبقى تحت طوعنا تنفذ كل اللى نأمرها بيه قاطعته لبيبة بخوف =تاخده بنفسها… ازاى بس يا كرم افرض جابر رجع و عرف الموضوع دى هتبقى مصيبة فوق راسنا غمغم بهدوء مطمئناً اياها =اطمنى مادام لم هدومه و مشى عمره ما هيرجع تانى

ليكمل سريعاً و هو يتراجع باسترخاء مستنداً الى ظهر مقعده =انتى مدتهاش جرعة النهاردة مش كدة اجابته مغمغمة بالايجاب ليسرع قائلاً بحماس =حلو… حلو اوى…. متدهاش الجرعة النهاردة عايزها تتلوى من الألم و تجيب اخرها…. ليكمل و شفتيه تلتوى بابتسامة وهو يتخيل ألامها =عايزها تستوى خالص قبل ما تديها المخدـ . ـرات علشان ميبقاش قد.مها حل الا انها تاخدها بنفسها غمغمت لبيبة بقلق و هة تشعر بالخوف من هذة الخطوة =طيب و هاديها الهباب ده ازاى انا مش عايزة ابان فى الصورة

اجابها كرم بهدوء =متقلقيش انا عندى الحل… المهم عندى البت دى عايزها تدوق العذاب النهاردة عايزها تعض الارض كدة من الوجع قاطعته لبيبة قائلة بحيرة من كم الحقد و الكراهية التى يكنهم لها =انت يا واد انت مش المفروض بتحبها ازاى عايز تعمل فيها كدة زمجر كرم بقسوة و يده تعتصر السيجارة المشتعلة التى بين اص,,ابعه مما جعلها تح,,رق جلده =بحبها !!! ده انا مبكرهش فى حياتى قدها…. ليكمل وعينيه تلتمع بالقسوة و الحدة =من يوم ما فضلت جابر عليا و سلمت نفسها له… و انا حالف لأخليها تيجى راكعة تبوس رجلي و تتمنى رضايا

همست لبيبة بذهول =يالهوى على سواد قلبك يا ابن فاطة… قادر… قادر و تعمل اكتر من كدة غمغم بتهكم و سخـ ــرية =ده على اساس ان انك انتى اللى قلبك ابيض.. مش بتنتقمى منها بسبب كرهك و غلك من امها ليكمل بصوت حاد لاذع =عارفة لو كانت غزل هربت معايا يومها و اتجوزتها انا كنت اول حاجة عملتها كنت -,,-تك يا لبيبة علشان انا الوحيد اللى عارف كويس السواد و الكره اللى فى قلبك لها

صرخت لبيبة بخوف و فزع =ت-,,- مين يا ابن المجــ . ــنونة… انت شكلك لاسعة منك زى ما بقولوا فعلاً اطلق كرم ضحك صاخبة مستمتعاً بخوفها هذا قبل ان يغمغم =اطمنى… انتى دلوقتى معايا و عدونا واحد غزل… اللى همحى اسمها من على وش الدنيا قريب غمغمت لبيبة بحدة =ما شوف يا ابن فاطمة اخرتها معاك ايه… لتكمل سريعاً بصوت هامس عند سماعها صوت اقدام خارج حجرتها =هقفل دلوقتى و كمان ساعة هكلمك علشان تقولى هحطلها السم الهارى ده ازاى…

ثم اغلقت معه مستلقية على الفراش الخاص بها محاولة تهدئة و اسكات مخاوفها فقد كانت خائفة من اكتشاف الامر فلن يرحمها سي-,,-ها ༺༺༺༻༻༻ فى وقت متأخر من الليل… كانت غزل جالسة على الارض تمزق جسدها باظافرها و هى تبكى بشهقات ممزقة فقد كان الألم يعصف بها… تناولت الطعام و لم تهدئ ألامها كالمعتاد كما اخذت عدة حبوب من المسكنات حتى تخفف من حدة ألامها لكن كل هذا لم يفعل شئ لألامها بل ازدادت سواءً

دفــ . ــنت وجهها بالارض منفجرة بالعويل و النحيب فقد كان هناك نيران مشتعلة بعروقها شاعرة كما لو هناك حشرات تزحف فوق جلدها بانحاء جسدها و رأسها كما لو هناك مطرقة تض,,رب به حاولت الاتصال بجابر حتى تتوسله يأتى و يساعدها لكن كان هاتفه مغلقاً.. اطلقت صرخة متألمة عند.ما شعرت بموجة ألم عاصف تض,,ربها فجأة ارادت الم,,وت حتى تنتهى و تتخلص من هذا الألم سمعت طرقاً على الباب تجاهلته فلم تكن تستطيع الحركة لكن عاد الطرق بحدة اكبر مما جعلها تنهض مترنحة و تذهب لفتحه..

فتحت الباب و لم تجد احد هناك كانت تهم بقفل الباب عند.ما لاحظت صندوق صغير امام الباب تناولته و اغلقت الباب عائدة للداخل بخطوات مثقلة و هى تحمل الصندوق.. ارتمت فوق الفراش جالسة على طرفه فتحته بيدين مرتجفة وجدت به ورقة صغيرة مكتوب بها ༺لو عايزة تخلصى من و جعك شمى المسحوق ده༻ ارتجف جسد غزل عند وقوع عينيها على كيس صغير به مسحوق ابيض القت الصندوق على الارض فور ادراكها ماهية هذا المسحوق و قد انتابها الرعب و الخوف رفضت الاقتراب من ذلك الصندوق متراجعة للخلف على الفراش …

لكنها استسلمت بالنهاية عند.ما ازداد ألامها حيث ض,,رب جسدها الألم الذى اصبح لا يحتمل انهارت ارضاً تصرخ متوجعة شاعرة بسكاكين حادة تمزق جسدها و رأسها امسكت بيد مرتجفة الكيس واضعة قليل منه على طرف يدها واستنشقته ليعبر خلال انفها مما جعلها تسعل بقوة… دفــ . ــنت وجهها بطرف الفراش تنتظر ان يبدأ مفعول هذا المسحوق و بالفعل لم تمر دقائق الا و ألام جسدها قد هدأت و سكنت… فى ذات الوقت…

انت في الصفحة 6 من 7 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى