توقفت سيارة جابر خارج بوابة المنزل.. جلس يتفحص المنزل الساكن الغارق فى الظالم ارجع رأسه الى الخلف مستنداً الى ظهر مقعده فاركاً وجهه بعصبية فقد اراد ان يتأكظ بان جميع من بالمنزل نائمين فلا يريد ان يراه احد و هو يصعد الى غرفته فقد تصنع امام جميع انه غاضب من غزل و ترك المنزل امامهم فعند.ما عاد الى المنزل و رأى زوجته تض,,رب شقيقته تأكد ان غزل ليست بطبيعتها و انه يوجد بها شئ خاطئ فزوجته لا يمكنها ان تؤذى احد او تقوم بض,,ربه كما تفعل الأن..
لذا تصنع انه غاضب منها و ترك المنزل حتى يوهم بسمة بانه يقف معها ضد زوجته فقد كان يشك بها انها من وراء تغير زوجته بهذا الشكل و تجعلها بهذة الحالة لكنه بحاجة الى دليل على هذا… كما اراد اخبار غزل بهذا فقد ألمه تركها وحيدة و هى تعتقد انه غادر غاضباً منها حاول الاتصال بها واخبارها بحقيقة الامر لكن هاتفه قد نفذ شحنه لذا عاد مسرعاً فور تأكده من نوم من بالمنزل. خرج من سيارته و دلف من بوابة المنزل بهدوء محيياً رجاله الذين يحرسون المنزل.
فتح باب المنزل بهدوء ليجد الظلام يعم المكان صعد الدرج محاولاً عد.م اصدار صوت حتى لا ينتبه احد الى وجوده.. وصل الى غرفته فتحها برفق و دلف الى الداخل لكن تجمد جسده بمدخل الغرفة فور ان رأى تلك الجالسة ارضاً بشعر اشعث و وجه شاحب و انف ملطخ بنوع من المسحوق الابيض فور ان رأته انتفضت بفزع مخفية يدها خلف ظهرها ليعلم على الفور انها تخفى عنه شئ اقترب منها بحرص جالساً على عقبيه امامها قائلاً بهدوء يعاكس القلق الذى يض,,رب بداخله
=مخبية ايه فى ايدك يا غزل…؟؟ حدقت فى وجهه بخوف و عينيها متسعة بوجهها النحيف الشاحب هزت رأسها بقوة بصمت مما جعله يزمجر اسمها بعن,,ف مكبوت ” غزل …” كان هناك تهديد مشؤوم في الهدير المنخفض الذى ص,,در منه و عند.ما رفضت التحدث واجابته مخبئة يدها خلف ظهرها مد يده محاولاً الوصول الى يدها و جذبها الا انها قاومته بضراوة لكنه جذب يدها فاتحاً اياها بعن,,ف..
عقد حاجبيه بدهشة عند.ما رأى الكيس الصغير الذى بين يدها حاول فهم ما تخبئه عنه لكن اهتز جسده بعن,,ف فور ادراكه ماهية هذا الكيس اخذت نظراته تنتقل بين انفها الملطخ بالمسحوق الابيض و الكيس الذى بين يديها رابطاً بينه و بين التغييرات التى حدثت لها بالأونة الاخيرة و قد بدأ يدرك حقيقة الأمر مادت الارض تحت قد.ميه و قد فرت من جسده الد.ماء شاعراً بانفاسه تنسحب من داخل ص,,دره كما لو ان المكان يطبق جدرانه من حوله همس بصوت مختنق
=مخدـ . ـرات… مخدـ . ـرات يا غزل…. هزت رأسها هامسة بصوت منخفض ميت و عينيها ضبابيتين تحاول مكافحة الد.موع =غصب عنى… لكنها ابتلعت باقى جملتها مطلــ ـقة صرخة مدوية عند.ما ق,,بض على شعرها بقوة هاتفاً بوحشية و هو يكاد ان يص,,اب بأزمة قلبية =غصب عنك… غصب عنك ازاى جبتى الهباب ده منين انطقى انفجرت باكية بشهقات ممزقة ممسكة بيده محاولة ابعادها عن شعرها
=والله العظيم ما اعرف حد خبط الباب و حطه فى صندوق لقيته قدام الباب و مكتوب فى ورقة جوا الصندوق و لو عايزة ترتاحى شمى المسحوق ده …. وانا… انا كنت تعبانة… كنت بم,,وت من الوجع اللى فى جسمى و مهداش الا لما شميته…. لتكمل بصوت مرتجف وهى لازالت تحاول جعله يحررها =كنت كل يوم بتعب بس لما كنت باكل برتاح كنت فاكراها انيميا بس النهاردة تعبت جامد كلت برضو مرتحتش الوجع كان كأن سكاكين بتقطع فى جسمى
تركها جابر متراجعاً للخلف هامساً بصوت مختنق وهو يكاد يسقط و قد بدأ بادراك من فعل ذلك =مفيش غيرها… نهض على قد.ميه و عينيه شبه غائمة و هو يردد متجهاً نحو الباب =مفيش غيرها.. همست غزل بتردد وهى تنهض على قد.ميها تحاول اللحاق به =جابر…. لكنه التف اليها قائلاً بقسوة و حزم و عينيه تنطلق منها شرارات الغض,,ب =خاليكى مكانك متتحركيش… ثم تركها خارجاً من الغرفة مغلقاً الياب خلفه بالمفتاح خوف,,اً من ان تهرب فهو اصبح لا يعلم ما يمكن ان تفعله و هى بحالتها تلك…
༺༺༺༻༻༻ اقتحم جابر غرفة شقيقته ليجدها نائمة بسلام على فراشها لكنها انتفضت بفزع فور دخوله للغرفة و قف امامها بوجه مكفهر هاتفاً بحده =افتحى تليفونك…..و هاتيه همست بارتباك بينما دب الذعر بداخلها من رؤيته بحالته الغاضبه تلك لذا حاولت تصنع عد.م الفهم حتي تجعله يلين قليلاً لا تعلم ما به لكنها متأكدة من غض,,به الظاهر على وجهه بوضوح =فى ايه يا جابر ….؟؟ قاطعها مزمجراً من بين اسنانه بقسوة =قولتلك قومي..و هاتى تليفونك انتفضت علي الفور واقفة مقتربة منه بخطوات مترددة حتي اصبحت تقف امامه اختطف الهاتف من يدها مما جعلها تهتف بارتباك و هى لا تفهم ما يحدث
=بتعمل ايه يا جابر…!؟ لم يجيبها و اخذ يبحث بهاتفها لكنه لم يجد شئ زمجر بغض,,ب بينما يق,,بض علي ذراعها لوياً اياه خلف ظهرها مما جعلها تصرخ متألمة =انتى اللى حطيتى السم الهارى ده فى اكل غزل… مش كدة صرخت بألم هاتفة بينما تحاول تحرير ذراعها من ق,,بضته القاســ . ــية =سم ايه و الله ما اعرف حاجة…انا محطتش حاجة فى اكلها قاطعها بقسوة بينما يزيد من لويه لذراعها خلف ظهرها مما جعلها تطلق صرخة متألمة
=هتستعبطى يا بت… مراتى متعبتش الا لما انتى اشتغلتى فى المطبخ…ايه انتقامك و حقدك وصلك للوساخة دى ليكمل بشراسة و هو يكاد ان ي-,,-ها =جبتى الزفت ده منين… من كرم مش كدة…. اتفقتى معاه عليا و على مراتى هتفت بسمة بغض,,ب بينما تحاول ان تدفع نفسها للامام و التحرر من ق,,بضته =انا معملتش حاجة… ولا انا فاهمة انت بتتكلم عن ايه اصلاً… اكيد الحرباية مراتك هى اللي ضحكت عليك وفهمتك كده… بتلعب ملعوب جديد علشان تنتقم منى……….
ابتلعت باقى جملتها مطلــ ـقة صرخة مدويةعند.ما قام بزيادة لويه لذراعها خلف ظهرها حتى كاد ان يكسره مما جعلها تبكي متألمة =لسانك الزبا.لة ده ميجبش سيرة مراتى….سامعة ليكمل بشراسة بينما يدفعها بعيداً عنه مما جعلها تسقط علي الفراش بقسوة =لو اكتشفت انك متفقة مع الكلـ.ب ده هتبقى حفـ.رتى قب,,رك بايدك ༺༺༺༻༻༻ ༻بوقت سابق بقليل༻ همست لبيبة بهلع بالهاتف =جابر شكله اكتشف الملعوب يا منيل و ليلتى هتبقى سودا… اعمل ايه اهرب و لا اروح فين
قاطعها كرم بحدة و لامبالاة =هتهربى على فين… كدة كدة هيجيبك… صرخت لبيبة بخوف و ارتعاب =ربنا يخدك يا بعيد انت بتخوفنى اكتر… لتكمل سريعاً عند.ما سمعت صوت باب بسمة المجوار لها يفتح و صوت جابر يعلو =استنى… استنى… فتحت باب غرفتها برفق و خرجت تمشى على اطراف قد.مها حتى وقفت عند باب غرفة بسمة بدأت تسمع صراخ جابر على بسمة و اتهامه لها بوضع المخدـ . ـرات لزوجته مما جعلها تشعر بالراحة و ابتسامة واسعة ترتسم على شفتيها فور سماعها ذلك..
عادت الى غرفتها ببطئ مغلقة الباب برفق هامسة بالهاتف =المصيبة لبست البت بسمة.. جابر فاكر انها هى اللي متفقة معاك غمغم كرم بحدة و غض,,ب =و اشمعنا انا يعنى… اجابته بحدة مماثلة =يعنى بغبائك بسمة هتجيب منين المخدـ . ـرات… اكيد عارف انك انت اللى ورا كل حاجة.. لتكمل سريعاً بلهفة =المهم دلوقتى ابعت رسالة على رقم بسمة اكد فيه انك متفقة معاها… لازك ابعد اى شبهه عنى و خد بالك ده لمصلحتك طول ما انا كارت مش محروق هتعرف تلعب بيا ضده براحتك
زمجر كرم من بين اسنانه بغض,,ب و هو يعلم صحة كلامها =ابعتى رقمها.. ثم اغلق الهاتف سريعاً بوجهها لكنها لم تكترث فكل ما كان يشغلها و تهتم به هو ان تثبت الامر على بسمة و ابعاد الامر عنها… فى غرفة بسمة…. زمجر جابر بشراسة بينما يدفع بسمة بعيداً مما جعلها تسقط علي الفراش بقسوة =لو اكتشفت ان متفقة مع الكلـ.ب ده هتبقى حفـ.رتى قب,,رك بايدك لم يكمل جملته الا و شعر بهاتفها يهتز بين يده اسرع بفتحه فى الحال…لكن فور ان فتحه تجمد بمكانه عند.ما رأى تلك الرسالة التي وصلت اليها من رقم غريب قراءها و الد.ماء تغلي بعروقه
༺طمنينى يا بسمة اديتى غزل الصندوق و اتأكدتى خدت جرعة النهاردة و لا لاء… لازم تتأكدى و الا هنروح فى داهية… كرم༻ القي جابر الهاتف من يده و اندفع نحوها يق,,بض بيده علي شعرها يجذب خصلاته بقوة حتي ارجع رأسها الي الخلف صائحاً بشراسة مرعبة و هو يكاد يكون خارج السيطرة =اها يا زبا.لة يا وا.طية….طلعتى متفقة مع الكـ.لب ده على مراتى
همست بصوت مرتجف و قد شحب وجهها من شدة الذعر و الخوف بينما تحاول التراجع الي الخلف بعيداً عنه و الافلات من بين ق,,بضته لكن ما اص,,ابها من ذلك الا انه قد شدد من ق,,بضته حول شعرها يجذبه بعن,,ف اكثر مما جعلها تصرخ بألم وهي تبكي =والله يا جابر ما اتفقت مع حد… انا اصلاً مش فاهمة حاجة… قاطعها صائحاً بشراسة وهو يقرب وجهه منها ينظر اليها بعينين تلتمع بوحشية مما جعلها تخفض عينيها في ذعر و خوف
=استعبطى اوى يا زبـ.الة.. همست بصوت منخفض مرتجف من بين شهقات بكائها وقد اخذت ض,,ربات قلبها تزداد من شدة الخوف =و..و…والله ما عملت حاجة… لتصرخ متألمة عند.ما صفعها جابر بقسوة علي وجهها و هو يكاد ان يجن من ثم بدأ يسدد لها صفعات متتالية قاسية علي وجهها =عايزين تم,,وتوها… يا ولاد الكلـ.ب عايزين تح,,رقوا قلبى عليها صرخت باكية بينما تضع يديها فوق وجهها لتحميه من صفعاته =اقسم بالله ما ليا ذنب.. ولا حطيت حاجة لها..
قام بقذفها فوق الفراش بعن,,ف مما جعل جسدها يصطد.م بقوة بالفراش وقد اسودت عينيه من شدة الغض,,ب بشكل مرعب انهال عليها يصفعها بقوة علي وجهها وهو يصيح ويسبها بافظع الالفاظ والشتائم =فاكرة انى هصدقك… اللى تحر.ق نفسها و تتهم واحدة بريئة تعمل اللى او.سخ من كدة اخذت تصرخ من شدة الالم الذي تشعر به لكنه لم يتوقف عن صفعها حتي شعرت بوجهها يتخدر من شدة الالم ولم تعد تشعر بشئ همست له بغل فور توقفه عن صفعها وهي تنظر في عينيه بغض,,ب
=انا بكر.هك… بكر.هك و بكرهها…. و ايوة همو.تها.. همو.تها و احر.ق قلبك عليها…. فقد جابر السيطرة علي غض,,به فور سماعه كلم,,اتها تلك احكم ق,,بضته فوق عنقها يعتصره بشدة وهو يصيح بغض,,ب مما جعل عروق عنقه تنتفض من شدة غض,,به = همووتك… قبل ما تفكرى تأذيها… همو.تك… و امو.ت الكلـ.ب التانى
ثم ِبدأ يزيد من ضغط يديه حول عنقها حتي شعرت بالهواء ينسحب من حولها فلم تعد تستطع التنفس فاخذت تض,,ربه بق,,بضتها فوق يده المحيطه بعنقها محاولة جعله ان يبتعد عنها وافلاتها لكنه لم يتحرك من مكانه و ظل يعتصر عنقها بق,,بضته القوية حتي دخلت لبيبة الغرفة… صرخت لبيبة متصنعة الذعر مندفعة نحوهم تجذب جابر من فوق بسمة الشبه فاقدة للوعي وهي تصرخ ببكاء كاذب =حرام عليك يا جابر… البت هتم,,وت فى ايدك سيبها جذبته بقوة بعيداً عن بسمة التى نجحت فى تحريرها من بين يديه
ابتعد لأقصي الغرفة صائحاً بغض,,ب بينما ينفض بعيداً يد لبيبة الممسكة به و ص,,دره كان يعلو و ينخفض بعن,,ف مكافحاً لالتقاط انفاسه بحدة و عينيه مسلطة علي تلك الملقية فوق الفراش تبكى بشهقات ممزقة دفع بقسوة لبيبة امامه لخارج الغرفة صائحاً بغض,,ب =برا.. خرجت معه لبيبة الى الخارج بطاعة دون ان تقاومه.. اسرع بغلق الباب بالمفتاح ثم سلمه الى لبيبة قائلاً بانفس محتقنة =البت دى متطلعش برا الاوضة.. تفضل محبوسة جوا… اكلها وشربها يدخلولها… ليكمل بقسوة و حزم
=لو عرفت ان رجليها خطت برا انتى اللي هتتحاسبى اومأت لبيبة برأسها قائلة بطاعة =حاضر… حاضر يا حبيبى… هدى بس انت اعص,,ابك… تركها جابر و عاد الى غرفته فور دخوله و جد غزل نائمة و هى جالسة على الارض.. اتجه نحو خزانة الملابس مخرجاً حقيبة كبيرة عبئها بملابسه و ملابسها و جميع الاشياء التى سيحتاجونها ثم حمل الحقيبة و حملها الى الاسفل واضعاً اياها بسيارته.. ثم عاد مرة اخرى الى الاعلى امسك بحجاب و عقده حول رأس غزل النائمة ثم حملها بين ذراعيه و هبط بها الى الاسفل و وضعها برفق على المقعد الخلفى للسيارة ثم صعد وانطلق بالسيارة بعيداً…
༺༺༺༻༻༻ بعد مرور ثلاثة ايام.. فى احدى المناطق النائية بطرف القرية خاصةً فى احدى منازل العزايزى التى تتكون من طابق واحد.. وقف جابر بمطبخ المنزل يعد الطعام لزوجته التى كان يحبسها باحدى الغرف مغلقاً بابها عليها بالمفتاح خوف,,اً من ان تخرج و تؤذى نفسها فقد اخلى الغرفة من اى شئ حاد يمكنها ان تؤذى نفسها به..
فقد اتى بها الى هنا حتى تتعافى من تلك المخدـ . ـرات بمساعدة طبيب صديق له قد أتى و فحصها طمئنه ان وضعها ليس بخط,,ير فلم تأخذ تلك المخدـ . ـرات لوقت طويل لكنها ستعانى من اعراض الانسحاب لذا اتفق مع الطبيب ان تظل بهذا المنزل يراعها جابر بنفسه بينما يأتى الطبيب كل يومين لكى يفحصها و يطمئن عليها…. بغرفة النوم…
كانت غزل جالسة بزواية الغرفة تضم ساقيها الى ص,,درها دافنة وجهها الذى كان شاحباً كشحوب الم,,وتى بين ذراعيها بينما كامل جسدها ينتفض مرتعداً و شهقات ممزقة تص,,در منها تحك جلدها باظافرها و هى تبكى بشهقات ممزقة فقد كان الألم ينهشها بشراسة دفــ . ــنت وجهها بالارض باكية فقد كانت هناك نيران مشتعلة بعروقها شاعرة كما لو هناك حشرات تزحف فوق جلدها بجميع انحاء جسدها و رأسها يؤلمها كما لو سيارة مرت فوقه و قامت بدهسه
اطلقت صرخة متألمة عند.ما شعرت بموجة ألم عاصف تض,,ربها فجأة ارادت الم,,وت حتى تنتهى و تتخلص من هذا الألم فتح الباب و دلف جابر الى الغرفة ليجدها بحالتها تلك شعر بقلبه يكاد يتمزق من شدة الألم عليها فور ان رأته نهضت متجهة نحوه و هى تفرك انفها بعن,,ف همست من بين بكائها =علشان خاطرى يا جابر… ادينى شمه… شمه واحدة بس…. لتكمل و هى تنحنى على يده محاولة تقبيلها =ابوس ايدك… ابوس ايدك يا جابر
ظل جابر يتطلع اليها عدة لحظات بصمت محاولاً ابتلاع غصة الالم التي تشكلت بحلقه ممسكاً بها بين ذراعيه برفق هامساً بصوت مختنق =اهدى.. اهدى يا حبيبتى… و استحملى علشان خاطرى صرخت باكية واضعة يديها فوق اذنيها بينما تتراجع الي الخلف لا تطيق ان تستمع اليه يحاول مواساتها فقد كانت ألامها تتفاقم =مش قادرة… بم,,وت.. بم,,وت امسك جابر بها بقوة بينما دفعته بص,,دره بحده صارخة بهسترية و قد فقدت القدرة علي اعص,,ابها
اخذت تدفعه بقوه في ص,,دره ضاربه اياه بقسوة مخرجة كل الغض,,ب و الالم اللذان تشعر بهم بينما ظل هو ممسكاً بها بصبر انق,,بض ص,,دره بألم على حالتها اخذت تصرخ بهستيرية ضاربة اياه فى ص,,دره و انحاء جسده بساقيها و يديها تض,,ربه بضراوة خادشة وجهه و عنقه باظافرها كما لو كانت فى حالة من الجنون.. الا انه رغم ذلك رفض جابر تحريرها و ظل ممسكاً بها يحتضنها بقوة… جلس ارضاً و هو يضمها اليه دافناً وجهها بص,,دره مما جعلها تغرز اسنانه بص,,دره بقسوة محاولة أيذاءه فعقلها كان يصور لها اذا أذته فسوف يستسلم و يعطيها مخدـ . ـراتها..
ظل جابر جالساً يضمها اليه متحملاً الألم و عينيه محتقنة كالد.ماء بد.موع صامتة فقد كان يتألم من رؤيتها تعانى بهذا الشكل كره شقيقته بهذة اللحظة كما لم يكره احد لو كانت امامه الان لكان -,,-ها… و توعد لكرم سوف يجعل حياته جحيماً سيجعله يعانى حتى يطلب الم,,وت كرحمة له..
ظلت غزل تصرخ و تض,,ربه بقسوة حتى نهض حاملاً اياها بين ذراعيه رغم مقاومتها له و صراخها الا انه حملها متوجهاً بها نحو الفراش الذى و ضعها فوقه تناول الحقنة التى وصفها الطبيب من اجل اللحظات التى مثل تلك حاول حقنها بها لكنها اخذت تقاومه بضراوة صارخة باعلى صوت لديها مما جعله يقيد حركتها ويحقنها بذلك الدواء الذى وصفه الطبيب لم تمر لحظات الا و هدئت وسكنت حركتها غارقة فى اللاوعى حتى غرقت بالنوم….
انهار جابر ارضاً يضع يديه فوق رأسه منفجراً فى بكاء مرير…يبكى بشهقات ممزقة مطلقاً نحيب متألم مما وصل اليه حالها يشعر كانه مكبل بالاغلال تخنقه قلة حيلته وعجزه امام ألمها لايدرى طريق يسلكه حتى يخفف عنها وجعها هذا ༺༺༺༺༻༻༻༻ بالهاتف تحدث كرم بحدة =انا لقيتهم خلاص… موجودين فى البيت اللى فى الناحية القبلية غمغمت لبيبة بعد.م فهم =طيب و بعدين يعنى هتعمل ايه مش فاهمة اجابها كرم بصوت لاذع حاد ==هخلص عليهم و ابرد ن,,ار قلبى…
التوت شفتى لبيبة فى ابتسامة فرحة لكنها غمغمت باعتراض مزيف =تخلص على مين يا واد يا كرم لا اعقل كدة و بلاش جنان انت……….. لكنها ابتلعت باقى جملتها عند.ما اغلق الهاتف بوجهها اتسعت ابتسامتها مغمغمة وهى تكاد ان ترقص فرحاً =يلا الله يرحمك يا جابر انت و غزل مكنتش بطيقكوا… فى اليوم التال و قبل اذان الفجر بساعة واحدة..
وقف كرم امام المنزل الذى به غزل و جابر قام برفق بفتح احدى النوافذ بسكي,,نه ثم قفز للداخل تسحب للداخل بخطوات صامتة داخل المنزل الذى كان يعمه الصمت و الظلام اتجه نحو الغرفة التى كان بابها مفتوح قليلاً نظر من خلال شقه ليجدها غرفة النوم حيث كان جابر نائماً على الفراش يحتضن بين ذراعيه غزل الغارقة بالنوم بين ذراعيه..
مما جعل نيران الغض,,ب و الغيرة تشتعل بعروقه تسارعت انفاسه و احتدت بشدة ضيق عينيه بغض,,ب محدقاً بهم شاعراً كأن ستار اسود من الغض,,ب يعمى عينيه….غض,,ب عاصف لو اطلق له العنان له لأح,,رق الأخضر و اليابس و لا يترك خلفه سوى الد.مار والم,,وت انتفض مبتعداً و عروق عنقه تتنافر بينما يزداد وجهه احتقاناً من عن,,ف و وحشية افكاره فى تلك اللحظة
وقف بمنتصف الردهة ألقى بمحتويات الصندوق من الصفيح الذى كان يمسكه والذى كان ممتلئ بمادة قابلة للاشتعال يغرق بها انحاء المكان و الاثاث ثم اخرج قداحته فتحها و القى بها لتشتعل النيران بلهيب متأجج كضوء النهار ثم التف هارباً من النافذة مرة اخرى تاركاً خلفه النيران تلتهم كل ما يقع امامها كوحش جائع للم,,وت… ༺نــــهــــايـة الــفــصــل༻