روايات

خطاياها بيننا بقلم هدير نور الجزء الخامس

=والله يا باشا مسبناش مكان مدورناش فيه… والكاميرات عطلانة انت عارف الصيانة السنوية بتاعتها النهاردة… قاطعه جابر بصوت عاصف و وجهه اصبح اسود من شدة الغض,,ب =العيال اللى تحت دى كلها تطرد… همس العمروسى بتردد =بس… بس يا باشا… قاطعه بصوت مشدود حاد =مفيش بس..ازاى الكلـ. .ب دخل بيتى و هما كانوا فين… كله يطرد سامع… و تجيب رجاله غيرهم… رجاله بجد مش شوية عيال مش عارف أأمن على بيت معاهم اومأ العمروسى برأسه وعلى وجهه يرتسم الخوف و الارتباك

=حاضر… ثم التف منصرفاً بخطوات سريعة بينما امسكت غزل بذراع جابر و قادته نحو داخل الغرفة جلس على طرف الفراش و جلست بجانبه جذبها بين ذراعيه يضمها اليه بقوة مقبلاً اعلى رأسها هامساً بقلق و وجهه متغضن بالغض,,ب =الحيوا.ن ده لمسك… مد ايده عليكى…؟؟ بسطت يدها فوق ص,,دره تتحسسه برفق محاولة تهدئته و طمئنته رافضة اخباره بتحسسه لجسدها و ض,,ربه لها حتى لا تثير غض,,به اكثر =اطمن يا حبيبى ملحقش…. عقد ذراعيه من حولها يقربها منه اكثر مغمغماً بكرب وهو يتخيل ما الذى كان سيحدث لها ان لم يعد فى الوقت المناسب

=لولا انى خلصت بدرى فى المستشفى.. و اصريت انى اروح… و مبتش… كان زمان الكلـ. .ب ده اغ,,تصبك.. ليكمل بوعيد و ذراعيه تشتد من حولها بحماية =بس و رحمة امى ما هرحمه هجيبه.. و لو مان فى سابع ارض نهضت غزل وجلست فوق ساقيه جمعها جابر بالقرب منه بينما كانت تزحف إلى جسده رفعها ولفت ساقيها حول خصره وهي تمسك بكتفيه بإحكام تدفــ . ــن رأسها بجانب عنقه مقبلة اياه برفق محاولة تهدئته..

رفع وجهها اليه أدارها تجاهه ودسها بقوة ضده لم يكن هناك شبر بينهما مال نحوها و شفتيه تلمس شفتيها و يده تمر ببطئ على عنقها جذبها اقرب اليه بينما يستحوذ بالكامل علي شفتيها مقبلاً اياها بشغف مما جعل الحرارة تنتشر داخل عروقه سريعاً كالحمم الملتهبة فقد كان يريدها كثيراً.. مشتاقاً اليها كان هناك جوع رهيب في قبلته جوع اجتذب بلا هوادة كل ما ستقد.مه له ، ولم تستطع محاربته من أجل هذا أرادته كثيراً هى الاخرى استمرت القبلة واستمرت ، كما لو أنه لا يمكن أن يكتفي منها أبدًا

انفجرت النيران في عروقها وهي تعلم أنها كانت تتسابق في عروقه أيضًا. كلاهما كانا يغرقان سريعًا في النسيان ، يفقدان نفسيهما في بعضهما البعض ، غير مكترثين تمامًا بمكان وجودهما أو ما حدث سابقاً… ༺༺༺༻༻༻ باليوم التالى…. كان جابر جالساً بطاولة الطعام لا يأكل بينما بسمة و غزل تأكلان طعامهما اقتربت منه غزل رافعة ملعقة من الطعام لفمه قائلة برفق فقد كانت تعلم انه يخجل من تناول الطعام امام الاخرين حتى لا يرقه على ملابسه

=خد منى دى يا حبيبى علشان خاطرى… فتح جابر فمه متناولاً الملعقة من يدها فقد كان جائعاً بشدة بدأت غزل تطعمه غافلة عن النظرات الممتلئة بالغل و الحقد المنبثقة من بسمة غمغمت بسمة بسخـ ــرية لاذعة =اللى يشوفك كدة يقول انك بتحبيه اوى التفت اليها غزل قائلة ببرود مغيظة اياها =بحبه و بم,,وت فيه كمان… رفعت بسمة حاجبها قائلة بتهكم =لا والله..مش باين يعنى قاطعها جابر بصرامة و حدة =بسمة… اقفلى بوقك و متتكلميش فى اللى مالكيش فيه…

احتقن وجهها بشدة حتى تحول للون احمر قاتم من شدة الانفعال لتغمغم بغل وهى تنظر الى غزل بتحدى =الشوربة بردت قومى يا غزل سخنيها و هاتيها تانى…. عصف جابر بشراسة =مراتى مش خدامة عندك… عايزة حاجة قومى اعمليها لنفسك.. لوت بسمة شفتيها فى سخـ ــرية قائلة بتحد و قد اعماها غلها =ليه دى كانت من 3 شهور بس خدامة فى البيت ده…. جفلت عضلة في خده بينما انتفضت عروقه من شدة الغض,,ب زمجر بها بشراسة عاصفة

=انتى عيلة قليلة الادب… قومى اخفى من هنا.. هتفت بسمة بحدة =بتطردنى يا جابر عصف بها بقسوة =غورى من وشى.. قولتلك انتفضت بسمة واقفة تنظر بغل و غض,,ب لغزل قبل ان تلتف مغادرة بخطوات ممتلئة بالغض,,ب امسكت غزل بيد جابر و هى ترقص فرحاً بداخلها من دافعه عنها ضد شقيقته =اهدى يا حبيبى مش كدة… ضغط على يدها برفق متنعماً بلمستها يهز رأسه ببطئ لم تمر لحظات الا وجاءت لبيبة جالسة عل الطاولة قائلة بصخب

=ايه ده بدأتوا اكل من غيرى… اومال فين بسمة؟؟ اجابتها غزل باقتضاب =فى اوضتها… غمغمت لبيبة قائلة بهدوء خبيث =الا صحيح يا جابر كرم.. كان بيعمل ايه فى اوضة نوم مراتك ض,,رب جابر ق,,بضته بالطاولة مما جعل الأوانى التى عليها تهتز بقوة زمجر من بين اسنانه المطبقة بقسوة =طريقة كلامك مش عاجبنى… و حاسس فيها تلميح و.سخ فاحسنلك تقفلى بوقك بالذوق بدل ما ارتكب جــ. . ـريمة شحب وجه لبيبة فى خوف همست بصوت مرتجف و هى تحاول اصلاح الامر فقد كانت عيناه أكثر شيء مرعب رأته في حياتها

=انا مقصدش.. يقطع,,نى… انا اقصد بس……. قاطعها بقسوة وحدة جعلها تصمت =لا تقصدى.. ولا متقصديش.. لما تيجى تتكلمى عن مراتى… تتكلمى باحترام و ادب فاهمة غمغمت لبيبة و هى تضغط على يديها بقسوة =فاهمة… نهض جابر قائلاً و هو يمد يده نحو غزل =يلا يا حبيبتى نطلع اوضتنا.. امسكت بيده غزل تصحبه للخارج لكنها التفت الى لبيبة ترمقها بنظرة ساخرة شامتة جعلت لبيبة تشتعل بنيران الغض,,ب مكانها… ༺༺༺༻༻༻ باليوم التالى… وصلت لبيبة لاحدى المناطق النائية بالبلدة طرقت باب منزل متهالك كان وحيداً وسط الاراضى الشاسعة القاحلة

فُتح الباب و دلفت الى الداخل قائلة بحدة و هى تلتف ناظرة الي كرم الذى كان يقف عند الباب =بقى انا اساعدك تدخل البيت و فى الاخر متعملش حاجة…من اللى اتفقنا عليها.. يا موكوس اغلق كرم الباب متجهاً نحو الداخل قائلاً بحدة =اعملك ايه يعنى يا خالة ما ابن اختك اللى وصل و معرفتش ألمسها او اجى جنبها.. اتجهت لبيبة نحو الاريكة المتهالكة و جلست عليها =جابر قالب البلد عليك… رجالته فى كل مكان لو مسكك هي-,,-ك و كمان غير كل الرجالة اللى كانت بتحرس البيت يعنى مش هعرف ادخلك البيت تانى….

جلس كرم بجانبها على الاريكة قائلاً =و انا مش عايز ادخل البيت تانى ليكمل وهو يلتف ينظر اليها =تعرفى ان البت بسمة هى اللي هربتنى.. الغبية فاكرة نفسها مفتحة و فاهمة كل حاجة.. قال فاكرة ان غزل عشيقتى و ان احنا على عـ ـلاقة ببعض.. ابتسمت لبيبة قائلة بفرح =طيب ما ده حلو.. بسمة ده مجــ . ــنونة و اكيد هتعمل حاجة…مش هتسكت قاطعها كرم بحدة =و هو انا لسه هستنى لما بسمة تعمل حاجة .. انا عندى خطة هتخلى غزل دى خاتم فى صباعنا الصغير و تنفذ كل اللى عايزينه

غمغمت لبيبة بلهفة و عينيها تلتمع بالحماس =ايه هى.. ؟؟؟ نهض متجهاً نحو طاولة تنتصف الردهة فتح درجها و اخرج منه كيس صغير ملئ بمسحوق لونه ابيض اتجه نحو لبيبة قائلاً =الكيس تحطيلها منه فى اكلها… شربها كل يوم مقدار نص معلقة صغيرة قطبت لبيبة قائلة باستفهام =ايه ده يا واد كرم؟! غمز لها بعينه واضعاً الكيس بيدها =ده اللى بالى بالك…. اللى هيجيب القاضية ض,,ربت لبيبة ص,,درها قائلة بفزع =ينيلك يا والا… دى هتبقى مصيبة لو اتفقشنا جابر ممكن ي-,,-نا

ضغط على يدها قائلاً بهدوء =متخفيش..المهم متفوتيش يوم من غير ما تحطيلها منه لو فات يوم وقتها فعلاً هنتكشف و هتبقى مصيبة هزت لبيبة رأسها و هى تتفحص الكيس الذى بيدها =يخربيتك يا واد كرم ده لو حصل اللى احنا عايزينه هتبقى فعلاً خاتم فى صباعنا… ابتسم كرم قائلاً =اومال فكرك انى بلعب… المهم تعملى اللى بقولك عليه نص معلقة بالظبط =متقلقش غمغمت بهدوء قبل ان تنهض واقفة تضع الكيس بحقيبتها قبل ان تتجه الى الباب قائلة

=همشى انا قبل ما الدنيا تليل.. الحتة هنا مقطوعة اوصلها كرم حتى الباب ثم عاد مستلقياً على الاريكة المهترئة و ابتسامة واسعة على شفتيه ༺༺༺༻༻༻ بمنتصف الليل…. خرجت غزل من غرفتها تاركة جابر غارقاً بالنوم و هبطت الى الاسفل تجلس بالشرفة الخارجية التى تطل على الحديقة كانتبحاجة الى البقاء بمفردها حتى تستطيع ان تخرج الحزن الذى بداخلها فقد كانت تحاول ان تظهر امام جابر ان كل شئ بخير و انه سيشفى قريباً و يعود بصره اليه لكن بداخلها تشعر باليأس فقد اكد الاطباء ان كل شئ اصبح بخير فلما لم يعود بصره بعد

انفجرت باكية بشهقات ممزقة فقد كان يألمها عجزه تعلم انه حزين و يأس يتألم بسبب عجزه هذا فهو فخور كثيراً بنفسه.. يؤلمه الاعتماد عليها بكل شئ فى طعامه و جميع تحركاته و هى تحاول ان تبدو غير مبالية لكن قلبها يتمزق عند.ما ترى حزنه هذا فجابر هو ساندها بهذة الحياة كل ما تملك.. رفعت رأسها للسماء هامسة بصوت مختنق =يا رب… اشفيه يا رب… يارب سمعت صوت حركة خلفها لتسرع بمسح د.موعها التى تغرق وجنتيها سريعاً غير راغبة بان يراها احد تبكى..

سمعت بسمة تغمغم بحدة من خلفها =ايه مقعدك هنا…. لتكمل بقسوة اكبر =بس كويس جيتى لقدرك.. كنت مستنية اللحظة اللى تبقى فيها لوحدك التفت اليها غزل تنظر اليها بتساؤل لكنها انتفضت واقفة بفزع عند.ما رأتها تحمل عبوة بين يديها و قداحة لتعلم غزل ما تنوى فعله حاولت الهرب لكن سدت عليها بسمة باب المخرج قائلة بصوت خشن يقطر بالغل و الحقد تزجرها بنظرات يملئها الكراهية و الغل =متخفيش مش هحر.قك… زى ما ح,,رقتيـ.نى زمان صرخت بها غزل وهى تكاد ان تنهار بسبب افعال تلك المجــ . ــنونة

=انا عمرى ما ح,,رقتـ.ك… انتى اللى ولعتـ.ى النا.ر و ح,,رقـ.تى نفسك… اومأت بسمة مبتسمة و عينيها تنطلق من شرارات الجنون =صح… بس محدش يعرف ده غيرى انا و انتى… يبقى انتى اللى ح,,رقتيـ.نى لتكمل و هى ترفع العبوة الى ص,,درها =و هعيد اللى حصل المرة اللى فاتت هخلى جابر يفتكر انك حاولتى تح,,رقيـ.نى تانى… هخليه يرميكى فى الشارع ده ان مولعـ.ش فيكى و ح,,رقـ.ك بنفسه همست غزل بنبرة شبة باكية وهى تعلم انها اذا نفذت خطتها تلك ستكون نهايتها مع جابر

=ليه.. حرام عليكى… عملت فيكى ايه علشان الكره ده كله…. صرخت بسمة مقاطعة اياها بنبرة يتخللها الجنون و الغض,,ب =علشان بتخونى اخويا… وهو معمى بحبه ليكى و مش قادر يصدق انك خاينة ز.بالة انا كدة بنقذه من و ساختك لتكمل وهى تلهث بصوت ممتلئ بالغل =علشان ابويا بحبك اكتر منى… و جابر بيحبك و محنون بيكى… حتى الشخص اللي حبيته حبك و رفضنى انا بكر.هك… و مكر.هتش حد قدك فى حياتى.. تقد.مت لداخل الشرفة وعينيها مسلطة بكره علي غزل الواقفة تتطلع اليها باعين متسعة بالصد.مة من كم الكره الذى تكنه لها

= هخليه يطلقك و يخلص منك يا خاينة يا ز.بالة انهت جملتها تلك و هى تتقد.م نحوها ترفع العبوة التى كانت بيدها و تسكب السائل الشفاف الذى بداخلها فوق رأسها لتغرق كامل جسدها به و ينبعث على الفور رائحة البنزين القوية والنفاذة مما جعل غزل تتراجع للخلف بعيداً عنها تبحث بخوف و عجز عن مخرج تهرب منه لكنها انفجرت باكية عند.ما ادركت ان المخرج الوحيد تسده بسمة بجسدها.. تحول بكائها لشهقات ممزقة و هى تشاهد مصيرها يعاد للمرة الثانية فجابر سي-,,-ها هذة المرة بالتأكيد

شحب وجه غزل شاعرة بالاغماء و هى تسمع بسمة تصرخ باعلى صوت لديها بنبرة شبه هستيرية = الحقـــــونى….هتح,,رقنى… الحقووووونى ༺نهــايــــة الفــــصل༻ #الفصل_التاسع_عشر # =هخليه يطلقك و يخلص منك يا خاينة يا ز.بالة

انهت بسمة جملتها تلك و هى تتقد.م نحوها ترفع العبوة التى كانت بيدها و تسكب السائل الشفاف الذى بداخلها فوق رأسها لتغرق كامل جسدها به و ينبعث على الفور رائحة البنزين القوية والنفاذة مما جعل غزل تتراجع للخلف بعيداً عنها تبحث بخوف و عجز عن مخرج تهرب منه لكنها انفجرت باكية عند.ما ادركت ان المخرج الوحيد تسده بسمة بجسدها.. تحول بكائها لشهقات ممزقة و هى تشاهد مصيرها يعاد للمرة الثانية فجابر سي-,,-ها هذة المرة بالتأكيد

شحب وجه غزل شاعرة بالاغماء و هى تسمع بسمة تصرخ باعلى صوت لديها بنبرة شبه هستيرية = الحقـــــونى….هتح,,رقنى… الحقووووونى لم تمر لحظات الا و دلف جابر الى الغرفة مسرعاً لتهرول نحوه بسمة ممسكة بقميصه هاتفة بهلع مصطنع =الحقنى..الحقنى يا جابر…. غزل عايزة ماسكة بنزين فى ايديها و عايزة تح,,رقنـ.ى تانى قاطعتها غزل هاتفة بذعر و قلبها يكاد ان يقف من التعبير الشــ . ــرس الذى رتسم على وجه جابر =و الله كدابة يا جابر… هى.. هى اللى ماسكاه و كانت بتحاول….

قاطعها جابر بقسوة ضاغطاً على فكه بقسوة وعينيه تلتمع بوحشية جعلتها ترتجف مكانها =بتحاول ايه بالظبط… بتحاول تحر.ق نفسها…. لية مجــ . ــنونة…. ابتلعت غزل بشدة الغصة التى تشكلت بحلقها منفجرة فى البكاء فلم يصدقها مثل اول مرة اتهمتها بحر.قها اياها.. تأكدت من نهاية علاقتهم هذة المرة نظرت اليها بسمة بشم,,اتة وقد التوت شفتيها بابتسامة واسعة لكن م,,اتت ابتسامتها تلك عند.ما ق,,بض جابر على رسغها يضغط عليه بقسوة وهو يكمل =هى فعلاً مجــ . ــنونة و مريضة…

صرخت بسمة بهلع وهى تنظر اليه بخوف =جابر انت بتقول ايه..؟!!! اشتدت ق,,بضته بقسوة على يدها بقوة مؤلمة جعتلها تصرخ متألمة و هو يزمجر من بين اسنانه المضغوطة بقوة =بقول انك مريضة… اللى تح,,رق نفسها علشان بس تتهم واحدة و تلبسها مصيبة تبقى انسانة مش طبيعية و مجــ . ــنونة…. تراجعت بسمة للخلف محاولة تحرير يدها من ق,,بضته هامسة بصوت مرتجف =انت… انت بتحاول تدافع عنها بعد اللى عملته فيا… بتلبسنى مصيبتها

انهت جملتها ملتفة ترمق بغل غزل التى كانت واقفة تتابع ما يحدث باعين متسعة بالدهشة لا تصدق ان جابر لم يصدق اتهام بسمة لها بينما دلفت لبيبة الى الشرفة و كان يبدو عليها اثر النوم هاتفة بفزع = فى ايه… ايه اللى حصل ايه الصويت و الزعيق ده اجابتها بسمة هاتفة بصوت مرتفع =تعالى شوفى يا خالتى اخويا اللى بيتهمنى ان ح,,رقت نفسى علشان يبرئ مراته لتكمل و هى تلتف الى جابر قائلة بشراسة و نظراتها السامة متسلطة على غزل

=ايه حبها هيعميك…. ولا خلاص علشان بقيت عاجز بقيت جزمة فى رجلها لم تكمل جملتها الا و اص,,ابتها يد جابر بصفعة قوية على خدها جعلت رأسها يرتد الى الخلف بقوة هدر بها هاتفاً بها بشراسة =انتى مش مريضة و بس انتى عيلة قليلة الادب…. و عليزة تتربى ليكمل قابضاً على شعرها يجذبها بقوة جعلتها تصرخ باكية بينما تراجعت لبيبة بخوف الى الخلف رافضة التدخل حتى لا يصيبها غض,,ب جابر

=انا سمعت كل حاجة… سمعت كل وساختك… ح,,رقتى نفسك زمان و اتهمتى غزل خلتينى اعذبها و ابهدلها بسببك كل السنين اللى فاتت… شغلتها خدامة تحت رجلك علشان ارضيكى… و اعوضك عن اللى المفروض عملته فيكى ليكمل بقسوة وهو يجذب شعرها بقوة مما جعلها رأسها يرتد الى الخلف =خلتينى اعذبها و اعذب نفسى معاها… كنت عارفة انى روحى فيها و بتعذب و رغم ده مصعبتش عليكى جحودك و غلك كانوا عاميين قلبك الاسود… صرخت بسمة و هى تحاول نزع ق,,بضته عن شعرها

=عارف ليه علشان بكرهها.. بكرهها لانكوا بتحبوها و بتدلعوها.. كلكوا بتحبوها امها.. بابا… و انت.. انت كنت لو طلبت القمر كنت جبتهولها هتف مقاطعاً اياها بوحشية =وانتى محبناكشى.. مدلعناش فيكى لحد ما بوظتى و بقى ده حالك…… نظرت اليه باعين تلتمع بالقسوة قائلة بجحود =مش زيها.. كانت دايماً اغلى حد عندك… لو خيروك بينها و بين روحك هتختارها… هز جابر رأسه قائلاً بألم فور فهمه حقيقة الأمر =علشان كدة.. نزعتى روحى منى يوم ما اتهمتيها بح,,رقك… كنت بتنتقمى منى مش منها مش كدة

نظرت اليه بصمت عدة لحظات دون ان تنفى كلامه قبل ان تهتف وهى تنجح بتحرير شعرها من ق,,بضته متراجعة الى الخلف =عايز منى ايه يا جابر… هتاخد حق المدام منى ازاى…؟! هز رأسه قائلاً بهدوء =مش انا اللى هاخد حقها منك…غزل هى اللى هتحدد تاخد حقها منك ازاى اهتز جسد غزل كما لو اص,,ابتها صاعقة فور سماعها كلم,,اته تلك اقتربت منه هامسة بتردد وهى تمسك بيده =جابر…

انت في الصفحة 5 من 7 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى