_ صوت رنين هاتفه المُنتظر من ساعات اجاب بلهفه قائلا :- _ حصل …؟ المُتصل :-
لسه يا كبير بس دقايق وهتسمع خبر يفرحك جدا … حامد بتحذير :-
عارف لو اتقفشت … المُتصل :-
عيب يا كبير هي اول مره يعني …؟ _ اغلق معه حامد بدون كلام ونظر لزوجته المُمله بالنسبه له وقال لها :- _ هو عيل يعنى ما شويه وجاي في ايه اريانا بشرود :-
الحقيقه هتتعرف … وسرنا هيتكشف يا حامد وهاروح في داهيه سليم مش هيسكت …
حامد بضحك بارد :-
سليم هيسكت للأبد وهيطلع يقابل وجه كريم قريب جد .. _ نظرت له بقلق وداخلها شئ يخوفها هي لم تعرف ام للظالم يوم وهي ظلــ,,ـمت كثير بحياتها غيرت شكلها واسمها حتي لا احد يعرفها ولكن لعنه الماضي ستظل مُلتصقه بحياتها … ~ ~ ~ ~
_ يجلس شاردا في تلك العائله التي لا يقدر ان يلم شملها يشعر بالعجز ل اول مره … سليم الهواري بشعر بالعجز … ابنه توفي وهو في عز شبابه وذالك بسبب زواجه من تلك الحربايه زوجته التي تتلون مائه لون حتي ترضي الجميع كانت مُستحوذه علي تفكيره جعلته يشك بأقرب الناس إليه … الماضي لعنه من الصعب التخلص منها … وسط هذه الافكار رأي شئ جعل عنياه تتسع من هول الصـ . ـدمه وما الا دقائق حتي دوي صوت الرصاص المكان بأكمله ………………………………………
~ ~ ~ ~ البارت السادس والعشرون :– ” ” ” ” ” جدددي … نطقها جاسر بصـ . ـدمه اوقفت جميع حواسه … انتبه سليم للجمله وكان القدر حليف له واهتز من موضعه ادي الي خطأ الرصاصه في اصــ,,ـابه هدفها … وامسك جاسر بالرجل ولحقه خلف المنزل نظر ل كمّ الرجال المُحاوط الڤيلا بعُـ,ـنف :- _ وانتم يا شويه بهايم كنتوا فيين … – لم يجيب احد عليه وطأطأو رؤسهم بينما عنــ,,ـفهم جاسر قائلا :-
_ خدو الزباله ده المخزن وحسابى معاكم مخلصش … ~ ~ ~ ~ ~ _ حاله من الصمت او الاستيعاب يجلس الجميع يحمدون ربهم ان جاسر لمحه ونداه ف اهتز سليم واخطأت الرصاصه هدفها ودخلت في اللاشئ قطع ذلك الصمت المُريب جاسر قائلا بخشونه :- _ هنعمل ايه فى الواد ده …؟ سليم بهدوء حاد :-
هو لسه متكلمش … اومأ فارس بالنفي قائلا :-
الرجاله مربطينه في المخزن ومش راضي يتكلم … سليم بنظرات ذات معني :-
امممم
طيب يتربي شويه وبعدين ابقي اشوفه انا …
_ نهض قائما بعصائته وهيئته الصارمه المُعتاده كان يغتلس النظرات لكارما وكين كأنهم محور شك له… صعد غرفته ليهدأ فاليوم كانت حياته ستنهنتي هو ليس خائف علي نفسه بل علي احفاده حور تلك الطلفه البريئه تحمّلت الكثير ولكل انسان طاقه ويال الخوف اذا نفذت طاقتها …؟ تنهد بعمق وحزن دفين اذا وقع هو سيتهد ما بناه هي كل هذه السنوات بثوانى ………! ~ ~ ~ ~ _ بعد مرور يوم هادئ نوعا ما لهم دخل الفتيات يضحكان نظر لها وحمد ربه علي تلك النعمه رغم صغر سنها الا انها قويه … جدا ، تقدمت ناحيتهم ناهد قائله بابتسامه :-
_ خلصتوا الحاجات ولا ايه …؟ حور بنفي :-
خلصنا ايه يا ماما لا طبعا ده لسه الفساتين مجاتش من عند الديزاينر وكمان لسه الميك اب بتاعنا مخلصش … _ تركتهم ناهد وصعدت قائله :-
اما اطلع اصحي البيه اللي فوق ده … ليله بصـ . ـدمه :-
هو لسه نايم نهارده اسود … _ اصدمت به ناهد علي الدرج وقال هو مبتسما :-
انا صحيت يا ست الكل … جاسر بسُخريه ممزوجه ببعض من المرح :-
كنت هتمــ,,ـوت لو منزلتش …
فارس وقد وقف بجانبهم :-
انتي لسه مروحتش تدهني وشك …… اااقصد ميك اب يعني … حور بابتسامه :-
لا احنا لسه هانطلع نجهز علب الميك اب بتاعتنا و دقايق البنت هاتيجي ومعاها الفساتين يلا يا بنتي نطلع … _ صعدا الى الغرفه الخاصه بهم في بيت جدهم بينما فارس نظر لصديقه باستغراب قائلا :- _ انت رايح فين يا بنى …؟ جاسر :-
فاضل على افتتاح مدينه الهواري اسبوعين لازم اكون متابع … ثم اكمل مُتسائلا :-
صحيح هو بابا عمل ايه مع الشركه الالمانيه …
فارس بتذكر :-
اتفقوا علي شرط جزائي 2 مليون ونص … جاسر :-
تمام … جدي حدد ميعاد للفرح ولا لسه ..؟ فارس بابتسامه هادئه :-
اه حدد …
بعد اسبوع من كتب الكتاب بيقول الشقه هو كان مجهزها ل ليله من زمان وليله طلعت شافتها انبهرت بيها وفعلا ذوق جدك رائع … جاسر بضحك :-
جدي ده مبيفوتش حاجه ابدا صحيح سليم الهواري … فارس ضاحكا هو الاخر :-
رغم سنه الا انه محاوط العيله لو كان لا قدر الله جراله حاجه كانت العيله شبه ضايعه …
_ اومأ له جاسر وانصرف بعدم تكاثر لتزكره لتلك الذكره المُؤلمه بالنسبه له … ~ ~ ~ ~ ~ _ يذهب ويعود بتوتر في منزله لم يعرف نجح ام لا … لم يجيب عليه منذ امس اخذ يسب ويلعن به حتي استوقفته قائله بملل :- _يوووه …
ياراجل اقعد بقا خايلتنى … حامد بحده :-
خايلتك ايه الواد عواد متصلش من امبارح … اريانا بابتسامه خبيـ .ـثه :-
اكيد دلوقتى سليم بيتحاسب … حامد بسُخريه :-
لا يا شيخه
فكرك لو كان جراله حاجه كانت الصحافه والتلفزيون وكل وسائل الاعلام دلوقتي مقلوبه ده سليم الهواري … كبير عيله الهواري .
اريانا بهدوء وقلق :-
يعنى ممكن يكون … ثم هبت واقفه :-
يا نهار اسود روحنا في داهيه يا حامد … حامد بخبــ,,ـث دفييين :-
لا لسه مروحناش ولا حاجه … – رن هاتفه فاجاب مُسرعا :-
الو يا مُسعد … مُسعد :-
الحقنا يا كبير الواد عواد دخل الڤيلا مخرجش منها … حامد بحده :-
مخرجش ازاي هو انت مش متصل بيا وقايل انك سمعت صوت رصاص فى الڤيلا … مُسعد بنفى :-
ايوه … بس الرصاصه جت في الهوا مجاتش فيه …
حامد بحده :-
اغبيه … مشغل معايا شويه عيال هفأ … ثم اكمل بمكر عندما وجدها دخلت غرفتها حانقه مِنه ومن تصرفاته مثل المُراهقين … اخذ حامد يبث سمه في اذن رجله مُسعد وأكد عليه ان يتواصل مع عواد ب اي طريقه … ~ ~ ~ ~ ~
_ صوت مزيكا صاخبه بالڤيلا … ضحكات عاليه … شباب وفتيات يرقصون علي انغام المُوسيقى الخطبه مليئه ب رجال الاعمال ، الصحفين اخذ كلا من سليم ومُراد ويوسف يُرحبون بالضيوف اشد الترحيب ، حتى ظهر عريس الليله ومعه صديقه ذو الوجه الوسيم خاطف انفاس الفتيات كما يُلقب رحب جاسر وفــ,,ـارس بالمدعوين بالخطبه وعقد القران ، بعد وقت ليس بقليل طلت بهيئتها الخجوله مظهرها البرئ نزلت جانبها صديقتها وابنه عمها……………… الوحيييده
_ جلست جواره وصوت زغاريط امها فرحه بها اخيرا اطمأنت علي الاثنان ( جاسر وليله ) امر سليم تم تلبيس دبل الخطبه وسط فرح الجميع بها وفرحتها هي به حبيب عُمرها .. صفق جميع المدعوين وجاء المأذون لعقد القران جلس فارس ومُراد وبالمُنتصف الشيخ الذي يعقد القران بعد كثير من الامضائات ومضت العروسه وضع المأذون المنديل علي يدي فارس ومُراد قالا الجمل الشهيره بذلك اليوم وانتهت بقول المأذون :- _ بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خيير …
_ صوت زغاريط وتصفيق وفرحه سلم مُراد علي فارس وايضا علي جاسر بينما العروسه فرحتها لا توصف احضتنتها امها وبكت قائله :- _ الف مبروك يا حبيبتي عقبال الفرح … حور بفرحه :-
مبروك يا لوله … _ تقدم منها مُقبلا جبهتها واحتضنها مُحاوطه هي رقبته وشدد من احتوائه لخصرها النحيف … نظرت لهم بفرحه شعرت بأحد يقــ,,ـبض علي يديها اخذا ياها في زاويه مُحكمه وقال لها بخبــ,,ـث :- _ من اول اليوم متلمش عليكى ساعه واحده …
حور بتوتر :-
انت ايه اللى انت عملته ده هاا ينفع كده …؟ جاسر بمكر :-
الا ينفع ده ينفع وينفع وينفع كمان … _ كانت ستوبخه ولكن كان اسرع منها وقــ,,ـبض علي شفتاها بشفتيه الغليظه ولكنه هادئه بنفس الوقت التهمها يجوع قاتل كأنه يقبلها ل اول مره …… ابتعد يستعيد انفاسه المـ . ـسلوبه مِنه … نظرت لها بتوهان وقالت :- _ بحبك … جاسر بابتسامه مُشرقه وصوت هامس :-
وانا بعشــ,,ـقك وبعشــ,,ـق اليوم اللى دخلتى حياتي فيه …
_ انتبهت لموضعهم وقالت بخجل ممزوج بدلال :-
جاسوري اوي بقا حد يشوفنا … جاسر بحراره :-
اه اصل الجو هنا حر اوي والشيـ . ـطان شاطر شاطر اوي … _ انسحبت من بين حصون يديه القويه ونظراته مليئه بالخبــ,,ـث له … ضحك عليها وخرج خلفها حتي يأخد بعض انفاسه التي تسلبها منه تلك الطفله وتحدث بسخـ . ـريه :- _ حته عيله تعمل فيك كده يا بن الهواري … ~ ~ ~ ~ ~
_ تجلس وحيده كعادتها مُنذ ان تركها هي لا تعلم لما هي ضائعه كذلك في كل هذه من بحور فساد لم تكن يوما هكذا لم تنكر انها كانت مُتكبره الا انها كانت تشبه والدها كثيرا في طيبه قلبه عكس كين نهائيا هو يأخذ جميع صفات امه لم تعرف كلام من الصادق وكلام من الكاذب لكن هيهات لم تكذب امها وتصدق عائله ابيها …؟ سرحانه ليه …؟ كارما بهدوء :-
مفيش بس رامى بقاله كتير مكلمنيش …
كين بحده :-
تاني رامي تاني يا كارما هو انت ايه مبتزهقيش خالص … كارما بدموع :-
بحبه يا كين بحبه … كين بحده :-
حب ايه وزفت ايه احنا جاين ننتقم يا كارما سامعه جاين ننتقم … – تركها تمسح دموعها لتفيق وتعود لوعيها مره اخري هكذا كين كلما رأها تحن وتهدأ يولعها اكثر وها هو نجح واخذت روح الانتقـ. ـام تشتعل داخلها … ~ ~ ~ ~ ~ _ خرج من المرحاض كالعاده نصفه العلوي عاري جلس جوارها علي الفراش قائلا بحب :-
_ مالك يا روحي … حور بجهل :-
مش عارفه يا جاسر بقالي كام يوم مش مظبوطه وبدوخ كتير … جاسر بابتسامه هادئه :-
حبيبتي ادخلي اغسلي وشك كده وفوقي هتبقي كويسه … _ اومأت له ودخلت المرحاض كما قال ولكن بيدها شئ تخفيه تدعو الله بداخلها ان لا يكون صح ما تعتقده … ~ ~ ~ ~ ~ _ مكان رائع لا يوصف له جمال مُخصص لها اليوم كل شئ تحت امرها هي نظرت له بفرحه ممزوجه بدموع لامعه وضمته اليها قائله بفرحه :-
ربنا يخليك ليا … نظر لها واجلسها علي الكرسى :-
ويخليكى ليا .. _ جلس جانبها وقال بتساؤل مرح :-
هاا ايه رأيك في المكان …؟ ليله بفرحه :-
جميل … اوي _ يتفحص ملامحها بهدوء وصوبت نظراته ناحيه شفاها المُلونه ب احمر شفاه يعطيها شكل جذاب اكثر صبر كثيرا وكثيرا لن يصبر المره تلك واقترب مُكتسحا شفتاها في قبله جعلتها تشعر بدوار من فرط المشاعر تمسكت به جامد بادلته بجهل ولكن مهلا سيعلمها كل شئ … … على يده ،،
_ ابتعد عنها مُجبرا وقال بصوت مبحوح :-
بس مش اجمل مِنك .. ابتسمت وجاء صوت النادل باحراج اعتدل في جلسته وطلب العشاء هاهي اول مره تجلس معه زوجته وحلاله .. ~ ~ ~ ~ ~ _ دخل حامد مكتبه يتحدث بالهاتف قائلا :- يعنى هديتها ولا لا … _____________________ حامد بهدوء :-
ماشي … بس اهم حاجه تنساه خالص … _____________________ حامد بخبــ,,ـث :-
طيب كويس هبعت حد من رجالتى يدخله وانت تسهل الحكايه دي …
______________________ حامد :-
تمام … – اغلق حامد هاتفه وهو يعلن الحرب علي سليم الهواري بسبب الطمـ . ـع … ابتسم بداخله بانتصار علي افعال اخري …… ~ ~ ~ ~ ~ _ خرجت من المرحاض وبيدها شئ تخفيه نظر لها بشك اقترب منها قائلا بتوجس :- _ مالك يا حور …؟ حور بجمود ظاهري :-
انا حامل يا جاسر ~ ~ ~ ~ البارت السابع والعشرون :– ” ” ” ” ” ” نظر لها بصـ . ـدمه قائلا :-
_ اييه حامل … انتِ مبتاخديش منع حمل .
حور بصوت مهزوز :-
باخد والله باخد بس امبارح نسيت … جاسر بحده:-
نسيتي ازااي .. الطفل ده لازم ينزل في خطر عليكي .. حور ببكاء :-
طب بكرا الصبح نروح للدكتوره ونشوف هتقولنا ايه ..؟ – نظر لها متوتر ايأخذها باحضانه ويهديها لا ينسي انه السبب باجهادها اول مره وادي الي توقف الخلفه مُؤقتا ، او يصرخ فيها علي نسيانها في اخذ مانع الحمل واخيرا انتصر قلبه وأنبه ضميره علي حدته معها ضمها اليه وجلسا على الفراش ، صوت شهقاتها عالي نسبيا اتاها صوته قائلا بهدوء :-
_ هشش اهدي انا اسف مكنتش اقصد ازعق ليكى .. حور بدموع وصوت هامس :-
انا عايزه الطفل ده ..!! _ نظر لها باعين مُتسعه من الدهشه وقال :-
انتى اتجننتى ..
عايزه تمــ,,ـوتى نفسك انا مش عايز عيال انا عايزك انتِ . حور برجاء :-
عشان خاطري ..
انا عايزه حته منك يملي عليا البيت … جاسر مُحاولا تهدئه حاله :-
يا مُثبت العقل والدين …
يا روح قلبى وانا كمان عايز اطفال منك بس برضو انتِ عندي اهم …
حور بعقلانيه :-
طيب بلاش نسبق الاحداث …
نروح للدكتوره بكرا ومنقولش لحد خالص ، ونشوف كلامها هيكون ايه … – اومأ لها جاسر بهدوء وقبل جبهتها بهدوء مُثير رفعت رأسها هي وقبلت شفتاه ببطئ وجهل بالنسبه لها اما هو فأشعلت مشاعره وكأن ماس كهربي قد لمـ . ـسه ارادت البعاد عندما شعرت به جامد ، مهلا اشعلتي نيرانى وتفري ايتها الصغيره الحمقاء .. وضع يده خلف عُنقها وثبتها اكتر ، بادلها قبلتها بجرائه ويديه تتجول علي جسدها ابتعد عنها يلهث .. وقالت له بابتسامه هادئه :-
_ مش هنزل البيبى … عشان مِنك انت جاسر بمُشاكسه :-
ده انتِ واقعه على الاخر .. حور بمرح :-
اه جدا …
امتحانى قرب ومزاكرتش حاجه خالص في المنهج … جاسر بمُشاكسه ايضا :-
ومالو نزاكر سوا … – دفــ,,ـنت رأسها بصدره بخجل وضحك شاركها ضحكها ودي ربه بداخله ان يقدر علي اقناعها باجهاض البيبي … ~ ~ ~ ~ ~
_ ليله مُظلــ,,ـمه ومكان مُظلــ,,ـم ضي القمر فقط ينير ضوء خفيف تسلل وهو مُغطي وجهه فتح له الاخر باب الڤيلا ودخلا الاثنان … تسلل معه بخفوت حتي لا يراه احد او يسمعه دخلا المكان المطلوب وتحدث هو بصوت هادئ :- _ المخزن اهو اوعي حد يسمعكم يا مُسعد … مُسعد باطاعه :-
تحت امرك يا كين بيه … _ نظر كين خلفه بتوتر وقال بهدوء :-
طيب يلا ادخل وانا هقف عند البيسين لما تخلص رن ليه …
اومأ له ودخل لصديقه في العمل الباب كان مُغلق والحراس مُخدرين بمُساعده ” كين ” دخل وجده نائم او شبه نائم ايقظه بهدوء ، انتفض قائلا بخوف :- _ مين ..؟ كشف وجهه قائلا بصوت هامس :-
انا مُسعد .. عواد بتوتر:-
حامد بيه باعتك تخلص عليا صح … اومأ مُسعد بالنفى :-
لا جاي اقولك كلمتين تقولهم لو سألوك مين اللي عمل كده …؟ – سرد له ما قاله رب عملهم نظر له عواد بسُخريه :-
طيب وكين باشا ده هيسكت لما اقول كده ..؟
مُسعد :-
بقولك ايه انت تعمل اللي باشا يقوله من غير كلام وسلام بقا عشان محدش ياخد باله … _ خرج من المخزن وغلقه ، اخرج هاتفه هاتف ” كين ” بعد قليل جاء له واعطاه ” مُسعد ” المُفتاح الخاص بالمخزن وقال له :- _ اخلع انا يا باشا … – اومأ له كين وهو يشعر ببدايه انتصار ……… هل ستدوم .؟ ~ ~ ~ ~ ~ _ فى اليوم التالى تجلس جانبه حتي جاء دورهم ودخلت معه تدعي ربها ان تظل مُحتفظه بطفلها ، رحبت بهم الطبيبه جلس جاسر وبدأت حور بالشرح قائله :-
_ انا كنت حامل من فتره وحصل اجهاض ادي لاصــ,,ـابه بالرحم تمنعني من الحمل فتره وكنت مداومه علي حبوب منع حمل بس من يومين نسيت اخدها وحصل حمل .. انا عايزه اعرف هل لو كملت ده هيضرني وخاصه ان تقريبا عدي علي الحكايه دي شهرين اول شهر ونص .. اومأت لها الطبيبه بتفهم وقالت :-
طيب ممكن تتفضلي نتطمن علي الجنين الاول … – نهضت معها ” حور ” وجلست علي الشازلونج وبدأت الطبيبه بعمل السُونــ,,ـار لها ، بعد وقت انتهت الطبيبه وجلست علي مكتبها بينما حور هندمت ملابسها وجلست مكانها بالمكتب تحدثت الطبيبه بجديه :-
_ مدام حور …
صحه الجنين دلوقتي كويسه جدا حضرتك حامل شهر … جاسر بدهشه :-
شهر ازاي يا دكتوره هي بتاخد منع حمل .. الطبيبه بتفهم :-
ماشي … بس مش كل الحبوب بتجيب نتيجه يا بشمهندس … بالنسبه لحاله المدام فهو متقلقيش ان شاء الله تنتظمي علي الادويه وهتبقي تمام … جاسر :-
ازاي والدكتور قال ان هيبقي خطر عليها … الطبيبه :-
هو فعلا في نسبه خطر عليها بس لو اجهضنا الجنين ده كمان ساعتها في احتمال كبير جدا انها متخلفش خالص …
حور :-
تمام يا دكتوره … مُتشكره لحضرتك … الطبيبه بابتسامه هادئه :-
العفو … _ خرج جاسر وتبعته هي لم ينكر هو فرح بالحمل وبشده بينما قلق عليها ايضا وجدا … ~ ~ ~ ~ ~
_ بعد مرور اسبوع علمت العائله بحمل حور والمُفاجأه ان كارما لم تثور وتغضــ,,ـب بل هدأت جدا ولم تبدي اي رأي علي قد فرحه الجميع لكن نسبه القلق مُضاعفه ، تمت الترتيبات لزواج ” ليله وفــ,,ـارس ” فاليوم سيتزوجا الترتيبات كانت علي قدم وساق وحور رغم اعتراض جاسر لكنها لن تترك صديقتها الوحيده وابنه عمها بذلك اليوم بمُفردها ، اخر اللمـ . ـسات كانت تلبيس ناهد ابنتها الطرحه وصوت الزغاريط انطلق بالفندق ابتسمت ناهد وضمت ابنتها قائله :-
الف مبروك … ضمتها ليله ايضا :-
الله يبارك فيكى يا ماما … دخل مُراد ناظرا لها بحب قبل جبهتها وضمها اليه مُباركا لها تأبطت بذراعيه ونزلا وسط زغاريط الجميع وفرحتهم بابنتهم … رفعت وجهها رأته يقف بأخر القاعه عند الكوشه وبيده بوكيه الورد الخاص بها تقدمت منه هي ووالدها واشتغلت الاغاني ، اما جاسر عندما رأي زوجته ذهب لها وتأبطت هي زراعه بينما هو ابتسم لها ، وصلت العروسه لعريسها المُبتسم ، الوسيم ، قبل جبهتها واعطاها البوكيه وكعاده اي اب مصري يوصي علي ابنته جلس معها بالكوشه .
_ بعد قليل نهضا ليرقصا سويا ” سلو ” واعلن ال “DG ” عن رقص الثنائي معها شاركهما جاسر وحور الرقصه ومعاهم ثنائيات اخري ..!؟ _ انتهت الليله بعد الرقص الكثير والفرحه تملأ القلوب كارما وكين طوال الفرح لم يظهر عليهم اي تعبيرات نهائيا .. ~ ~ ~ ~ ~ _ بعد مرور وقت انتهيا من صلاتهم و دُعاء الزوجين ، نهضت وخلعت اسدالها واحكمت رباط روبها من الخجل ، وقفت امام التسريحه تمشط خصلاتها ضمها من الخلف قائلا بهمس جعل جسمها ينتفض :-
_ بحبك لفها اليه حتي اصبحت مواجهه له وقالت بخجل :-
وانا كمان .. _ نظر لها واقترب اكلا شفتاها بجوع عاشق .. ظل يقبلها برقه وشغف .. وضعها علي الفراش بعرضه ، يديه تسللت لرباط روبها وبدأ بفكه ببطئ وشفتيه نزلت لعُنقها العاجى .. يقبلها بشغف حتي خلع عنها الروب وظهرت امامه بفستانها القصير والمُحكم علي جسدها الفاتن حتي غااص معها في بحور العشــ,,ـق .. ~ ~ ~ ~ ~ _ دخلت عليه قائله بتوتر :-
الحقنى يا حامد ..
حامد :-
في ايه ..! اريانا بخوف :-
رامي كلمني وقال انه هاينزل يطلب كارما تاني للجواز بيقول انا عرفت انها مش مراته الا بالورق .. حامد بصـ . ـدمه :-
يا نهار ابنك اسود طيب والعمل .. اريانا بحده :-
انت بتسألني مينفعش يتجوزها هيتجوز اخته يا نهار اسود .. حامد بحده :-
بس اسكتي حد يسمعك هاتروحي في داهيه انتي لازم تنسي دارين تنسيها وتنسي حياتها ابنك لو عرف ان كارما اخته الحكايه هتتقلب 180 درجه وعلي دماغنا احنا ..
~ ~ ~ ~ ~ _ نزلا العريس ومعه عروسته يضحكان حتي دخلا الڤيلا اطلقت الزغاريط وقالت ناهد بفرحه :- _ عقبال ما تشيل عيالك انتي وجاسر يارب .. ضحك الجميع وقالت ليله بخجل :-
ان شاء الله يا ماما .. فارس بمرح :-
ايه يا ناهوود في ايه مفيش ازيك يا فارس ولا اي حاجه .. ضمته اليها قائله :-
اوحشتني يا لمض .. دخل جاسر ومعه حور قائلا :-
يا اهلا بالعريس ..
ثم اكمل غامزا :-
هاا نقول مبروك ولا كسفتنا .. توردت وجنتيها بشده وقالت لحور هامسه :-
لمي جوزك .. نظرت له بسُخريه :-
مايبقاش جاسر لو معملش كده .. فارس بتعال :-
عيب عليك يا كبير .. يوسف بابتسامه هادئه :-
رايحين فين بقا شهر عسل .. فارس :-
تُركيا .. حور بفرحه :-
رايحه تشوفي عمر ومُراد .. اومأت لها ليله بفرحه طفوليه ايضا :-
اه هيييح بقا .. وهشوف فرحات كمان هشوف كل الكراشات ..
حور بضحك :-
بعد ما اولد لازم اسافر تركيا .. _ لاحظ الجميع تغير نظرات فارس وجاسر للغضــ,,ـب بينما قال جاسر من بين اسنانه :- _ حور حبيبتي مش عايز اولدك دلوقتي … سليم :-
هتتأخرو علي الطياره .. مُراد بابتسامه :-
مبروك يا رووحى .. ليله :-
الله يبارك فيك يا بوب .. _ ضحكوا وخرجا فارس وتبعته ليله .. ~ ~ ~ ~ ~
_ بعد مرور يومان سافر ليله وفــ,,ـارس لقضاء شهر العسل ، جاسر يخاف علي حور من اصغر شئ ، اليوم طلب سليم مُقابله عواد وامام الجميع حتي يعرف من رب عمله .. دخل وجلس امام رجل سليم سأله قائلا :- _ مين اللي باعتك .. عواد بخوف :-
محدش يا بيه والله .. جاسر بحده :-
انت هتستعبط يا روح امك ما تنطق .. عواد :-
والله يا بيه محدش .. _ نظر له جاسر وقال :-
تمام دخلوه اوضه الكهربا شكله عايز يتربي تاني ..
عواد بخوف :-
لا لا يا بيه هقول هقول .. صمت قليلا ونظر له جاسر بابتسامه لعوب :-
كده تعجبني .. عواد بنظرات ذات معني :-
كارما الهواري .. ~ ~ ~ ~ ~ البارت الثامن والعشرون :– ” ” ” ” ” ” ” ” _ نظرات دهشه واستغراب مرت علي الجميع حتي حال اللون الاسود في عيون جاسر وانقلب كيانه رأسا علي عقب لم يدري بحاله سوي وهو يمسكها من شعرها ويعُنفها قائلا بغضــ,,ـب هادر :-
_ اه يا و*** يا بنت ال*** ودينى لا امــ,,ـوتك .. كارما بتأوه :-
لا لا يا جاسر والله ده كداب .. _ اشتعلت النيران بداخل ” كين ” واقسم بداخله علي ان يقلب الموازين علي الجميع امسك اخته من يد جاسر وقال بحنق :- _ انت اتجننت مفكر نفسك مين .. جاسر باستحقار :-
لم نفسك يا روح امك … سليم بثبات :-
جااسر خلااص ..
دلوقتى اعرف بقا انتى ليه عايزه تمــ,,ـوتيني ..
كارما بدموع :-
والله ما اعرفه ولا عُمري شُفته .. – نظر لها ” جاسر ” باستحقار وقال :-
انا مش مصدوم اصل دي طبيعتك …
انَتِ كده ملكيش لازمه عندي ، انتِ طالق … طالق … طالق . _ قــ,,ـبض علي يد ” حور ” وخرج تبعته هي بدون ولا حرف وفضلت الصمت حتي لا تتحدث بشئ يُغلطها احترمت عدم رغبته في الحديث … ~ ~ ~ ~ ~ _ استيقظت من النوم علي ملمـ . ـس شفتاه الغليظه تلتهم شفتاها الناعمه ببطئ .. رقه .. شغف .. جسده الضخم يغطي جسدها الضئيل ابتعد عنها وقال بابتسامه هادئه :-
_ صباحك بلون عيونك .. حاوطت رقبته واجابته بهمس :-
تؤ تؤ بلون عيونك انت .. قهقه بمرح وقالت هي :-
يلا بقا عايزه الف تُركيا ڪُلها .. _ هبط عليها بجسده اكتر وقال برفعه حاجب :-
يلا مين يا ماما …
بكرا يا حبيبتي دلوقتي ورانا حاجات اهم .. _ انهى جملته غامزا لها وفهمته تلك الصغيره الحمقاء وقالت له بطريقه شعبيه :- _ يلا يا حلو انت …
هنرش مايه ، عايزه انااام ..
فارس بمكر :-
اه ما احنا هنام .. _ انهي جملته بقبله صغيره علي شفتاها وابتعد عنها رأها مُغمضه العينين وتائهه بين ذراعيه اعادها مره اخري وابتعد كان حالها يسوء اكثر مما قبلها اقترب مره اخري واكل شفتاها بقوه جعلتها تحاوط رقبته مُستسلمه لها ڪُليا ، ابعد شفتاه عنها نزل لعُنقها يطبع عليه قبلات مُتفرقه …… مدّ احدي يداه ليُطفى الاضواء مُعلنا عن اتحاد القلوب لا وقت للكلام … ~ ~ ~ ~ ~
_ دخلا مره اخري كما طلبهم الجد لم ينظر لها جاسر .. لم تنكر هي فرحه بطلا.قه لها ، لكن رأت بعيناها شئ من الصدق .. تحدث سليم اخيرا قائلا بثبات :- _ انت كداب .. واللى باعتك شكله حريف اوي وعامل حسابه كمان .. امانى باستغراب :-
كداب .. كانت عايزه تمــ,,ـوتك وتقوله انت كداب وايه مصلحته من الكدب .. سليم ناظرا لها :-
مش مصلحته هو يدوب عبد المأمور .. مُراد باستحقار لكارما :-
صحيح اقلب القدره علي فمها تطلع البت ل امها ..
يوسف بنظره ثابته قد استشف الصدق بعيونها :-
كلام بابا صح .. كارما مالهاش ذنب .. _ نظرات صادمه من امانى وناهد .. بينما جاسر لن يسكت