روايات

صغيرة على الحب بقلم سلمى الجزء الثاني

حامد بحده :-
احترم نفسك واتكلم كويس معانا انت مش فاهم حاجه مينفعش تتجوزها يبقي خلاص .. ايه لحقت تقع في غرامها .. رامي :-
متتريقش لو سمحت انا فعلا بحبها وهتجوزها .. _ خرج من الڤيلا وهو ينوي علي الزواج بها سواء رفضت ام قبلت سيتزوجها لا يعلم عِند بوالديه ام بسبب حبه لها الغير مفهوم بالنسبه له …… ~ ~ ~ ~ _ تجلس كعادتها بحديقه المنزل تزاكر دروسها المفقوده منها وجدتها تقترب من مكان جلوسها وقالت بسماجه :-

_ هاي يا حور … اجابتها ببرود :-
هاي يا كارما … كارما بابتسامه ماكره :-
شكلك بتزاكري اسيبك بقا عشان اطلع اجهز نفسي قبل ما جاسر يرجع … _ القت كلمــ,,ـاتها ولم تنتظر ردها مثل من القي قنبله وفر هاربا كلمــ,,ـاتها كانت كالماس الكهربائي اشعل نيران الغيره بقلبها لم يقل لها انه سيبيت عندها الليله… يخدعـ .ـها ..؟ وليس عدم طلا.قه منها مؤقت ايعقل انه يحن لماضيه معها …… استلم الشيـ . ـطان عقلها وستنفجر به عندما يأتي صبرا صبرا يا جاسر ……

~ ~ ~ ~ _ دلف الغرفه وجدها تقف امام التسريحه تُمشط شعراتها وتأخذ انفاسها بعُنـ,ـف ضمها من الخلف وسألها بهمس :- _ مالك يا قلبى …… التفتت له واجابت بحده :-
انت مستني ايه روح للاستاذه بتاعتك يلا روح مستنياك حـ . ـرام تسيبها اكتر من كده … حك ذقنه وقال بهدوء :-
جدي اللي طلب كده وقال لازم اعدل بينكم … حور بسخـ . ـريه :-
جدك برضو ولا انت اللي حنيت للماضي يا بشمهندس …

جاسر بهدوء مُخيف :-
صوتك ميعلاش يا حور … حور بحده :-
اهم حاجه عندك صوتي وانك تروك تبات في حضــ,,ـنها مش فارق معاك … حاسر باستنكار :-
ايه اروح ابات في حضــ,,ـنها دي هي مراتى علي فكره … حور بهستريه :-
لا لا مش مراتك انا بس اللي مراتك سامع انا بس … _ نظر لها بهدوء واقترب منها وضع رأسها علي قلبه وقال بهمس :- _ هشششش … خلاص انتى بس اللي مراتي … انت بس اللي حبيبتي … اهدي

هدأت قليلا وتشبثت به حملها للفراش وظل هكذا يضمها اليه حتي هدأت بين احضانه … ~ ~ ~ ~ _ بعد مرور وقت ليس بقليل … رفعت رأسها عن صدره وقال بصوت مبحوح :-
_ قوم روحلها … جاسر بنفى :-
لا مش رايح هفضل معاكى … _ اقتربت مِنه وعلي غير عادتها رفعت نفسها قليلا ووضعت شفتاها علي شفتاه وقبلته بهدوء … استغرب هو من جرأتها ولكن لا مانع بادلها هو بأكثر جرائه ظل يقبلها لعله يُشبع جوعه لها … ابتعدت عنه ونظرت لعيناه التائهه بين عيناها قالت له بصوت لاهث :-

_ مينفعش تطلع صغير قصاد جدك … بس افتكر انى بحبك ومحبتش حد قد ما حبيتك انت … جاسر بنظرات عاشقه :-
وانا بعشــ,,ـقك بس صدقينى غصب عنى انا اكتشفت ان حبي لكارما كان تعود مش اكتر ومفيش ايام عشان احن ليها …

نظرت له مُطولا وذهبت للمرحاض لتعطلق العنان لدموعها وشهقاتها سمعها هو لعن كارما مليون بداخله لم يتركها وحدها مهما حصل حتي لو كان سيكير كلام جده هي اهم عنده من اي احد نهض من الفراش يسب ويلعن بهم جميعا دون اثتثناء … طرق الباب ولم تفتح له لم ينتظر كثيرا وفتح الباب صدم من هيأتها تجلس علي الارض تبكي كالطفله الصغيره دموعها تنزل وبغزاه علي وجنتيها تقدم ناحيتها وحملها برفق ونظراته غضــ,,ـب وعشــ,,ـق وحب نظراته مُتقلبه لها … وضعها علي الفراش وسألها بحده :-

_ من امتى وانتي ضعيفه كده من امتى …؟ حور بصوت مخنوق :-
انا مخنوقه يا جاسر مخنوقه اوي … _ نظر لشفتاها وما هي الا ثوان وقبلها بعُـ,ـنف وشـ,ـراسه كأنه يقول لها لا تضعفي انا لا احبك ضعيفه يا زوجتي … هدأ قليلا وتحولت قبلته لقبله عاشقه كأنه يعتذر لها علي عُـ,ـنفه معها وبدأ يستمتع بمذاقها الرائع بالنسبه له كأنها الحياه كأنها ملجأه الوحيد … _ ابتعد عنها ليملأ رئتيه بغاز الاكسجـ . ـين وضع جبينه علي جبينها اختلطت انفاسهم حتي اصبح شهيقه من زفيرها وقالت هي :-

_ انا مش ضعيفه انا بحبك اوي … انا جوايا نــ,,ـار نــ,,ـار يا جاسر انت مش حاسس بيها … جاسر بهدوء مُزيف :-
لا حاسس وعارف نــ,,ـار الغيره بتحــ,,ـرق ازاي … بس ده ميضعفكيش بالشكل ده انتى شبه بتنهاري وبتمــ,,ـوتي نفسك بالحيا من مُجرد حاجه محصلتش … حور بدموع :-
انا ضعيفه جدا من جوايا ميغركش لساني ده قناع عشان مُجتمعنا اللى بيشوف البنت كأن ضعيف … كنت ماشيه بمبدأ ان الرجاله مــ,,ـاتوا في الحرب مفيش حاجه هتحمينى الا دراعى … انا بكره الضعف جدا وانا اكتر واحده ضعيفه …

_ اجابها قائلا :-
عندك حق بس مهما عملت البنت هتفضل كأن املس زي الزجاج كده بنعامله برفق عشان ميتك.سرش البنت زي الجوهره لازم تحافظ علي نفسها للى يستحقها وانتى يا حور قويه وحافظتى علي نفسك في الزمن ده مبقاش فيه بنات عندها كسوف وحياء يا حور … تنهدت قليلا وقالت :-
وعشان كده كنت شايف ان كل البنات شبه كارما معندهاش كسوف او حياء وسابت جوزها … جاسر :-
اه كنت قافل علي نفسي مش عايز احب تانى…

ثم اكمل بمرح مُزيف :-
بس وقعت في حبك يا بنت الهواري … ضحكت بخفه وقالت بتساؤل :-
مش هاتروح ليها … اجابها نافيا :-
لا مش رايح … مُش هسيبك لوحدك هنا … ومش هتحمل اوجع قلبك … _ ضمت نفسها لصدره لتستشعر دقات قلبه بينما هو وضع قبله خفيفه علي خصلات شعرها وغاصت فى ثبات عمييق بينما هو مسك هاتفه وكلم صديقه المُقرب …………………… ~ ~ ~ ~ _ تجلس والغضــ,,ـب يأكلها لا لانها تحبه بل انه لم يأتي لها كيف يرفض كارما الهواري واقسمت علي دفعه التمن غالي جدا … قالت بحنق :-

_ ماشي يا جاسر صبرك عليا بس … انــ,,ـار هاتفها يُعلن عن اتصال احدهم بها ذهبت ناحيته بعصبيه شديده نظرت للشاشه بتردد ماذا ستقول له ان سألها عن طلبه للزواج منها ولكنها بأشد الحاجه للحديث معه هي ترتاح معه كثيرا وبالاخير حسمت امرها علي ان تُجيب عليه قائله :- _ الو يا رامى … رامى بهدوء :-
كارما محتاج اقابلك ضروري … اجابت بتستغراب :-
دلوقتى ..؟ تحدث هو قائلا :-
اه ياريت يا كارما تقابلني في كافيه ” …………… ” وبسرعه …

_ وسط كل هذه التوسلات قبلت واغلقت معه وهي مُتأكده مليون بالمائه انه سيتكلم معها بموضوع الزواج … بدلت ملابسها علي عجل وارتدت تنوره قصيره يعلوها كنزها بحمالات رفيعه وعليها جاكت قصير … وصففت خصلات شعرها ومسكت حقيبتها ونزلت ل اسفل …… ~ ~ ~ ~ _ نزلت وجدته يجلس لها وسألها بنبره لم تنوي علي الخير :- _ رايحه فين … كارما بهدوء :-
خارجه يا جدي … سليم :-
ايوه رايحه فين يعني … وجاسر فين

كارما بسخـ . ـريه :-
جاسر مجاش اصلا مكنتش اعرف انه بيحترمك اوي كده يا جدي … – نظر لها شرزا وقال بحده :-
احترمي نفسك … – كارما بعدم اهتمام :-
والله احترمها او محترمهاش مبقتش فارقه سلام يا جد … _ خرجت من المنزل بينما هو يستشاط غضــ,,ـبا من ذلك الجاسر الذي لا احد يعرف يروضه او يتحدث معه انتشله من افكاره صوت فارس قائلا بدهشه :- _ هو حضرتك غصبت علي جاسر ينام مع كارما …

سليم بصرامه :-
عَدل ربنا يا بني … فارس بدهشه :-
عَدل ايه يا جدي بس وازاي اصلا مُتخيل ان جاسر هيوافق .. سليم بحده :-
مهو وافق بس البيه ك.سر كلامه زي العيال … فارس بهدوء :-
لا البيه مراته كانت مُنهاره تماما وعندها هستريه عياط لما عرفت ان حضرتك عايز جوزها ينام في حضــ,,ـن واحده تانيه غيرها … _ دب القلق بداخل سليم واجاب قائلا :-
وهي عامله ايه دلوقتي … فارس :-
قالي انها نامت بعد وقت طويل وكمان ياريت حضرتك تشيل الفكره دي من دماغك …

– تركه فارس وجلس سليم لا يعلم هو صح ام غلط كيف له ان يرمي كارما بالشارع هي واخيها مهما فعلت هي حفيدته كيف يرميها كيف لم ينفذ وصيه ابنه له ………… ~ ~ ~ ~ _ دخلت وزعت نظرها علي المكان وقفت عيناها عليه جالس ويبدو انه شارد بشئ ما تقدمت نحوه … بخوات رقيقه وجلست امامه قائله :- _ ازيك يا رامي …… رامى بتساؤل :-
كارما انتى مش موافقه تتجوزيني وقولت اوك انما اهلي بقا مش موافقين ليه ……

كارما :-
وانت قولت ل اهلك … اومأ لها رامي بالموافقه اجابتها بحده قائله :-
يا بني مينفعش اتجوزك مينفعش … رامي بضيق :-
انتي تقولي مينفعش واهلي كمان مينفعش وكل واحد مبيقولش مينفعش ليه … كارما بهدوء :-
عشان انا مرات جاسر الهواري … ~ ~ ~ ~ البارت الخامس والعشرون :– ” ” ” ” ” ” ”

_ نظراته لها مليئه بالصدمــ,,ـات، همّ واقفا ونظراته مازالت مُتعلقه بها لما لم تقول له عندما طلبها للمره الاولى ايُعقل ان يكون اهله يعلمو بأمر زواجها ..؟ مهلا … واهله ما علاقتهم بها هي وعائلتها غير العدواه فقط عاد للواقع مره اخري واجابها بتوهان :- _ مراته … مراته ازاي يعنى ..؟ كارما بحنق :-
يووه مراته وخلاص يا رامى
وازاي دي حاجه ترجعلي انا … رامى بصـ . ـدمه :-
ط… طيب وانا … انا بحبك …

اجابته بضيق :-
يا رامي ارجوك متعذبنيش …
اهلك مش موافقين وانا ست متجوزه يعنى جوازنا مُستحيل … نظر لها بحده وقال :-
ومقولتيش من الاول ليه … مقولتيييش ليييه … كارما بحده مُماثله :-
وانت مالك انت …
انا مش عايزه اتجوزك انا متجوزه وياريت تنسانى يا دكتور … عن اذنك … _ خرجت من الكافيه وهي لا تعرف ما هذا الشعور بداخلها تحبه ولكن گصديق ……………گ اخ …… ليس ابدا گزوج هي ليست مُستعده لخسارته هو من يسمعها ويبسطها … ولكن مهلا هي اتت لهدف ما وستنفذه حتي لو كان التمن ان تخسره وللأبد ……

~ ~ ~ ~ _ تجلس بالحديقه الخاصه بالمنزل امام حمام السباحه شارده مصوبه نظرها للماء وعقلها مُنشغل ب ابنه عمها وصديقتها الوحيده ، كيف حالها الان بعد سماعها لحديث فارس وجدها وهي لا تطمأن وبداخلها قلقه عليها دعت ربها بداخلها ان يتصرف معها اخيها بعقل وحكمه وليس بعصبيه كعادته وتهوره ، انتفضت مره واحده عندما لمـ . ـسها احدهم وقال لها بابتسامه حب :- _ الجميل سرحان في ايه …!؟ ليله بخجل وابتسامه هادئه تُزين فمها :-
_ مجاليش نوم نزلت شويه …

فارس بهدوء واعتراض :-
لا انَتِ سمعتينى انا وجدي واحنا بنتكلم علي حور عشان كده بالك اتشغل عليها … اومأت له بتوتر وقالت :-
انا عارفه حور لما بتزعل مبتعيطش وده بيخنقها ولما بتطلع اللي جواها بتنهار تماما وجاسر عصبي ومتهور بدعى ربنا انه يكون تعامل معها بهدوء واحتواها … ابتسم علي حبيبته الطفله البريئه وتنهد قائلا :-
وده اللى جاسر عمله انا شخصيا ڪُنت مستغرب جدا… ضحكت بخفه وقال هو :-
ايوه بقا خلي الشمس تطلع …

ليله بغباء :-
شمس ايه لسه الساعه 2 الفجر … فارس بخبــ,,ـث :-
طيب ما تيجى نطلعها احنا سوا … ليله برفعه حاجب واجابته بعد ان نهضت من مكانها واقف :- عيب يا حبيبي لسه مابقتش مِراتك … نهض هو الاخر من ڪُرسيه وقال :-
هكت عليكى الخميس الجاي يا قطه … _ القي جملته الماكره وترك العنان لوجنتيها لتشتعل ابتسم قائلا :- _ يلا على فوق عشان مامتك متقلقش عليكى … ثم مال علي اذنها قليلا قائلا بهمس عاشق :-

_ بحبك … _ توردت وجنتيها اكثر من الاول حتي اصبحت تُشبه حبه الفراوله الطازجه للتذوق ولكنه لا يسمح لنفسه بهذا الا لو كانت حلاله … استغفر ربه وقال :- _ يلا يا ليله اطلعي فوق يا ماما عشان الشيـ . ـطان بيقولي حاجات عيب … _ شهقت وبلمح البصر كانت بغرفتها ضحك علي جنونها ودخل خلفها يدعي ربه ان يُصبره على تلك المجـ . ـنونه ويعينه عليها ……… ~ ~ ~ ~

_ صوت المفاتيح جعلها تفتح الانوار نظر هو لها بسخـ . ـريه مريره … ولم يتحدث معها ، صعد لغرفته وهي وراه تُنادي بإسمه بينما هو جامد لم يرد عليها ، نظرت له بصـ . ـدمه من ما يفعله وقالت بدهشه :- _ رامى انت بتلم هدومك ليه …!؟

رامى بحده :-
عشان زهقت زهقت من الحياه اللى ڪُلها كدب فى كدب دي .. الاول ابويا طلب مِنى ان امثل علي ليله بنت مُراد الهواري انى طالب معاها في الجامعه وبحبها عشان ابويا يغرف من ثوره الهواري اللي مالهاش اخر … والتانيه بقا ان البنت الوحيده اللى بحبها تطلع مرات جاسر الهواري .. اريانا بجمود :-
اصلا مكانش ينفع تتجوزها سواء كانت مِرات جاسر او لا … رامى بصراخ :-
ليه ما ينفعش ليه …

اتاه صوت رجولي من الخلف :-
مينفعش وخلاص انت مالك انت …
مش طلعت متجوزه ومش اي حد دي مرات جاسر الهواري والحاوي لو حد قرب من حاجه تخصه بينتهي اظن انت عارف ده كويس …… _ قفل حقيبته ونظر لهم قائلا باستحقار :-
عارف يا بابا … اريانا بتوسل :-
طيب قولى رايح فين … رامى بقسوه :-
خايفه عليا اوي كنتي خافي عليا وانا طفل لسه عندي سبع سنين وترميني للمُربيه في امريكا وتنزلي ل اهلك بدم بارد …

اريانا بحده :-
انت مش فاهم حاجه …
مش فاهم حاجه … رامى بانكسار :-
حتى لو عرفت وفهمت مفيش حاجه هتتغير …
خلصت يا أمى … _ خرج رامى ودموعه تهطل علي وجهه بغزاره قرر الابتعاد قليلا عن المنزل الابتعاد هو انسب حل … ~ ~ ~ ~

_ فى صباح يوم جديد مليئ بالاحداث المُثيره … داعبت اشعه الشمس البُـرتقاليه وجهها الذابل من كثره بُـكاء امس، فتحت عيناها بتكاسل سمعت صوت رزاز ماء من المِرحاض ادركت انه يتحمم اراحت رأسها علي الوساده حتي خرج هو من المِرحاض يرتدي بنطال قطنى فقط وصدره عاري … بيده منشفه صغيره يُجفف بها خصلاته الكثيفه ، نظر لها وكانت هي تنظر له لكن ورأسها تستريح علي الوساده ترك هو المنشفه من يديه باهمال وجلس علي الفراش جوارها قائلا بتساؤل :-

_ حبيبي … انتِ كويسه ..!! _ نهضت بنشاط وتعلقت برقبته قائله :-
اه جدا … ضحك وقال بمكر :-
ده المزاج عالى اوي …؟ _ ثم طبع قبله خفيفه علي شفتاها وقالت هي :-
انهارده الثلاثاء صح … اجابها هو :-
صح … حور بضحك :-
يعنى لسه يومين علي كتب كتاب ليله وفــ,,ـارس وليله هتــ,,ـني عشان منزلتش اساعدها يرضيك … جاسر بضحك وقد اجلسها علي قدميه قائلا :-
لا ميرضنيش …
بس انتي تعبانه يا روحى …

حور باعتراض :-
تؤ تؤ انا كويسه حتي هقوم اخد شاور والبس وانزل معاك كمان شوفت … رفع حاجبه وقال :-
يا راجل هتنزلي معايا مره واحده … ثم اكمل بخبــ,,ـث :-
طيب ما تخليكى وهتبقي كويسه اوي كويسه جدا … حور بصراخ مازح :-
ياااربى الحقوني يا ناس …
انت ايه مينفعش تقعد مُحترم ابدا … _ قبل ان يجيب عليها التهم شفتاها اولا يأخذ قبله الصباح خاصته بعد دقائق ابتعد وقال ببرود :-

_ تؤ مينفعش … _ نهضت من علي قدميه وقالت رافعه حاجبها :-
قليل الادب هيفضل قليل الادب يا حاوي … _ ضحك علي ندائها بلقبه المشهور به … بينما هي دخلت المرحاض لتنعم بحمام دافئ لتستعد للمجهوووول …… حمد ربه كثيرا انها نست امبارح او حتي اصطنعت النسيان اهم شئ انها بخير الان … ~ ~ ~ ~ _ بعد مرور ساعات ب بيت الجد يتجمع جميع افراد عائله الهواري نظر سليم لجاسر نظرات لم يفهمها جاسر تحدث سليم قائلا :-

_ منفذتش اللى قولتلك عليه ليه يا بمهندس …!؟ اجابه جاسر :-
اكيد عرفت اللى حصل لحور امبارح وانا لا يمكن هسمح ان مراتى يجرالها حاجه بسبب كلام انت اصلا مش مُقتنع بيه … يوسف بجمود :-
بابا …
لو حضرتك عايز جاسر يعدل بين الاتنين يبقي يطلق بنتى انا … ليله :-
كلنا عارفين ان كارما مش راجعه هي واخوها نادمنين …
كين بهدوء :-
ليه يا بنت عمي امال هنرجع ليه … فارس بشراسه :-
اظن ده سؤال تسأله لنفسك …

كين باستحقار :-
انت مين انت عشان تتكلم …
احنا عيله مع بعض انما انت تطلع ايه … مُراد بحده :-
كيين
فارس ابنى ومن العيله انما هو يطلع مين … هو يبقي راجل انا اللي ربيته ومن العيله دي … انت واختك بقا تطلعوا مين يدوب اسم في شهاده ميلاد انما فارس فهو ابنى … فارس ببرود :-
سمعت يعنى انت اللى المفروض يتقالك مع السلامه … سليم :-
بس محدش هيخرج …
وانت يا كين يا تتكلم ب ادب اما هيكون ليا تصرف تاني معاك صدقني مش هيعجبك …

_ دخلت البيت ونظرت لهم جميعا بسُخريه، غضــ,,ـب من نظراتها وهمّ واقفا بصرامته المُعتاده وقال :- _ لسه بدري يا هانم … كارما بجمود :-
مبحبش اتأخر برا البيت … صفعه مدويه مِنه نزلت علي وجهها وقال لها بحده :-
لما تكلمي جدك تتكلمى با حترام … جاسر ببرود :-
مش دي اللى انت بتحامي ليها … كارما بسُخريه :-
ايه ده البشمهندس اللى قعد جمب مراته امبارح وساب مراته التانيه كأنها مالهاش حق عليه … وبتنضــ,,ـرب كمان

حور ببرود :-
حق ايه يا ام حق مهو كان معاكي زمان وضيعتيه … دلوقتى بقيتي دايبه في غرامه …؟ حكايه تنضــ,,ـرب دي ف انتي قليله الادب وناقصه تربيه … كارما باستفزاز :-
مابقاش الا العيال اللي هيعلمونا الصح … حور ببرود :-
مهو لو الكبير احترم سنه مكانش الصغير قل منه … كين بهدوء :-
هي مراته وليها حق عليه مهما حصل … ناهد :-
حقها هي ضيعته لما سمعت كلام امها … امانى :-
على رأي المثل لو كنتو نسيتو اللي جرا هاتو الدفاتر تتقرا …

كارما :-
هو احنا هنفتح في اللي فات ولا ايه ما انا رجعت انا واخويا وندامنين في ايه بقا … سليم بجمود :-
امشي اطلعي علي اوضتك ولينا كلام تانى يا قليله الربايه … _ صعدت غرفتها وتبعها اخيها بينما الجميع مُنشغل بما حدث خرج سليم لحديقه المنزل لعله يستمتع بهواء نقي بداخله يعرف ان كارما لم تأتي نادمه ولكن يجب ان يوهمها انه معها حتي تطمأن قليلا وتفعل ما جائت له ليسهل عليه كشفها هو لم يكن ظالم لحور او جاسر يوما …

~ ~ ~ ~

انت في الصفحة 5 من 8 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى