” في شقة عاصم ” ” عاصم قاعد وزينة قاعده بعيد عنه شويه بعد ما صدقت فكت نفسها من ايده بتاكل مهلبيه وبتتفرج معاه علي التلفزيون ” ” عاصم حاسس بملل بس مش عارف يعمل ايه ، وحاسس بتوتر من لبسها اللي مش راضيه تغيره ، بص عليها وعلي شكلها وهي بتاكل المهلبيه منظرها مغري اكتر ” عاصم بضيق : استغفر الله العلي العظيم من كل ذنب زينة قومي اتقي الشر والبسي هدومك يعسليه زينة بلا مبالاه : قولتلك لو مش عجبك لبسي غض بصرك او ادخل اوضة واقفل علي نفسك
عاصم بيحاول يسيطر علي نرفزه : اقسم بالله العظيم لاخر مره هقولك قومي غيري هدومك زينة بعِند : وانا قولتلك مش هغيرها ولو مش طايقني اوي كدا ممكن تطلقني وتخلص مني عاصم اتصدم من كلمتها فزعقلها : انتي واعيه لكلامك في واحده تاني يوم جواز تقول لجوزها طلقني مش بقولك عيله وعمرك ما هتكبري
زينة وقفت في وشه وقالت ب\ : ايوا انا عيله يا عاصم بس العيله اللي قدامك دي بتع\شق التراب اللي بتمشي عليه ومن وهي في تانيه اعدادي محبتش غيرك ولا ع\شقت غيرك ، وانت جاي ليلة فرحها اللي المفروض يكون اسعد يوم في حياتها تقولها سوري مش قادر اشوفك زوجة واحده غيري كانت سابتلك البيت ومشيت بكرامتها بس لأن بحبك قولت اديلك فرصه واحده غيري كانت قالت واحد متجوز قبل كدا اتجوزه ليه لكن انا اختارتك وحبيتك دون عن العالم وانت بالمقابل بتك\\سر قلبي كل شويه حبه علشان انت اناني يا عاصم ” وسابتله الصاله ودخلت الاوضه تعيط ”
عاصم اتصدم من كلامها : بتحبني هي قالت انها بتحبني هي اختارتني انا مش مفروض عليها زي ما كنت مفكر ؟ ” عاصم راح خبط علي باب الاوضه ودخل كانت نايمه علي السرير بتعيط ، راح عاصم قعد جنبها بكل هدوء ” عاصم : ممكن نتكلم مع بعض شويه نتكلم كلام ناس عاقله ؟ زينة قامت اتعدلت ومسحت دموعها : اتفضل سمعاك عايز تقول ايه عاصم بصلها : انتي شيفاني مناسب ليكي يا زينة سني مناسب ليكي ؟
زينة وهو بصه قدامها ودموعها بتنزل :لو مش شايفه انك مش مناسب ليا مكنتش وافقت من البدايه عاصم ابتسم وقال برقه : طب ممكن تبطلي عياط علشان نعرف نتكلم في حياتنا ومستقبلنا كلام مصيري يابت زينة مسحت دموعها وبصتله بعدم فهم : حياتنا ومستقبلنا ؟! عاصم اتعدل وبصلها : كنت خايف ان افرض نفسي عليكي عارف ان لو انا اتقدمت امك عمرها ما هترفض ولو رفضتي كانت هتجبرك كنت مفكر انك مش هتهزي فيا شعره وانك عيله لكن لما بقينا لوحدنا شوفتك غير يا زينة
زينة حطت ايدها علي شفايفه : عاصم انا مش عايزه رغبه تحركك انا عايزه قلبك عايزه حبك اللي يحركك عاصم مسك اديها ونزلها من علي شفايفه : مش هكدب عليكي واقولك انا بحبك انا لسه محبتكيش بس انا حابب وجودك وحضورك دا مش كفايه دلوقتي زينة ببتسامه حطت اديها علي خده بحنان : انا كفايه عليا ان اشوفك بس يا عاصم انت كنت حلم ومكنتش احلم انه يبقي حقيقي عاصم انا كنت بكتفي ان اشوفك من شباكي ف انا مكتفيه ان مراتك بس دا ميمنعش ان بطالب بقلبك في اسرع وقت ” وقالت بغرور “بعدين انا اتحب اصلا
عاصم ضحك : يعم الواثق انت ” عاصم لسه خايف يقربلها لسه مش واثق في قراره لسه حاسس ان في حاجز كبير بينهم ، زينة عارفه ومدركه ان الحاجز اللي عاصم رسمه في حياتهم هو سنه اللي مش فارق معاها اصلا ” ………………………………… ” بليل في شقة رامز ” ” رامز قاعد علي السرير هيم\\وت وينام لكن ابتسام بتحكيله يومها بتفاصيل واجباري ” ابتسام : روحنا بقا قعدنا عند امك شويه قبل ما اطلع شقتي قولت يابت يا ابتسام عدي عليها شوفيها
رامز هز راسه : اصيله يا اختي المهم لخصي الحوار ؟ ابتسام بمسكنه: تمسك امي تقولها بنتك بتعمل وبنتك بتسوي هو انا بعمل في امك ايه يا رامز رامز بنوم : مبتعمليش يا بسومه دا انتي مضاد حيوي لجروح يا قلبي خلصتي كلام ولا لسه ابتسام : شوف الراجل قاعده بحكيله واتساير معاه وهو كل همه ينام ادخل نام يا رامز ” رامز ابتسم واتعدل علي السرير ونام تحت صدمتها ” ابتسام بصريخ : رامز انت نمت بجد انا بعزم عليك اصحييي
رامز اتعدل بضيق : ارحميني يرحمك ربنا انا مالي بكل الكلام دا انا راجل من ٨ الصبح في الورشه بتعامل مع ناس كافره علشان اجي الاقي مراتي تستقبلني ح\ضن يهون عليا تعبي وملقتش ميتين ام الح\ضن ف سبيني انام علشان اقدر اقاوم الله يسترك كدا هم\\وت بدري ابتسام ب\ : والله لو ملقتش حد هناك ابقي هات بعضك وتعالي رامز بعدم فهم : ملقتش حد فين ؟ ابتسام : في المقا\\بر مش بتقول كدا هم\\وت بدري لو م\\وت ولقيتك وحيد تعالي تاني الوحده بتتجوز واحد يلففها العالم وانت بتلففني الشقه انت وبنتك
رامز دعك عينه بتعب : المهم بلففك حاجه بصي للجانب الإيجابي متخلكيش سطحيه كدا ابتسام : عينك احمرت اهي من قلة النوم مبتنامش ليه ؟ رامز بصلها وطبطب علي كتفها : نامي يا ابتسام اللهي ربنا يجبر خاطرك نامي ابتسام اتعدلت ونامت : والله ما انا عارفه اللي بيتحوزو دول بيتجوزو ليه ما الوحده قاعده في بيت اهلها بتاكل وبتشرب وبتنام وعايشه حياتها تقوم تتجوز تجيبلها واحد يكتم نفسها الكتمه السودا دي رامز بنوم : معلش بكرا الصبح هقوم اطلقك واخلص منك وارجعي عيشي حياتك انا راضي والله
ابتسام : دا بعينك ان اطلق انا قاعده علي قلبك زي عملك كدا يا رامز ونام بقا بدل ما اقوم اكملك حكايات اليوم ” هي بتتكلم كان رامز في سابع نومه “…………………………….. ” في بيت نجوي ” ” الحاج جمال قاعد بيشرب الشاي ومعاه ممدوح و وائل ابن ممدوح ” جمال : اتصلي يا نجوي بزينة خلينا نروحلها نشوفها ونروح نشوف مصالحنا نجوي : يبا كلمتها قالتلي تعالي بكرا قولي اعمل اي يعني دلوقتي جمال بهدوء : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم عملت ايه يا وائل مع مراتك
وائل بتنهيده : انا هطلقها ولا عايزها ولا عايز شكلها الراحد اكتفي منها ومن حوارتها الكتيره جمال : يابني هو الطلاق عندك سهل كدا لو كل واحد وقف علي غلطه ولا مشكله الدنيا عمرها ما هتمشي وائل بضيق : انها تكلم واحد غيري وتقابله وتخوني كدا غلطه بسيطه والنبي يا جدي انا فيا اللي مكفيني جمال بزعل : يعني كل واحده جوزها مسافر تخونه طب دا يرضي مين يا ولاد نجوي : ربنا يهديها دا جوزها زي القمر بقا دا تخونه يولاد
وائل : الحمدالله ان مفيش ولاد وخلاص المهم بما انكم مش رايحين لزينة النهارده هقوم انا اروح وبكرا بإذن الله هاجي معاكم ساميه بلهفه : رايح فين يوائل ؟ وائل ابتسم ابتسامه خفيفه : متقلقيش هنزل اشوف رامز اقعد معاه علي القهوه ” ونزل من الشقه وهو حاسس انه خسران كل حاجه حاسس بخذلان وك\\سره معقول مراته اللي بيحبها تخونه وليه قصر معاها في ايه ” …………………………. ” في بيت قديم في المقا\\بر عند مسعد ”
ابراهيم دخل وماسك ايد نها : ادخلي يا حلوه نها وهي بتمدغ في اللبانه : مش عارفه مين دا اللي جايبني مخصوص ليه المقا\\بر يا ابراهيم ابراهيم ببتسامه : هتعرفي دلوقتي مسعد مسعد تعالي مسعد طلع من الحمام : جبت البت …. نها ! نها بصت لمسعد بصدمه : مسعد ! ابراهيم ببتسامه : انتو تعرفو بعض طب حلو وفرتو عليا كتير مسعد بسخريه : اقدملك نها مرات وائل ابن عمي ‘ يتبع…♥️♥️ الحلقة السادسة
” ابراهيم واقف يبص لنها شويه ولمسعد شويه ” ابراهيم بعدم فهم : نها مرات وائل ابن عمك ازاي مش فاهم ؟ مسعد بصله : انت تعرفها منين يا ابراهيم ؟ نها : مسعد انا و وائل هنطلق وابراهيم هيتجوزني وقالي محتاجك في مصلحه وانا مقدرش اتأخر عليه صح يا ابراهيم ابراهيم : طبعا يا قلبي وبعدين في اي يا مسعد المهم مصلحتك تمشي يجدع سيبك بقا من الباقي فكر في نفسك رجالة توفيق قالبين الدنيا عليك لو مسكوك مش هيسمو عليك وانت عارف كدا
” مسعد فضل ساكت ازاي ابراهيم هيتجوزها وهو متجوز وهل نها عارفه ان ابراهيم متجوز اصلا وازاي نها تسيب وائل اللي معيشها ملكه وتتجوز ابراهيم ” مسعد اتنهد : انتي عارفه انتي جايا ليه يا نها ابراهيم فهمك هتعملي اي ؟ نها بصت لإبراهيم : اه فهمني متقلقش انت ” وقالت بتحذير ” بس مسعد انت مشوفتنيش انا مش عايزه حد يتكلم عليا نص كلمه رواية عربية مسعد قعد علي الكنبه وقال بسخريه : متقلقيش يا طاهره لو جاهزه يلا علشان هوديكي لتوفيق علي انك زينة واوعي تنسي انتي زينة اختي انسي انك نها دي خالص
نها بقلق : الساعه ٤ الفجر معقول هنروح دلوقتي ليه مسعد بسخريه : نها انتي مش عروسه يما وهتتزفي ف انجزي يغاليه الواحد مش ناقص …………………………….. ” في شقة عاصم ” ” عاصم نايم بعمق ، و زينة نايمه علي بطنها علي الارض ومعاها كراسة رسم كبيره والوان مايه وبدأت تلون الرسمه ‘ نشاط مدرسي في مدارس الدبلوم ‘ عاصم النور اللي في الاوضه بدء يضايقه فقام اتعدل وبص علي زينة ” عاصم بنوم : صاحيه تعملي ايه يا زينة الساعه ٤ الفجر ؟
زينة قامت قعدت وبصت ليه وقالت بإحباط : بتعلم الون ازاي بألوان المايه علشان همتحن بيها بس زي ما انت شايف بهدلت الدنيا ومش عارفه اعمل بيها اي حاجه