روايات

عشق على حد السيف بقلم زينب مصطفى الجزء الثالث

بعد مرور بعض الوقت
إحتضن سيف زهره بتملك وهو يضم جسدها العاري بعش.ق إليه ليقبل شفتيها وهو يقول بحنان
= ممكن تسمعيني من غير عياط و دموع
لتهز زهره رأسها بطاعه وسيف يضمها بتملك أكثر إليه

= أنا مش قلتلك مليون مره قبل كده إني مش عاوزك تلبسي مكشوف أو عريان قدام حد غريب وخصوصا قدام الزفت ده إلي إسمه أمين
زهره وهي تشعر بتجدد الدموع في عينيها وهي تمرر يدها على وجهه بحب
= وأنا بسمع كلامك ومش بلبس مكشوف قدام أي حد حتى في البيت بلبس واسع وطويل ذي ما إنت منبه عليا
ليميل سيف ويقبل عينيها بحنان حتى يمنع بكائها
لتضيف بضعف وهي تخشى تجدد غ*ضبه منها من جديد
= أنا كنت بقيس فستان جديد عشان عيد ميلادي وكنت رايحه أفرجه لماما و كنت فكره أن أمين لسه بره

ومكنتش أعرف إنه رجع وموجود في الفيلا
سيف بعصبيه وهو يشدد يده على خصرها العاري
= وأنا برضه قلتلك مليون مره متخرجيش من أوضتك الا بلبس واسع حتى ولو هو مش موجود
وبعدين أنا قلتلك إني إشتريت ليكي فستان شيك ومحترم عشان تحضري بيه حفلة عيد ميلادك يبقى الفستان الزفت العريان إلي كنتي بتقيسيه لازمته إيه
زهره وهي تد.فن وجهها في رقبته ببكاء
= كنت عاوزه أعمل حفلة عيد ميلاد تانيه ليا انا وانت لوحدنا كنت عاوزه ألبسه ليك …وأهوه عيد ميلادي عدى ومحتفلتش بيه عشان إنت كنت زعلان مني
ضمها سيف إليه بغيره و

تملك وهو
يقول بغ*ضب يحاول السيطره عليه
= تستاهلي عشان بعد كده تسمعي الكلام
لينفلت عقال غ*ضبه وغيرته

= أنا مبقتش متحمل كل ده ..مش فاهم والدتك مصممه ليه إن جوازنا يفضل في السر وكأننا بنعمل جريمه أو حاجه حرام
زهره وهي تمرر يدها بحنان على وجه تحاول تهدئته
= إنت عارف ماما بتحبك وواثقه فيك قد إيه وعشان كده طلبت منك إنك تصبر على الوضع ده لحد ما تشوف حل لأمين وتأمن فلوسنا وثروتنا الي حاطط إيده عليها
سيف بغ*ضب
= وأنا هفضل راهن حياتي معاكي بأمين إلي خايفين إنه يعرف… أنا زهقت ومبقتش قادر أتحمل إن مراتي تنام بعيد عني وفي بيت واحد مع حد قذر ذي أمين ..

أنا تقريبا مبنمش ..طول الليل سهران براقب أوضتك خايف عليكي منه
دا وضع محدش يقدر يتحمله
لتشعر زهره بض*ربات قلبها تتصاعد بشده بخوف وبأطرافها تصبح كالثلج
وهي تقول بخوف
= يعني إيه..

عاوز تسيبني
نظر سيف إليها بصدمه وهو يقول بغ*ضب شديد
= أسيبك ..إنتي إتجننتي دا أنا روحي تسيب جسمي الاول قبل ما أفكر أسيبك
إوعي أسمعك تتكلمي كده تاني أو تجيبي سيرة الفراق مره تانيه
ليضمها اليه بتملك غاضب
= أنا عاوز أخدك ونبعد من هنا أنا متحمل أمين بقلة زوقه وعجرفته ومتحمل أسكن هنا مع والدتي في بيت المستخدمين الي المفروض كنت أسيبه من زمان من بعد و.فاة والدي وبعد ظروفي الماديه ما اتحسنت

ليضمها اكثر اليه
= يا حبيبتي أنا دلوقتي بشتغل في شركه محترمه ومرتبي كبير وأقدر أشتري شقه كويسه نبتدي بيها حياتنا دا غير إن انا استلمت ميراث والدي في الصعيد
وبعته وفلوسه معايا وناوي أفتح شركه صغيره و واحده ..واحده هكبرها أنا طموحي كبير
وكل الي موقفني هو موضوع جوازنا مش عاوز اتحرك خطوه في حياتي العمليه الا لما اتطمن الاول على حياتي معاكي
لتحتضنه زهره بلهفه وهي تد.فن وجهها الغارق في الدموع في عنقه وهي تبكي وتبتسم في أن واحد
= حاضر يا حبيبي أوعدك إني هكلم ماما وكل الي انت عاوزه هيحصل
ليضمها

سيف اليه بحنان وهو يقبل عينيها ويلتقط بشفتيه دموعها وهو يقول بحب
= خلاص بقى كفايه دموع..أنا الي هكلم والدتك وهنهي الوضع ده
ليتابع بحنان
= سيبينا من ده كله ..
النهارده عيد ميلادك مش معقول هنقضيه في دموع كده
زهره بدلال
= يا سلام لسه فاكر ان النهارده عيد ميلادي ..دا بسبب زعلك مني لغيت الحفله الي كنت هعملها على فكره أنا إلي مخصماك
سيف وهو يقبل شفتيها برقه
= وأنا أقدر برضه أزعل القمر ده مني ويعدي يوم ميلاده من غير ما نحتفل بيه ..

ليتناول شرشف صغير من جانب السرير ويلف خصره به وهو يقفز من السرير تحت أنظار زهره الحائره ويتجه للشرفه المغلقه ويتناول علبه كبيره مغلفه موضوعه على السجاده لم تنتبه لها زهره في السابق

ويفتحها ويخرج منها قالب من الكيك المغطى بالشيكولا ليقوم بوضع شمعه صغيره في منتصف القالب ويقوم بإشعالها وهو يغني لها أغنية عيد الميلاد المشهوره
لتتساقط دموع الفرح من عيون زهره المتفاجأه وهو يجلس بجانبها على الفراش ويحملها لتجلس بين ساقيه وهو يسند ظهرها الى صد*ره ويقبل عنقها بعش.ق ويقول بحب
= كل سنه وانتي طيبه يا عمري عقبال سنين كتير وطويله جايه وانتي معايا ومنوره حياتي يا كل حياتي
لتقبل زهره يده التي تحمل الكعكه
وهي تقول بسعاده وحب
= ربنا يخليك ليا يا حبيبي وميحرمنيش منك أبدا
سيف بسعاده
= طب يلا طفي

الشمعه وإتمني أمنيه
لتغلق زهره عينيها وهي تتمنى أمنيه ثم قامت باطفاء الشمعه بسعاده
ليقبل سيف وجنتها وهو يقول بحنان
= إتمنيتي إيه
قبلت زهره يده التي مازالت تحمل قالب الكعك وهي تقول بحب
=إتمنيت إن ربنا يخليك ليا وميحرمنيش منك أبدا وتفضل جوزي وحبيبي طول العمر
ليرفع سيف شعرها عن عنقها وهو يقبله بعش.ق
و يلبسها سلسال من الذهب الرقيق
معلق به زهره رقيقه ذات أوراق ذهبيه متداخله ويقول بحب
= كل سنه وانتي طيبه يا عمر سيف وعقبال مية سنه
زهره بفرحه وهي تتأمل السلسال
أفضل الهدايا لأحبائكم

= جميله أوي يا حبيبي ربنا يخليك ليا
ليقبل سيف وجنتها وهو يقول بحنان
= يا ريتني كنت أقدر أشتريلك الدنيا كلها ..

ليتابع بحنان وهو يرى فرحتها الشديده بالسلسال ليقوم بالضغط على منتصف الزهره الموجوده بالسلسال لتظهر بداخلها تجوايف سريه موضوع بكل تجويف صورتها وصورته
ليقول بحب
= دي صورتك في ورقه من ورق الزهره ودي صورتي في ورقه تانيه وبقيت ورق الزهره فاضي لما نخلف نبقى نحط صور ولادنا هنا
لتتأملها زهره بفرحه وهي تغلق الزهره الذهبيه على الصور التي بداخلها و تقبلها بحب
لتقول بفرحه
= دي أحسن هديه جتني في حياتي ربنا يخليك ليا وميحرمنيش منك أبدا
ليديرها سيف اليه وهو ينام ويحتضنها
بحنان
= إصبري معايا يا زهرة عمري وأنا هنحت

في الصخر عشان أعيشك في المستوى إلي إتعودتي عليه وأحسن منه كمان
لتلف زهره يدها من حوله و هي تقبله على وجنته وتقول بحب
= أنا مش عاوزه غيرك فقير غني ميهمنيش المهم إنك تكون معايا
وأكون معاك
ليميل مره أخرى على شفتيها يلتهمم بلهفه وهو يغرق في بحور عش.قها من جديد عوده للحاضر
إستفاقت زهره من زكرياتها وهي تشعر بأن قلبها يسحق بداخلها لتقرر ترك الفيلا بكل من فيها
لتقول بتصميم وهي تمسح دموعها
= أنا إيه إلي يخليني أستحمل كل ده أنا همشي من هنا
لتتوجه للخارج وهي مصممه على الانسحاب من حياة سيف والاختفاء نهائيا

يتبع….

انت في الصفحة 3 من 6 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى