روايات

عشق على حد السيف بقلم زينب مصطفى الجزء الأول

= عاوزني اسمع كلامه اخادم بيونيفورم مخصص للمطبخ ووس.خ وفوقيهم مريلة مطبخ مبقعه..

لتتابع بقوه
= اسفه مش هعمل كده ..دا غير ان انا بشتغل في المطبخ وبس ودي وظيفتي ومحدش يقدر يخليني اغيرها
مدير المطعم بحزم
= لو عاوزه تكملي شغل معانا اسمعي الكلام
زهره بتحدي
= مش عاوزه اكمل شغل واعتبرني مستقيله
مدير المطعم بصرامه
= ادفعي الي عليكي الاول وبعدين استقيلي انتي عليكي الفين جنيه وخداهم سلفه ادفعيهم للخزنه وبعدين اعملي الي انتي عوزاه ودلوقتي اتفضلي على الحفله من غير كلام
كتير لأن انا عارف وانتي عارفه انك ممعكيش تسددي الفلوس الي عليكي
ليتركها وهي تنظر له باحتقار وهي تشعر بالقهر الشديد

وقفت زهره بتوتر على باب المطعم الداخلي وهي تسترجع كلما.ت والدتها الراحله لها = لما تكوني في ظروف صعبه عليكي اوي ومش قادره تتحمليها..تجاهليها واتعاملي معاها كانك بتشوفي فيلم او
كأنك في كاب.وس وهتصحي منه بعد دقايق مهما كنتي مجروحه او متألمه او الي بيحصلك مش قادره تتحمليه
لازم تحتفظي بمشاعرك لنفسك ألمك حزنك يأسك دموعك لنفسك وبس انتي صديقة نفسك الوحيده أخذت زهره نفس عميق وهي تهمس لنفسها بتوتر
= الي بيحصل ده مش حقيقي ده كاب.وس وهصحى منه ..كاب.وس وهصحى منه ..

لتعيد وتكرر في ذهنها كلما.ت والدتها وهي تحمل صينيه محمله بالكئوس الكريستاليه المملوئه بانواع مختلفه من العصائر
وهي تتجاهل نظرات الدهشه والاستنكار التي تعلو وجوه المدعوين من هيئتها وملابسها المشعثه والتي لا تليق بمستوى الحفل
تجاهلت زهره مشاعرها التي اتقدت مابين الغيره والاشتياق
وهي تتابع سيف وهو يضع يده بتملك على خصر حسناء صاعقة الجمال ترتدي فستان اسود رائع مكشوف الكتفين والظهر ينسدل بروعه على طول جسدها
حاولت زهره الابتعاد عنهم وتجاهل نظراته التي تتابعها بدقه منذ دخولها القاعه لتتجاهله وداخلها يستعيد اهانته القاسيه ويربطها بما تراه امامها من تقربه بحميميه من رائعة الجمال التي تقف وهي

تحتضن ساعده بتملك اثار غيرة زهره التي اصبحت تردد داخلها بتصميم
= دا مش حقيقي دا كاب.وس سيف لسه مسافر ومرجعش ..سيف لسه مسافر ومرجعش
لتشاهد سيف وهو يشير اليها بعجرفه بالاقتراب
ابتلعت زهره ريقها بتوتر وهي تقترب منه بدون ان تتحدث
لتسمع مرافقته تقول بتعالي
= ايه الاشكال الي جايبنها تخادم علينا دي ..مش معقول فندق كبير ذي ده يسمح بالمهزله دي
لتشير لزهره بتكبر

= روحي يا شاطره من هنا وانا ليا كلام تاني مع مدير الفندق
حاولت زهره الانسحاب بهدوء وهي تبتلع اهانتها القاسيه
ليشير سيف لها بيده
= استني عندك انا سمحتلك تمشي شوفي الهام هانم تشرب ايه
رفعت زهره رأسها بكبرياء وهي تقرب
صينية المشروبات بتحدي منهم
= اتفضلي يا هانم

لاحظت الهام نظرات التحدي المتبادله بين سيف وزهره لتقوم بض*رب الصينيه
التي تمسكها زهره من بين يديها لتنزلق الكئوس وتقع وتتهشم على ارض القاعة
صرخت الهام بتكبر وقسوه
= انتي غبيه مبتشوفيش ..جايبين شغاله تخادم علينا فين مدير الفندق ده
انحنت زهره سريعا على الارض تلملم قطع الزجاج المكسور برعب وهي تتجاهل اهانتها و ذهنها يقوم بحساب تكلفة الكاسات المكسوره التي يعادل سعرها اكثر من مرتبها في عام كامل
لتتفاجأ بسيف ينحني هو الاخر وهو يحاول منعها من لملمة الزجاج المكسور
= حاسبي هتعوري ايدك
لتشهق بألم وقطعه مدببه من الزجاج تغرس في يدها والد.ماء تغرق كف يدها

لتتابع لملمة الزجاج بتوتر وهي تتجاهل يدها التي تنزف
لتشعر فجأه بيد سيف ترفعها بقوه وهو يقول بتوتر و يحاول فتح كف يدها المغلق على الجرح بقوه
= انتي مجنونه ايدك بتنزف سيبي الازاز هتعوري نفسك اكتر وريني ايدك تعالي
ليضع يده حول خصرها بتصميم وهو يقودها للحمام التابع لقاعة الاحتفال
زهره وهي تحاول فك يده من حول خصرها بتوتر
= انت اتجننت اوعى ايدك الناس هيقولو ايه
فتح سيف يدها وهو يتأمل الجرح في كف يدها بتوتر
= اخرسي وخليني اشوف ايدك

وضع سيف يدها تحت الماء وهو يفحص الجرح بعنايه بينما زهره تتجاهل الم الجرح و تتأمله بعش.ق و شوق وهو يغسل يدها باهتمام
لتنساب دموعها بشده بغير ارادتها وهي تشعر بافتقادها الشديد لحبه وحنانه واهتمامه الذي كان يحيطها به في الماضي
رفع سيف عينيه اليها وهو ينظر لدموعها المنسابه
ليقول بتوتر
= بتعيطي ليه الجرح بيوجعك
لتنفجر زهره فيه وبكائها يزداد رغم عنها وهي تحاول سحب يدها منه
= اه بيوجعني ارتحت انت كده..

الشغل ضاع والكاسات الي الغبيه الي معاك كس.رتها انا الي هشتغل لما ضهري يتكس.ر لحد ما اسدد تمنها
لتسحب يدها بتوتر وهو يقوم بربط منديله على الجرح باتقان
= متشكره ودلوقتي ممكن تسيبني وتخرج زمان ضيوفك بيقولو كل ده بنعمل ايه في الحمام
= سيف وهو يضحك بخب.ث
ايه المشكله خلي خيالهم يشتغل خليهم يتسلو
شهقت زهره بصدمه وهي ترفع يدها تحاول صفعه بغضب
= انت قليل الادب
منعها سيف بصرامه وهو يلف يدها خلف ظهرها بقسوه

= انتي اتجننتي لسانك ده لو غلط مره تانيه هقطعه انا بالنسبه لك سيف بيه واي غلط هتتحسبي عليه وبشده
فاهمه
شعرت زهره بوجع شديد على طول زراعها وهي تسمعه يكرر بقسوه
= فاهمه
تساقطت دموع زهره بألم وهي تقول بسرعه
= فاهمه..فاهمه بس سيب ايدي
ليترك يدها وهو يقول باحتقار
= تقدري تروحي و متقلقيش ع تمن الكاسات المكسوره هضيفهم على حسابي
ليتركها تقف وحيده ويذهب
لتغلق زهره باب الحمام خلفه سريعا وتجلس على ارض الحمام وهي تقول بانهاك

= ده كاب.وس وهصحى منه سيف حبيبي لسه مسافر ومرجعش..لسه مسافر ومرجعش
انسابت دموعها بشده وهي تضم قدميها بيديها
= لاء سيف رجع ..رجع وبيكرهني بيكرهني اوي ..
لتنهار في نوبه من البكاء الشديد
اخرجها منه رنين هاتفها المحمول
لتجد شقيقتها هي المتصله
فتحت زهره الهاتف وهي تقول بصوت مخنوق بالبكاء
= ايوه يا سالي ايه الي مصحيكي لحد دلوقتي
لتجيبها سالي بانهيار
= الحقيني يا زهره أمين رجع سكران وصفيه مش هنا

بايته عند امها ولما عرف اني لوحدي حاول يتهجم عليا فاكرني انتي وعمال ينادي عليكي ويقولي زهره اقوله انا سالي يقولي لاء انتي زهره وهعمل الي انا عاوزه و بيقول كلام وحش اوي وبيحاول…

لتنهار في البكاء دون ان تستطيع ان تكمل كلامها
فتحت زهره باب الحمام وهي تجري للخارج بسرعه دون ان ترى عيون سيف التي تتابع اندفاعها المفزوع للخارج
زهره برعب وهي تجري لخارج الفندق
= عمل فيكي حاجه
سالي وهي تبكي بفزع
= لاء هربت منه وحبست نفسي في الاوضه بس هو كل شويه يجي يخبط ويرزع في الباب عاوز يكس.ره انا خايفه اوي.. تعالي بسرعه عشان خاطري

وصلت زهره للخارج وهي تجري باقصى سرعتها و تشير لتاكسي ليقف لها لتركب سريعا و تعطيه العنوان
وهي تقول بخوف
= بسرعه ربنا يخليك سوق بسرعه في واحده ممكن يجرالها حاجه لو اتاخرت عليها
قاد السائق السياره سريعا وهو يرى رعبها الواضح وساعده خلو الشوارع من الماره لقرب بزوغ الفجر على الوصول سريعا للحاره التي تسكن فيها زهره
نزلت زهره من السياره وهي تقول بارتباك
= معلش ممعييش فلوس بس انا ممكن..

ليقاطعها سائق التاكسي
= روحي يا بنتي شوفي حالك ربنا يستر على ولايانا
اندفعت زهره تجري بسرعه لتدخل الى الحاره الهادئه ومنها تصعد جريآ على سلالم منزلهم المتهالك
وهي تخرج مفتاح المنزل وتضعه بالباب بسرعه وخوف
و تترك الباب مفتوح تحسبآ لأي هجوم من امين عليها

لتدخل لداخل الصاله الغارقه في الظلام وهي تشعر بانسحاب الد.ماء من عروقها عند رؤيتها امين النائم على كرسي متهالك بالصاله
لتشهق بخوف وارتباك وهي تذهب بسرعه الى غرفة اختها وتدق على باب الغرفه بفزع
= سالي انتي جوه افتحي ياحبيبتي متخافيش انا زهره
فتحت سالي باب الغرفه بسرعه وارتمت بين احضان زهره وهي تشهق بخوف

= الحمد لله انك جيتي انا كنت همو.ت من الرعب
ربتت زهره على كتف سالي بحنان وهي تقول بخوف
= يلا بينا نمشي من هنا قبل ما يفوق
سالي وهي تتلفت حولها بخوف
= طيب هنروح فين وهدومنا وكتبي هنعمل فيهم ايه
زهره وهي تسحبها بهدوء للخارج
= مش مهم اي حاجه من دي المهم نخرج من هنا قبل ما يفوق
لتتفاجأ بأمين يقف في منتصف الصاله
ورائحة الخمر تفوح منه
وهو يقول بمرح
= الاميره زهره جات لقضاها
ليتابع بقسوه وهو يتأمل رعبها باستمتاع
= ادخلي جوه ياسالي واقفلي الباب عليكي وملكيش دعوه بلي بيحصل هنا

زهره وهي تحاول التماسك
= لو قربت مني او منها هصوت وألم عليك الحاره كلها وهقولهم على وس.ختك كلها
امين بسخريه وهو يسحب حزام جلدي من جانبه ويشير به في وجهها
= انتي فكراني هعمل ايه الحاجه الي انتي تقصديها هتم بس مش دلوقتي لما نكون لوحدينا وعلى انفراد اصل الحجات دي عاوزه مزاج ..

انا بس هربيكي على لسانك الطويل الي ابتدى يطول عليا
الظاهر نسيتي مين هو امين وممكن يعمل فيكي ايه
وان كان على الحاره…. الحاره كلها هتقف مع الاخ الي بيربي أخته الي رجعاله من بره وش الفجر
ليقترب منها بشر وهي تتراجع للخلف بخوف وهي تتلفت حولها تحاول ايجاد مكان تفر اليه
في حين انكمشت سالي حول نفسها وهي تجلس على الارض تبكي بشده
اندفعت زهره ناحية المطبخ تفتح ادراجه بسرعه تحاول ايجاد اي شئ تدافع به عن نفسها
حتى وجدت سكي.ن لتلتفت بسرعه
وهي تشهره في وجهه الا انه
قام بض*رب يدها الممسكه بالسكي.ن بالحزام الجلدي بقسوه

صرخت زهره بألم والسكي.ن يقع من يدها على الارض وامين يقوم بجلدها بالحزام الجلدي بقسوه حتى وقعت على الارض من شدة الالم وهو يلف شعرها حول يده و يسحبها خلفه بقسوه لداخل الصاله مره اخرى
وهو يصرخ بها

انت في الصفحة 5 من 6 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى