قاد السيارة بصمت و هو يضغط على فكيه بقوة كما لو كان يقاوم شيئاً ما بداخله بينما ظلت هى بجانبه تغرز اسنانها بشفتيها بينما التوتر و الارتباك يتغلبان عليها من صمته هذا شاعرة بالاحراج فى ذات الوقت من بكائها امامه و فضح اشتياقها اليه تشددت قبـ . ــضتيها الممسكة بحقيبة مدرستها و هى تحاول بصعوبة منع الد.موع التى تشكلت بعينيها مرة اخرى من ان تتساقط و تفضح امرها اكثر عند.ما اوقف جابر السيارة فجأة مما جعلها تلتف اليه تهم ان تسأله لما توقف عند.ما انتبهت اخيراً الى انهما يقفان بجانب الطريق الرئيسي الذى يؤدي الى المدينة..
شهقت بقوة عند.ما فجأة احاطت يده احدى يدها يضمها بين يده برفق بينما يده الاخرى تمر بلطف فوق خدها يمسح بحنان الد.موع العالقة بها قائلاً بصوته الاجش الذى تعشقه =واحشتينى يا غزل…. انحبست انفاسها داخل صدرها و قد اتسعت عينيها بشدة فور سماعها كلماته تلك لكنها هزت رأسها بقوة محاولة اخراج نفسها من حالتها تلك هامسة بتردد =انا… انا كنت فاكرة انى مش هشوفك تانى و انك اكيد مش هتبقى عايز تشوفنى او تعرفنى تانى بعد اللى حصل بسبب ماما…
قاطعها جابر قائلاً بنبرة صلبة و قد تشدد وجه بينما اصبحت عينيه تلتمع بالقسوة فور سماعه اسم والدتها =انتى مالكيش دخل بكل اللى حصل يا غزل… كام مرة اقولك انتى حاجة و ازهار امك حاجة تانية… ليكمل و التعبير الحاد المرتسم على وجهه يختفى و عينيه المعذبة تمر فوق ملامح وجهها باشتياق واضح =بعدين انا مقدرش ابعد عنك… انتى مش عارفة انتى غالية عندى ازاى…يا غزل احمر و جه غزل بشدة و قد اكتسحته حرارة الخجل مما جعله يبتسم بينما يراقب بشغف حالتها تلك
ترك يدها برفق قائلاً و هو يعيد ادارة السيارة =هخدك و ننزل المنصورة.. مش كنت واعدك هوديكى السينما تتفرجى على فيلم تامر حسنى الجديد… اطلقت غزل صيحة فرح فور سماعها كلماته تلك و هى تسقف بيديها بحماس و سعادة لكنها سرعان ماتجمدت فى مقعدها وهى تشعر بالذنب من حماسها وفرحتها تلك فوالدته لم يمر على وفاتها شهرين فكيف يمكنها ان تظهر فرحها بهذا الشكل المبالغ به هز جابر رأسه متسائلاً فور ان لاحظ سكونها المفاجئ
=فى ايه يا غزل… مالك؟! اخذت نفساً طويلاً مرتجفاً قبل ان تجيبه بصوت منخفض يملئه الذنب =معلش يا جابر سامحنى انا قعدت اتنطط و اصوت و مخدتش بالى…….. لتکمل وهى تضم حقيبتها المدرسية الى صدرها و شعورها بالذنب يزداد بداخلها =بلاش نروح سينما… انت اكيد مش فاضى ولا ليك نفس…. قاطعها جابر على الفور بحدة و هو يلتف ينظر اليها =لا هنروح السينما يا غزل…. ثم صمت للحظة قبل ان يتابع بنبرة متحشرجة و هو ينظر داخل عينيها بعمق
=انا جيتلك علشان عايز اخرج من اللى انا فيه… و مفيش غيرك هيخرجنى منه…. قطع جملته فجأة و قد عقد حاجبيه بغضــ . ــب بينما عينيه مسلطة على شعرها الذى كان تعقده فى ذيل حصان كثيف يصل الى اسفل ظهرها امسك بطرفه بين اصبعيه قائلاً بنبرة يملئها الحدة و الغضــ . ــب =مش قولتلك قبل كدة كفاية بقى لحد كدة و تتحجبى يا غزل….. ليكمل بغضــ . ــب و هو يدير وجهها نحوه =انتى مبقتيش صغيرة انتى.. فى 3 ثانوى… و احنا فى بلد ارياف يعنى البنت بتتحجب من قبل ما بتدخل الاعدادى بعدين العين عليكى خصوصاً ان شكلك ملفت….
رفعت غزل نظارتها الطبية التى ترتديها الى اعلى جسر انفها و هى تقاطعه مغمغمة بارتباك =شكلى ملفت ازاى يعنى….مش فاهم؟! اخذ جابر يتطلع اليها بصمت عدة لحظات قبل ان تمر عينيه فوقها متفحصاً بنظرات ممتلئة بالاعجاب واضح.. لكنه تنحنح بقوة بينما يدير وجهه بعيداً فاركاً شعره بعصبية كما لو كان يحاول السيطرة على نفسه قائلاً بصوت اجش حاد بينما يعود للقيادة =من بكرة تلبسى الحجاب يا غزل… كفاية اوى لحد كدة… اومأت غزل رأسها بالموافقة و هى تفكر كيف سوف تقنع والدتها بارتدائه فقد كانت ترغب ان تظل بشعرها لحين دخولها الجــ ـامعة بالعام المقبل
زفر جابر بقوة كما لو كان يحاول تهدئة نفسه قبل ان يلتف اليها قائلاًوهو يبتسم لها محاولاً تعويضها عن قسوته السابقة معها =ها مقولتليش يا ست غزل موافقة تيجى معايا السينما و لا لاء…؟ اومأت برأسها بصمت قبل ان تبادله ابتسامته تلك بابتسامة خجلة بينما اخذ قلبها يقفز داخل صدرها بعنــ . ــف و هى ترى عشقه لها المرسوم داخل عينيه بوضوح.. عشقه الذى لم يفصح عنه بالكلمات حتى الأن لكنه افصح عنه بجميع افعاله معها…
و منذ ذلك اليوم و اصبح جابر من عادته ان ينتظرها امام مدرستها يومياً يراها لمدة دقائق قليلة موصلاً اياها الى المنزل بسيارته لكنه كان ينزلها بعيداً عن المنزل بعدة شوارع حتى لا يقابل والده و كان بكل مرة يأتى لها بمجموعة كبيرة من الحلوى خاصة غزل البنات ذات الالوان المبهحة التى كانت تعشقها…كان يحب دائماً مراقبتها و هى تتناوله فى ذلك الوقت كانت متأكدة من حبه لها فقد كان فظ مع جميع من حوله حتى بعمله كان يخافه العمال و الاشخاص الذين يعملون معه عكس ما كان معها فقد كان لين فى حديثه معها..
كان يحاول دائماً اسعادها باى طريقة… حتى انه كان يصطحبها الى المدينة عدة مرات يأخذها هناك لزيارة الاماكن التى كانت ترغب بشدة لزيارتها… كان والده عثمان و والدتها يعلمان بأمر زياراته لها بالمدرسة و خروجهم سوياً الا انهم تصنعا عد.م المعرفة فقد كان والده يأمل دائماً بتزويجهم.. بينما استمر الخصام بين جابر و والده لأكثر من عام لكنه انتهى عند.ما تعرض عثمان و ازهار الى حـ .ــادث أليم الذى ادخل ازهار بغيبوبة دائمة و جعل من عثمان عاجزاً مقعد…..
فاضطر جابر يعود الى المنزل حيث تحدث اليه والده الذى كان فى حالة من الانهيار بسبب حالة أزهار حيث ترجى جابر ان يسامحه و يعود الى المنزل هو و شقيقته..و بالفعل اخبره جابر انه قد سامحه حيث لم يستطع ان يرى والده بهذة الحالة بمفرده لكنه لم يعود الى المنزل مع شقيقته فقط فقد جاءت معهم لبيبة شقيقة والدتهم التى تحججت بانها ستقيم معهم حتى تقوم برعاية ابنة شقيقتها بسمة التى ثم حاولت اقناع عثمان بان يتزوج منها حتى تستطيع البقاء معهم بالمنزل دون ان يصيبها القيل والقال من الناس لكنه رفض بشدة ان يتزوج امرأة غير ازهار التى كان يذهب
يومياً الى المشفى لزيارتها على كرسيه المتحرك…. اما لبيبة فقد رفضت غزل و قامت باهانتها و طلبت من جابر ان يطردها خارج المنزل لكن جابر رفض بشدة و هدد خالته بعد.م الاقتراب منها و معاملتها بشكل جيد و الا ستواجهه هو.. مخبراً اياها بوضوح بان غزل ليست كوالدتها و انه يجب عليها الفصل بينهما…
وقتها وافقت لبيبة على مضض لكنها بدأت ان تتبع معها اسلوب ماكر حيث اتفقت مع ابنة شقيقتها بسمة عليها فقد كانوا امام جابر يعاملونها بشكل جيد و فور غيابه يقوموا باهانتها و اذلالها بكلمات مهينة قاسية خاصة عند.ما كان يسافر جابر للعمل بالخارج فقد كان يزداد الامر سوءً
حيث كانوا يجبروها على العمل بالمنزل حتى وصل بهم الامر فى كثير من الاحيان من حرمانها من واجبات الطعام و الغلق عليها بغرفتها و عند.ما هددتهم غزل بانها ستخبر جابر بما يفعلوه بها ابتسمت بسمة و اخبرتها بانها ستنكر الامر و بالطبع جابر لن يصدقها و يكذب شقيقته و انها ستخبره بانها تفعل ذلك حتى تخرب علاقتهم كما فعلت والدتها بعـ ـلاقة والديهم.. لذا صمتت غزل عما يفعلونه بها فقد كانت تعلم بانه لن يصدقها و يكذب شقيقته الوحيدة… التى كان يهتم لأمرها كثيراً خاصةً بعد وفـ . ـاه والدتهم…
لكن عند.ما ازدادوا فى افعالهم تلك اضطرت الى غزل الى ان تلجئ الى جابر و تخبره بما يفعلونه بها وقتها غضــ . ــب جابر بشدة فور سماعه بالأمر و اجتمع بهم فى الحال و قام بتعنيفهم لكن انف.جرت بسمة فى البكاء و العويل مخبرة اياه بانها لم تفعل شئ و ان غزل هى من تحاول صنع المشاكل حتى تفرقهم عن بعضهم البعض رفض جابر تصديق بسمة و طلب منهم بان يبتعدوا عنها و الا ستواجهان غضــ . ــبه…
كان ما يصبر غزل على كل ذلك معاملة جابر لها فقد كان يعاملها بحنانه و اهتمامه المعتاد وكان يحاول كثيراً التخفيف عنها فقد كان يعلم مدى صعوبة الأمر عليها بسبب مرض والدتها حتى انه كان يأخذها الى المشفى يومياً لزيارتها حيث كان يبقى منتظراً اياها بالخارج لحين انتهائها من زيارتها كما كان يخصص عطلة نهاية الاسبوع لها حيث كان يأخذها الى المدينة للترفية عنها كما كانوا يفعلوا بالماضى مما اشعل ذلك غيرة شقيقته فرغم انه كان يدللها كثيراً لكنها كانت لا تطيق تقرب شقيقها من غزل مما جعلها تزيد من معاملتها السيئة لغزل فقد كانت تكرهها حقاً…
و فى ذات يوم كانت غزل جالسة بغرفة الطعام تتناول بمفردها طعامها عند.ما جائت بسمة و وقفت بجانبها تتطلع اليها بنظرات ممتلئة بالكراهية والاشمئزاز =هو انتى ايه معندكيش د.م… الطفح اللى عماله تطفحيه ده… و الفلوس اللى عمالة تبعتريها يمين وشمال دى.. مش فلوس برضو جابر بتصرفيهم باى حق..
شحب وجه غزل وقد اصابتها كلماتها تلك فى مق.تل فقد كانت حقاً تشعر بالاحراج بسبب بقائها هنا بعد مرض والدتها فجابر كان ينفق عليها الكثير والكثير من المال فقد كان كل حين يشترى لها الملابس الجديدة بالاضافة الى الخروجات والسفر الى المدينة فكل ما كان يمكن ان تتمناه كان يأتى به لها دون حتى ان تطلبه منه.. اكملت بسمة بغل وسهرية لاذعة وهى تتطلع اليها بقسوة =اكيد هتديله تمن اللى بيصرفه عليكى فى اوصة النوم… مش كدة
انتفضت غزل واقفة تهجم عليها و غمامة من الغضــ . ــب تعمى عينيها لا تصدق انها اتهمتها بهذا الامر الحقير قبـ . ــضت غزل على شعرها تجذبه بعنــ . ــف مما جعل بسمة تصرخ بقوة مستغيثة بمن فى البيت ليقتحم الغرفة راكضاً جابر الذى ما ان شاهد و ضعهم هذا اسرع بحمل غزل بين ذراعيه بعيداً عن شقيقته صارخاً بهم بغضــ . ــب بان يتوقفوا عن اعمال الاطفال تلك ناعتاً اياهم بانهم غير مسئولين… التفت اليه غزل قائلة بحدة مقاطعة اياه و هى تنتفض مبتعدة من بين ذراعيه
=اختك… شايفة انى ادفعلك فى اوضة النوم تمن اللى بتصرفه عليا من فلوس ايه رأيك يا جابر اشتعلت عينين جابر بغضــ . ــب عاصف فور سماعه كلماتها تلك صفع شقيقته بقسوة و هو يصرخ بها بشراسة = قسماً بالله يا بسمة ان ما احترمتى نفسك واتظبطتى لأوريكى وش تانى منى… الظاهر انى دلعتك بزيادة…. هتفت بسمة بحدة ويدها فوق خدها الذى اصبح بلون الد.ماء اثر صفعه لها قائلة بغل و هى تنظر بتحدى الى غزل
=بتض.ربنى ليه علشان بقول الحقيقة مش هى دى برضو امها الفاجر.ة اللى كانت عشيقة ابونا وهى على ذمة راجل تانى…… لم تشعر غزل بنفسها الا وهى تهجم عليها تض.ربها بقسوة بانحاء جسدها ناعته اياه باقسى الشتائم مقاومة بضراوة جابر الذى حاول فصلها عن شقيقته حتى نجح بصعوبة بالنهاية .. حملها بين ذراعيه بعيداً عن بسمة مما جعلها تصرخ به وتض.ربه بيديها محاولة دفعه بعيداً فقد كانت فى حالة شبه هستيرية ظل جابر يضمها اليه رافضاً تحريرها حتى هدئت تماماً لكنها التفت تتطلع الى بسمة المستلقية على الارض بشعر اشعث و وجه ملئ بالخدوش بفعل الاظافر الحادة لغزل
=قسماً بالله يا بسمة لأدفعك تمن اللى قولتيه ده غالى…. لتكمل بوعيد و الكراهية تلتمع بعينيها =سمعتينى… قسماً بالله لأند.مك طول حياتك على الكلام اللى قولتيه ده و هعرفك الفاجرة بنت الفاجرة هتعمل فيكى ايه…… قاطعها جابر بحدة وثرامة =غزل.. ايه اتجننتى بتهدديها قدامى….. زجرته غزل بغضــ . ــب قبل ان تلتف الى بسمة مرة اخرى قائلة بتهديد =خافى منى علشان قسماً بالله ما هرحمك…. حتى اخوكى ده مش هيقدر يرحمك من اللى هعمله فيكى….
انهت جملتها دافعة جابر بحدة فى صدره قبل ان تنطلق خارجاً و لكن ا وهى فى طريقها الى الاعلى وصل الى سمعها صوت جابر الغاضب وهو يعنــ . ــف شقيقته بقسوة حتى انها سمعت تلك الحقيرة تبكى طالبو منه السماح لكنها لم تهتم و ذهبت الى غرفتها..
جاء بعد ذلك جابر اليها وحاول مراضاتها وعند.ما اخبرته انها ستنتقل وتترك المنزل انف.جر بها و اخبرها انه يحبها و يرغب بالزواج منها وقتها شعرت غزل بانها ملكت العالم بأكمله لكنهم اتفقوا ان ينتظروا قليلاً قبل اعلان خطبتهم فقد كان حـ .ــادث والده و والدتها لا يزال حديثاً وظلوا اكثر من شهر كانوا غارقين بحب بعضهم البعض وقتها شعرت غزل بسعادة لم تشعر بها من قبل طوال حياتها.. حتى جاء اليوم الذى هد.م فيه سعادتها تلك…
اعتدلت غزل فى مقعدها بجانب فراش والدتها بالمشفى وهى تتذكر ذلك اليوم الذى انقلب به حب جابر وعشقه لها الى كراهية و احتقار.. ففى احدى الليالى شعرت غزل بالجوع فى منتصف الليل لذا هبطت الى المطبخ لكى تصنع شئ تأكله و هى تشعر بالاطمئنان لوجود جابر بالمنزل فلبيبة و بسمة لن يستطيعوا فعل شئ لها فى حضوره..
اخرجت من المجمد بطاطس جاهزة للقلى وضعت زيت غزير على نا.ر البوتجاز حتى تقوم بقليها عند.ما سمعت صوت خلفها التفت فازعة لتجد بسمة واقفة بباب المطبخ تزجرها بنظرات يملئها الكراهية و الغل بينما كان وجهها وعينيها منتفخين بشكل ملحوظ كما لو كانت قد قضت الساعات الماضية فى البكاء.. همست بصوت خشن يقطر بالغل و الحقد =بقى انا بنت الحسب و النسب يفضلك انتى عليا… ليه فيكى ايه زيادة عنى…. فيكى ايه مش فيا… غمغمت غزل بارتباك و عد.م فهم
=هو مين ده انا مش فاهمة حاجة..؟! صرخت بسمة مقاطعة اياها بنبرة يتخللها الجنون و الغضــ . ــب =ايوة… استعبطى… اوى يا بت وقعى رجالة العيلة كلها فى حبالك و اعملى عبيطة مش فاهمة…. ايه مش مكفيكى جابر اللى واكله عقله… جاية عايزة كمان تاخدى منى ده كمان.. بس اقول ايه ما انتى خرابة بيوت زى امك….. لتكمل وهى تتقد.م لداخل المطبخ وعينيها لازالت مسلطة علي غزل الواقفة تتطلع اليها باعين متسعة بالصد.مة وهى لا تفهم عما تتحدث
=بس انا عارفة ازاى اخليكى تخفى من حياتى خالص و جابر اللى يطردك من البيت بايده زى ما كان المفروض امك تتطرد منه بعد ما حاولت تولع في امى و تحر.قها…. انهت جملتها تلك و هى تتقد.م نحو ترفع العبوة التى كانت بيدها و تسكب السائل الشفاف الذى بداخلها فوق رأسها لتغرق كامل جسدها به و ينبعث على الفور رائحة البنزين القوية والنفاذة مما جعل غزل تتراجع للخلف بعيداً عنها وهى تشاهد بارتباك ما تفعله و هى لا تفهم ما الذى تحاول صنعه تلك المختلة
لكن شحب وجه غزل و قد سيطر الخوف فور ان سمعتها تصرخ باعلى صوت لديها بنبرة شبه هستيرية = الحقـــــونى…. عايزة تو.لع فيا….الحقــــــنى ياجابر عايزة تحر.قنى زى ما امها كانت عايزة تحر.ق امى الحقونى يا ناس هتمو.تنى…… ༺نهاية الفصل ༻ m