واكتر من كدة ياقلب ياسين. أحس بترددها وهي تقول: و…ميسون؟ نظر إليها يقول بحزم: ميسون ذكرى جميلة لحب حبيته زمان..بس الحاضر والمستقبل هو انتى ياحبيبتى. قالت وهي تتأمل ملامحه الرجولية التى تعشقها: طيب بما ان اللى فى بطنى بنوتة..فأنا..يعنى..عايزة أطلب منك طلب. ابتسم وهو يعرف طلبها ليقول: عايزة تسميها ميسون..صح؟ أومأت برأسها دون أن تنطق بحرف..لتتسع ابتسامته وهو يقول: طلبات فتون هانم أوامر. اتسعت عيون فتون بفرحة لتشع ملامحها بتلك الابتسامة التى يعشقها وهي تضمه بقوة قائلة بسعادة:
انت مفيش منك اتنين ياياسين..ربنا يخليك لية. أغمض ياسين عينيه قائلا فى عشق: ويخليكى لية ياحييبتى. ليظلا هكذا كل منهما بين ذراع الآخر تتهادى خطواتهم على نغمات تلك الأغنية الرائعة..تطوف بهم أنغامها بين نفحات العشق. ***************** دلف مروان إلى جناح الفندق يحمل زينة بين يديه..تتشابك نظراتهما العاشقة ليغلق الباب خلفه بكعب قدمه ثم يتوجه بها إلى السرير ويضعها برفق ..مال باتجاهها يحل ربطة شعرها ليتساقط حول وجهها بنعومة..تأمل وجهها الحبيب قائلا بعشق: هتصدقينى لو قلتلك وحشتينى؟
تأملت ملامحه بدورها وهي ترفع يدها تلفهما حول عنقه وهي تقول: هصدقك لإنك بتوحشنى وانت قصاد عينى. تأمل شفتيها الجميلتان واللتان دائما ما تغدق عليه كلماتهما سحرا يغرق فيه..أما عندما يجتمعان مع شفتيه فلا يوجد فى الكون كله شعورا قد يصف حالته وقتها..فهو يشعر وقتها بأنه يطوف بروحه فى عالم رائع يجعله يغيب تماما عن كل ما حوله..اقترب بشفتيه من شفتيها يود أن يغيب فى كونهما الخاص..لتوقفه وهي تحل عقدة يديها من حول رقبته لتضع إصبعها على شفتيه تمنعه من تقبيلها قائلة بحنان:
خدت الدوا بتاعك؟ قبل إصبعها الساكن على شفتيه ..لترفعه بخجل وهو يقول : خدته ..واطمنت من الدكتور كمان إنى أقدر أمارس دلوقتى حياتى الطبيعية زي أي راجل يازينة.. ليرفع يديه يحيط وجهها قائلا : أبوس ايدك بقى بطلى قلق على صحتى..أنا زي الفل دلوقتى..وفى اللحظة دى شوقى ليكى جايب آخرى ولو مبستكيش حالا..روحى هتطلع من….. لتقطع زينة كلماته وهي تضم وجهه تقبله بقوة لتتسع عينيه بدهشة قبل أن يغمض عينيه يبادلها قبلتها بشوق..بحنان..بقلب غارق فى العشق..ليبتعد عن شفتيها حتى يسمح لهما بأخذ أنفاسهما الضائعة فى ثنايا العشق..ليرفع يده يمررها على وجنتها هامسا أمام شفتيها بمشاعر ظهرت واضحة فى تهدج نبراته:
بحبك يازينة..بعشقك. لم يمنحها فرصة للرد على كلماته المتيمة وهو يأخذ شفتيها بين شفتيه فى قبلة أخرى أطاحت بعقلهما لترفع يدها تضم رأسه تتخلل شعره بأصابعها تجذبه إليها وهي تبادله قبلاته بشوق ..ليمددها على السرير وهو يمد يده يغلق تلك الأباجورة بجواره لتغرق الحجرة فى ظلام ينيره فقط ضوء القمر الدالف من الشرفة وعشق اجتاح كيانهما بالكامل. تمت بحمد الله