البارت الخامس عند الدكتوره
خرجت الدكتوره وبصت لصقر وقالت
الدكتوره :- انتو بقالكم قد ايه متجوزين
صقر :- وده شئ يخصك فى ايه
الدكتوره :- لانها لسه انسه فالو حضرتك عندك مشكله عضويه ممكن ابعتك لدكتور ممتاز خبير فى الحاجه دى
صقر :- بصدمه انسه طب والحمل
الدكتوره:- حمل ايه حضرتك بقولك انسه يعنى virgin
صقر :- وقف وقال لورد يلا
الدكتوره:- انا ممكن اساعد حضرتك تتعالج
صقر :- بعصبيه انتى عبيطه ولا بتستعبطى انا ممكن اثبت ليكى أن انا كويس لو تحبى
ورد :- اتصدمت من كلام صقر وحطت ايديها على بؤقها
الدكتوره :- بكسوف ايه اللى حضرتك بتقوله ده لو سمحت الزم ادبك
صقر :- انا مؤدب غصب عنك ووقع اللى على المكتب فى الأرض وقال مش عايز اسمع ولا كلمه زياده وبص لورد وقال امشى قدامى
ورد :- خافت وقالت ح.ح.حاضر
ومشى صقر ومعاه ورد من العياده وركبو العربيه وساق بيها ووقف عند النيل وسبها ونزل من العربيه من غير ولا كلمه
ورد :- بصت على صقر ودموعها نزلت منها
صقر :- وقف وسرح مع نفسه وانب نفسه على ظلمه لمراته وحبيبته وعلى تسرعه فى الحكم عليها بص على عربيته شاف ورد بتعيط قال بعصبيه غبى
غبى انا ليه اتسرعت وجرحتها كنت بحاول اعترف ليها بحبى دلوقتى هحاول اخليها تسامحنى على جرحى ليها
وبعدين مشى ركب عربيته ومن غير ما يبص ليها قال ورد
ورد :- بخوف ن.ن.نعم
الأنصارى :- روحى يا بنتى لجوزك ربنا يسعدكم
ورد :- بسته فى خده وقالت عن اذنك يا جدى وفتحت الباب وخرجت وقفلت الباب وراها وطلعت على الاوضه بتاعتها وكان صقر نايم على السرير ومغمض عينيه
وقفت قصاده وقعدت تبص عليه وتحقق فى ملامحه كتير وقعدت جنبه على السرير ومشت ايديها على وشه تحس كل حته فيه
وفى الوقت ده صقر فتح عينيه
ورد :- اتكسفت ووقفت وقالت احم انت نمت
صقر :- اممم عينى راحت فى النوم شويه عملتى ايه مع جدى
ورد :- ولا حاجه قعد اتكلمت معاه شويه وسبته وجيت
صقر :-
محتاجه حاجه تخديها معاكى من هنا للشقه
ورد :- مش عارفه لسه هشوف
صقر :- خلاص خدى راحتك على ما اروح ابلغ جدى بقرار قعدنا فى مصر
ورد :- ماشى
صقر :- قرب منها ومسك وشها بين ايديه وبص فى عينيها وقال مش عايزك تزعلى ولا تخافى طول ما انتى معايه ياورد
ورد :- بصت فى عينيه وشافت كلام كتير فى عيون صقر وشافت حبه وعشقه ليها هزت براسها بمعنى حاضر
صقر :- قرب شفايفه عند راسها وبسها بهدوء وسابها وخرج من الاوضه
ورد :- اتفاجئت باللى حصل بس كانت مبسوطه وحست أن دقات
قلبها بتزيد من الفرحه وراحت قعدت على المكتب علشان تهدا شويه من توترها وافتكرت لما شافت صورتها ومذكرات صقر فى الدرج فتحته ومسكت مذكراته وبصت فيها لاقته كاتب كل حاجه تخصها وقلبت الصفحه لاقته كاتب مواقف عدت عليهم وهما مع بعض قلبت الصفحه وقرت اللى فيها مكتوب الى حبيبتى ورد دموعها نزلت منها وكملت القرأه (انا لما جيت اكتبك
كل الكلام مرضيش
وخيالي بقا مرتبك
وقالي عيب متجيش
اصل انتي بيكي اتعرف
معنى الجمال واتوصف
ده الشعر حتي اتكسف
خايف ميعجبكيش
في ايديا ايه اعمله
غير اني احبك بس
يا قلب
انا ارتحتله
و حاجات كتير تتحس
مبقتش انا هو انا
ولا عمري هو العمر
بصغر سنة ورا سنة
قدام عنيكي السمر
والقاني عيل اوي
شبطان لـ ضمة حب
معرفش غير نظرتك
والدنيا عالم غرب
و عشان كده بعترف
اني بمـ,ـوت في القرب
والمـ,ـوت في حبك دوا
بيخلي قلبي يعيش
معذور لو آجي اكتبك
والقى الكلام مرضيش)
وقلبت الصفحه تانى (باحبَّك.. قد ما أنا مشتاق لبلادى
وقدّ الوادي.. مِ النوبة لحدّ البحرْ
باحبَّك قدّ يوم العيدْ.. ولِبس العيدْ..
ورعشِة جِسمي وأنا واقف باشوف النَّحرْ
هَذَا الْحُزْنُ الْسَّاكِنُ جَوْفَي يَعْرِفُ خَوْفِي
يَحْلُمُ يَوْمًا أَنْ يَتَقَيَّأَ صَدْرُكَ هَذَا الْجَسَدَ الْمُتْعَبْ
إِنِّي أَلْهَمَتْكَ أَشْعَارِي.. فَحَذَارِ
باحبّك حبّ صَعيدي جوّاني
باحبّك كِيف ما سكن الليل في صوت (فيروز)
وسكن الصوت في ليل قلبي وجُوّاني
باحبك كيف نسيم الزرعة لما يطير في جو الريف وجو النيل وجواني
باحبِّك حُبّ حيَّاني
وزوّد شوقي للحُرقة ولِلُّقْيَا ولِلْفُرقَة
وللدمعة اللي تنزل تحرق الجوابات
وكلمة “ماما مش راضية”
و”عندي مذاكرة.. مش فاضية”
وزوِّد شوقي للمواعيد وللعربيدْ
ومُشتاقلِك وواحْشاني ومِحتاجلِك..
باحبِّكْ
بَاحبِّك حُب كان مكسوف يبيِّن نفسُه قُدّامي
وكان يطلع لي في منامي
في صورة جوز عيون صافية
وبنت جمالها كله سَمَارْ
وأنا شايلِكْ عروس الدارْ
وضـ,ـرْب النـ,ـار في كفّ عمامي مامْبَطّلش
غريب الحِلم لما يواعِد النّعسان ومايطوّلش)
ولسه هتقلب الصفحه تانى لاقت الباب بيفتح حطت المذكرات بسرعه فى الدرج وقفلته ومسحت دموعها وقالت
ورد :- كلمت جدى
صقر:- ايوه ومعترضش
ورد :- تمام
صقر :- مالك يا ورد شكلك معيطه انتى لسه زعلانه من اللى حصل
ورد :- لالالا خلاص والله انا نسيت اللى حصل
صقر
:- امال مالك