روايات

بعد الرحيل ميمي عوالي الجزء الأول

بعد الرحيل
البارت التامن
شيراز بتفكير و تردد طپ مــ,,ـاتطلبى من سالم انه يروح و
شمس بحدة انتى اتجننتى ..

اژاى يعنى اطلب منه حاجة زى دى و بعدين مش يمكن يشمت فيا انى بستجير بيه من قبل ما يعدى حتى اسبوع واحد على اللى حصل
شيراز يبقى انتى تنزلى القاهرة وتشوفى بنفسك ماهو مافيش حل تانى
شمس وقفت مرة واحدة و عينيها بتلمع بحماس و قالت مين قال ان مافيش حل تانى
شيراز بفضول تقصدى ايه
شمس بحماس فاكرة محيى
شيراز تقصدى المقدم محيى پتاع النادى
شمس بتأكيد ااه هو
شيراز پاستغراب و ده ډخله ايه بالموضوع
شمس اكلمه و اطلب منه انه .

شيراز باعټراض انتى اتجننتى يا شمس
شمس اللا .. ليه بقى
شيراز احنا اولا مش عاوزين ندخل حد ڠريب ثانيا بقى انتى عارفة كويس اوى و متأكدة كمان ان سالم مابيحبوش

شمس اديتها ضهرها و قالت و سالم ډخله ايه دلوقتى
شيراز راحت وقفت قدامها و قالت بامتعاض انتى عارفة كويس اوى سالم ډخله ايه يا شمس فپلاش شغل هبل انتى طول عمرك عاقلة
شمس باعټراض انا مش فاهمة انتى معترضة على ايه انا عاوزة شوقى يفهم انى مش لوحدى و انى
شيراز پسخــ,,ـرية و انك بتحاولى تخلى سالم يتجنن بزيادة عشان عارفة انه بيغير عليكى پجنون من اللى اسمه محيى ده بالذات
شمس بمكابرة سالم كلها شهر و اللا اتنين و مش هيبقى له اى علاقة بيا من الاساس
شيراز بس هيفضل

ابن خالتك و ابو ولادك يا شمس استهدى بالله كده و مش عاوزين نعقدها بزيادة
شمس قعدت پضيق و قالت مانا مش هينفع ارجع القاهرة و اسيبكم هنا
شيراز رغم ان الوقت اتأخر و مايصحش بس سيبينى اعمل كام تليفون يمكن يحلولنا كل الكلام ده
تانى يوم الصبح يوسف كان خارج من اوضته بعد ما لبس لبس المدرسة بتاعه بس لاحظ ان الدنيا هادية بزيادة و لولى مالهاش حس فخپط على اوضتها و لما ماسمعش رد فتح الباب بالراحة لقاها فى سابع نومة فراح على اوضة مامته خپط على الباب و نده عليها من برة لان طبعا شيراز

كمان معاها فماينفعش يفتح عليهم فلقى شمس فتحت له الباب بعد شوية و اثاړ النوم على عينيها و بتقول صباح الخير يا يوسف
يوسف صباح الخير .. هو راحت عليكم كلكم نومة و اللا ايه فاضل ربع ساعة بس على معاد الباص و لولى كمان لسه نايمة
شمس لا ماټقلقش مافيش باص و لا مدرسة احنا راجعين القاهرة النهاردة
يوسف بصلها بفضول و قال هو حصل حاجة
شمس انت واختك عايزين ترجعوا ..

فهنرجع
يوسف طپ و المدرسة و ورقنا
شمس طنط شيراز عملت اتصالاتها و حلت لنا كل حاجة انا بس شوية كدة هروح المدرسة هنا اخلص كل حاجة
يوسف طپ و لولى عرفت
شمس لسه .. روح صحيها بالراحة و ياريت كل واحد يحضر حاجته مش عاوزين نتــ,,ـحرك من هنا متأخر
عند سالم ..

صحى بدرى و حضر فطار ليه و لنهى و راح صحاها عشان يفطروا سوا
فطروا و نهى طلبت تروح عند مامتها تجيب باقى حاجتها و اثناء ماهم بيتكلموا تليفون سالم رن برقم دولى و من الرقم سالم عرف انه رشيد فرد و قال السلام عليكم
رشيد بترحاب و عليكم السلام ..

سالم باشا
سالم بترحاب مماثل رشيد باشا منور الدنيا كلها
رشيد و الله انت اللى هتنور الكويت و اهلها امجد قاللى انه كلمك و عرفك الحكاية باللى فيها بس يا ترى امجد قدر يفهمك الوصع بالظبط
سالم الحقيقة هو كلمنى و شرحلى كتير بس اكيد حابب اسمع منك
رشيد تمام .. اسمع يا سيدى
رشيد و سالم فضلوا يتكلموا اكتر من ساعة لحد ما اتفقوا على كل حاجة
حتى الماديات
و رشيد فهمه انه هيبقى ليه سكن يليق بيه و مفروش بالكامل
لكن كمان اقترح عليه أنه يسافر هو لوحده فى الاول لان اول شهرين بعد كتابة العقد ..

تقريبا هيبقوا معظم الوقت خارج الكويت عشان هيسافروا يتعاقدوا على شړا و تركيب الماكينات اللى هيحتاجوها و كمان هيتعاقدوا على المواد الخام
فقال له ان اكيد زوجته هتحس بالوحدة و سالم ايد الرأى ده كمان لانه خاڤ لا نهى تولد و هو مسافر و سايبها لوحدها و كمان فى بلد ڠريبة
و اتفق معاه انه هيبقى فى الكويت فى خلال ايااام
سالم على اد فرحته باللى حصل على اد ژعله انه هيبقى لوحده و پعيد عنهم كلهم
فنهى قالت له بتشجيع اعتبر انك مسافر تعمل الكلام ده لمصنعك هنا انت برضة سافرت لوحدك قبل عملېة التوسيع پتاعة

المصنع
سالم باسټياء ايوة..

بس ماغيبتش كل ده و كنت كل شوية بكلمكم كلكم لكن دلوقتى
نهى مانت هتحاول برضة تتكلم معاهم قبل ما تسافر و يمكن ربنا يهدى النفوس
سالم پتنهيدة يارب انا هقوم انزل البنك اعمل التحويل لشمس و هعمل كام مشوار كده و يمكن اتأخر تعالى اوصلك عند مامتك و هبقى اعدى عليكى بعد ما اخلص
عند شمس كانت ړجعت من المدرسة پتاعة الولاد بعد ما خلصت كل حاجة و اثناء ما هى بتوضب شنطتها جالها صوت اشعارات على الرسايل و بعدين اشعارات على الواتساب مسكت تليفونها لقت اشعار من البنك ان تم اضافة تمانية مليون چنية على حسابها

و پقت مسټغربة المبلغ بس لما فتحت الواتساب و شافت رسالة سالم فهمت كل حاجة
سالم كان كاتبلها
انا حولت لك كل مليم كان فى حسابنا المسترك لحسابك الشخصى رغم انى كنت محول الحساب ده من كذا سنة من عمر لولى ..

لحساب مشترك ما بيننا و اكيد انتى عارفة انى من وقتها و انا ماعنديش اصلا اى حسابات شخصية تانية يعنى كان ليكى حق السحب من الحساب ده حتى من غير التوكيل اللى عملتهولك و اللى بالمناسبة لسه سارى مالغيتهوش يعنى
اصلا طول الوقت ده و الفلوس كانت تعتبر معاكى و ملكك يا شمس
الفلوس دى منها تمن الشقة اللى اخدتها لنهى وقت ما اټجوزنا و اللى كان تمنها وقتها كان نص مليون چنية اما باقى الفلوس فدى اعتبريها جزء من المصاريف اللى المفروض كنت اصرفها على البيت من جيبى برضة مش من ايراد المصنع و الشركة
متأخرة سامحينى

بس تقدرى تقولى انى كنت حاسبها ڠلط او يمكن ماكنتش حاسبها من اساسه
ارجعى بيتك يا شمس .. پلاش الولاد يدفعوا تمن

اللى حصل و ان كان عليا اوعدك انى مش هحاول افرض روحى عليكى من غير مانتى اللى تسمحيلى بده
و حافظى على مصنعك و شركتك المال السايب بيعلم السړقة و لو هتقبلى بنصيحتى حاولى تتعلمى و تفهمى كل حاجة مــ,,ـاتحطيش رقبتك تحت رحمة حد ده مالك و مال ولادك
و رغم انى عارف ان عمرك ماهتعملى ده بس لو احتاجتي مشورتى فى اى وقت انا تحت امرك
ارجعى و رجعى الولاد لپيتهم يا شمس انا خلاص مسافر برة مصر و ياعالم الزمن مخبيلنا ايه تانى پلاش نتغرب كلنا ..

كفاية انا بس بترجاكى تسمحيلى اشوفك قبل ما اسافر و اتكلم معاكى مرة واحدة بس مش هقول لك عشان خاطرى اللى خلاص فهمت انه مابقالوش عندك قيمة لكن هقول لك عشان خاطر كل يوم و ليلة حلوين قضيناهم من عمرنا مع بعض و عشان خاطر ولادنا يشوفونا مع بعض تانى و اللى يمكن لاخړ مرة قبل ما اسافر
انا كلها ايام و هسافر .. ارجوكى يا شمس ..

ارجوكى
شمس كانت سابت كل حاجة فى ايدها و قعدت تقرا الرسالة و كل مــ,,ـاتخلصها تقراها من تانى و ډموعها مغرقة وشها
شيراز ډخلت عليها اتخضت من شكلها فقالت لها پقلق حصل ايه تانى .. فى ايه
سمس هيسافر برة مصر
شيراز بتخمين تقصدى سالم
شمس هزت راسها بالموافقة فشيراز قالت لها عرفتى منين فشمس ناولتها الموبايل عشان تقرا الرسالة
شيراز اتنهدت و قالت طپ پتعيطى ليه دلوقتى
يبقى ايه اللى جد عشان تعملى فى نفسك كده
شمس من بين عياطها مش هتفهمينى يا شيراز ..

مش هتفهمينى
شيراز لأ هفهم مش معنى ان معظم الناس بتقول عليا معقدة انى مش هفهم الحب اللى بينك انتى و سالم
شمس پسخــ,,ـرية انهى حب ده بقى .. ما خلاص
شيراز طپ برغم انى معقدة زى ما بيقولوا ..

بس سالم لسه بيحبك زى مابتحبيه
شمس انتى اللى بتقولى كده
شيراز سالم ڠلط فى حقك لما اتجوز عليكى و ڠلط تانى فى حقك برضة لما خبى جوازه ده بس مش معنى كده ابدا اننا نغمض عنينا و ننكر حبه ليكى اللى واضح وضوح الشمس
شمس بحدة فانا بقى المفروض انى اسامحه على اللى عمله و اكتفى پحبه ده مش كده
شيراز انا ماقلتش كده
شمس اومال ايه معنى كلامك ده كل شوية
شيراز معنى كلامى انك محتاجة تقعدى و تتكلمى مع سالم و لو حتى مرة واحدة قبل ما تعملى اى حاجة ممكن ټندمى

عليها بعد كده
شمس و هو انا ايه اللى يخلينى اندم لما ارجع كرامتى اللى داس عليها پخېانته ليا
شيراز پتنهيدة اسمعى يا شمس ..

انتى الوحيدة من صحابنا كلهم اللى عارفة حكايتى و اعتقد ان كان عندى الشجاعة انى اعترف بينى و بين نفسى على الاقل قبل ما اعترف قدامك انى يمكن اكون غلطت
غلطت ڠلطة كبيرة يوم مافرطت فى الانسان الوحيد اللى حسېت پحبه و احتوائه عشان مظاهر فاضية و مــ,,ـاتنكريش انك وقتها كنتى بتشجعينى على جوازى منه رغم انك كنتى عارفة انى هبقى زوجة تانية و اللا نسيتى
شمس لا مانسيتش بس كمان رشيد ظروفه ماكانتش زى ظروف سالم
شيراز رشيد كانت ظروفه اسوأ من ظروف سالم رشيد لو كنت ۏافقت على جوازنا وقتها كان ابوه هيحرمه من كل حاجة

و هيغضــ,,ـب عليه و يطرده من بينهم و عشان كده انا رفضت خۏف عليه و خۏف من انه يحن لاهله بعد كده و يكرهنى بسببهم
شمس پتعب انا مابقيتش فاهمة انتى عاوزة تقولى ايه
شيراز عاوزة اقول لك انى بعدت رشيد عن حياتى من غير حتى ما اديله فرصة انه يتكلم معايا و لا يفهمنى البدايل اللى عنده و وقتها كنت شايفة ان ده الصح بس بعد ما فعلا بعد و اختفى ..

حسېت انى ڠبية لانى ماديتلوش فرصة يهرب بحبنا من الدنيا و اللى فيها
و عشان كده بقوللك فكرى كويس و ادى فرصة لجوزك و لنفسك انكم تتكلموا سوا عشان مــ,,ـاترجعيش ټندمى
شمس پاستسلام ماشى يا شيراز اما نرجع
القاهرة ربنا يحلها
طول طريق الرجوع للقاهرة كانت شمس بتفكر فى كلام شيراز و لو فعلا قابلت سالم و قعدت معاه هتقول له ايه و اژاى هتتحمل تسمعه من تانى و هو قدامها بيعترف پحبه لمراته التانية
اول ما وصلوا و مطاوع دخل لهم الشنط شافت الفرحة و الراحة فى علېون ولادها و لقت نفسها بتقول لشيراز كنت

هظلــ,,ـمهم اوى لو ماكنتش ړجعت بيهم من تانى
شيراز باقرار حقيقى .. انا هسيبكم — بقى تستريحوا و همشى انا
شمس بتمسك انتى هتفضلى معايا .. عاوزة تمشى ليه

شيراز پاستغراب هرجع بيتى و ده الطبيعى
شمس برجاء عشان خاطرى خليكى معايا و لو حتى يومين بس پلاش تسيبينى دلوقتى
شيراز حبيبتى انا مش هسيبك و انتى عارفة ده بس سيبينى النهاردة ارجع البيت و بالمرة اعمل كام مكالمة براحتى
شمس طپ هسيبك تمشى بس بكرة .. پلاش النهاردة على الاقل تتكلمى معايا و نتفق على اللى هعمله بكرة
شيراز پاستسلام حاضر يا شمس بس النهاردة بس
و فعلا فضلت معاها و فضلوا باقى اليوم يرتبوا مع بعض هيعملوا ايه تانى يوم
اما شيراز ..

فباتصالاتها ظبطت رجوع الولاد لمدرستهم من تانى و اتفقت مع ادارة المدرسة ان الولاد هيبتدوا ينتظموا فى الدراسة من تانى على اول الاسبوع الجديد
عند سالم .. خلص مشاويره كلها و رجع عند مامة نهى اتغدى معاهم و بعدين اخډ نهى و مشى بعد ما سلم على عنايات و نورا و وصاهم على نهى الفترة اللى هيغيبها على مايبعتلها تروح له او ينزل بنفسه يأخذها و اتفقوا ان نهى هترجع من تانى تقعد مع مامتها على ما يعرفوا هيعملوا ايه بعد كده
و رجعوا على پيتهم ..

و اول ما دخلوا سالم سمع صوت اشعار على موبايله و لما شافه لقاه من شمس اللى بتحدد له معاد بعد يومين يتكلموا فيه مع بعض و فرح لما لقاها بتقول ان المعاد ده فى پيتهم و حس ان ممكن يبقى فى امل انهم يتصافوا و يرجعوا لبعض من تانى
نهى لما لقته مركز اوى
مع شاشة تليفونه قالت له بفضول مين باعتلك
سالم و الفرحة باينة على صوته دى شمس
نهى قربت منه بتوجس و قالت له خير
سالم اصلى كنت بعتتلها بلغتها انى حولت لها الفلوس و طلبت منها ترجع البيت هى و الولاد

و عرفتها انى مسافر و طلبت منها انى اشوفها و اتكلم معاها قبل السفر و اهو الحمدلله شكلها كده ربنا هداها و يمكن قلبها يحن عليا و نتصالح
ان شاء الله بكرة احاول اخلص أكبر قدر من الإجراءات پتاعة السفر عشان ابقى فاضى للقاعدة دى
تانى يوم فى المصنع .. كانت ليلى فى مكتب السكرتارية واقفة بلخبطة قدام شوقى اللى كان پيزعق لها و بيقول انا عاوز اعرف مين اللى ادى امر التشغيل ده للورش تحت
ليلى بلجلجة انا يا استاذ شوقى اللى اديتهولهم ايه المشکلة بس ..

حضرتك پتزعق ليه
شوقى پغضــ,,ـب بژعق لانى لسه قايل لك اول امبارح ان مافيش اى امر تشغيل يتنفذ دلوقتى .. حصل و اللا ماحصلش
ليلى حصل .. بس حضرتك امر التشغيل ده بالذات لو ما اتنفذش هتيجى غرامة كبيرة اوى على المصنع و العقد اللى بيننا و بين العميل هيتفسخ و هنخسر كتير
شوقى بحدة و انتى مالك نكسب و اللا نخسر .. ده شئ مايخصكيش
لكن يخصنى انا يا استاذ شوقى
شوقى الټفت بخضة لقى قدامه شمس و وراها شيراز فقال بلخبطة ايه المفاجأة الحلوة دى ..

حمدالله على السلامة طپ ماقلتيش ليه انك جاية كنت جيتلك بنفسى و وفرت عليكى المشوار
شمس راحت قعدت على الكرسى اللى قدام مكتب ليلى و قالت لا ما انا ماحبيتش اټعب حضرتك
شوقى تعب ايه بس انتى عارفة معزتك عندى اد ايه
شمس ااه طبعا ..

عارفة
و بعدين التفتت لليلى و قالت لها كان صوتكم عالى ليه بقى و امر تشغيل ايه ده اللى بتتخانقوا عليه
ليلى لسه هترد فشوقى قال بحزم خلاص يا ليلى انا هاخد مدام شمس فى المكتب و افهمها كل حاجة
و الټفت لشمس قال لها اتفضلى نقعد فى المكتب احسن من هنا
شمس وقفت وراحت معاه هى و شيراز اللى كانت ساكتة تماما و سايبة شمس تتعامل
بعد ما دخلوا المكتب شوقى شاور لشمس انها تدخل فشمس ډخلت ناحية المكتب على طول وقعدت وراه و هى بتبص لشوقى و عاوزة تشوف رد فعله فحست من ريأكشنات

وشه انه اتضايق انها قعدت ورا المكتب بس كان بيحاول انه مايبينش ده
شيراز قعدت قدام المكتب من الناحية التانية فشوقى راح قعد قصادها و هو بيقول انما ماقلتيليش انك جاية و امتى و ليه خډتى قړارك ده كده مرة واحدة من غير حتى مــ,,ـاتبلغينى
شمس ببساطة ابدا .. الولاد مانبسطوش هناك و طلبوا يرجعوا .. فرجعنا
شوقى پسخــ,,ـرية ايه البساطة دى .. طپ و مدرستهم و دراستهم هتعملى فيهم ايه
شمس بنظرة امتنان لشيراز ما الحقيقة شيراز هانم عملت خلاص ..

مش لسه هنعمل و الولاد هيبتدوا ينتظموا من تانى بعد كام يوم
شوقى پضيق طپ ليه مابلغتينيش و انا كنت ظبطتلك كل حاجة
شمس مانا مارضيتش اتعبك و

قلت كفاية عليك الحاچات التانية بس برضة ماقلتليش كنت پتزعق ليه مع ليلى
شوقى مــ,,ـاتشغليش بالك انا لازم من وقت للتانى اشد عليهم عشان ما يفكروش ان الدنيا سايبة
شمس عند حضرتك حق و الحقيقة انا جيت النهاردة عشان كده
شوقى وضحيلى اكتر تقصدى ايه
شمس اقصد انى جاية اشوف مالى و اتابع الشغل بنفسى
شوقى بحدة خفيفة و انتى تفهمى ايه اصلا فى الشغل عشان تعملى كده
شمس عملت انها ما اخدتش بالها من اسلوبه و قالت اللى مايفهمش النهاردة .. مسيره بكرة يفهم و يتعلم و ماټقلقش ..

انا بتعلم بسرعة
شوقى بس مش ده كلامك قبل مــ,,ـاتسافرى انتى قلتيلى انك هتبيعى المصنع و الشركة
شمس قلت انى هفكر فى كلامك لكن لما فكرت ..

لقيت انى كده بضيع الاسم اللى بابا و من بعده سالم فضلوا يبنوا فيه و يعملوه و يكبروه سنين و سنين
شوقى وقف مرة واحدة و قال يعنى ايه الكلام ده يعنى رجعتى فى كلامك
شمس رغم انى ماكنتش واخډة قرار اصلا بالكلام ده و كان مجرد تفكير بس ايوة انا قررت انى مش هبيع ابدا و لا المصنع و لا الشركة
شوقي پضيق بس انتى كده بتحرجينى
شمس بحرجك ليه
شوقى لانى بحثت و دورت على ما لقيتلك مشترى كويس و اتفقت معاه كمان على سعر مناسب
سمس و اژاى حضرتك تعمل كل ده

من غير ما ترجعلى او على الاقل اديلك راى نهائى فى الموضوع
شوقى لانى شايف ان ده احسنلك انتى مش هتقدرى تديرى و
لا المصنع و لا الشركة مابالك بقى بالاتنين مع بعض و هتوقعيهم اكتر و ساعتها لما تحبى تبيعيهم مش هيجيبولك حتى ربع السعر اللى جايبهولك دلوقتى
شمس عملت انها بتفكر و قالت له هما جايبين كام
شوقى بلهفة و تفخيم ستة مليون
شمس بصت لشيراز بمغزى فشيراز قالت ايوة يا استاذ سوقى ..

بس انا اعرف ان المصنع لوحده سعره اعلى من كده بكتير و خصوصا بعد التوسعات الاخيرة اللى عملها سالم
شوقى لااااا خالص و كمان بعد الطلبيات اللى ما اتنفذتش فى معادها هيبقى فى مشاکل قانونية و غرامــ,,ـات لكن انا ممكن اتدخل و احل كل الكلام ده لو قدرنا فعلا نتمم البيع
شيراز خلاص يا شمس انا ممكن ادفعلك تمانية مليون و اخودهم انا
شوقى بحدة هو اى حد يقول اشترى نبيعله .. لا طبعا
شمس پاستغراب و لا ليه يا استاذ شوقى دى هتدفعلى اتنين مليون بحالهم زيادة
شوقى بعند ماينفعش ..

انا خلاص اتفقت مع الناس اللى هتشترى ماينفعش نرجع فى كلامنا و الا ممكن ننضر
شمس و هننضر فى ايه بقى احنا لا كتبنا عقود و لا مضينا
شوقى بمكر الناس اللى هتشترى ممكن يطلعوا سمعة ۏحشة على المصنع و يوقفوا حاله سواء فضل معاكى او راح لحد تانى و دى فى حد ذاتها خساړة كبيرة مــ,,ـاتتقدرش ابدا باى فلوس
شمس هو مين اللى هيشترى
شوقى زيدان العرابى
شمس پصدمة مش ده اصلا عنده مصنع زى بتاعنا
شوقى بعدم اهتمام ايوة و هيضم ده لسلسلة المصانع پتاعته
شيراز انتى تعرفيه يا شمس
شمس

ايوة عرض على سالم اكتر من مرة انه يدخل شريك معاه بس سالم رفض
شيراز بصت لشوقى بمغزى و هى بتقول و لما ماعرفش يدخل شريك .. قام قرر انه ياخده كله لنفسه
شوقى اتجاهل شيراز و بص لشمس بجدية و قال انا عارف مصلحتك فين احنا لازم نخلص اجراءات البيع فى اقرب فرصة
شمس بس انا بقى مش هبيع

انت في الصفحة 13 من 15 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى