روايات

زينة العاصم بقلم ندى الجزء الأول

عاصم سكت من الصدمه معقول دي فكرها عن الحياه الزوجيه رد بهدوء : الجواز بنسبالك تجهيز اكل وتنضيف وسهر معانا يا زينة هي دي الحياه الزوجيه اللي في دماغك زينة بصتله وفهمت قصده لما وشها احمر هو فهم انها فهمت وردت بتوتر : علي فكره انا لسه في تالته لما ابقي اخلصها ابقي اشوف هعمل اي عاصم ببتسامه : ما انا لازم اشوف حياتي هتمشي ازاي … اسمعي يا زينة انا راجل فكرة الجواز دي كانت اتشالت من دماغي خالص تقدري تقولي حبيت حياتي وانا عازب قولت هعيش لبنتي واكتفيت وخلاص

زينة بستغراب : وايه اللي غير فكرتك اشمعنا دلوقتي حبيت تتجوز ؟ عاصم بصلها بحنان : علشان شايف معاكي عيله وعزوه حابب انك تكوني شريكة حياتي ومراتي شايف فيكي المستقبل الحلو يا زينة ” زينة ابتسمت وسرحت معقول عاصم حبيب ايامها شايفها كل دول هي اتمنت ابتسامه واحده عمرها ما تخيلت ان الكلام دا هيقوله في يوم من الايام ” عاصم بقلق عليها وقال بستغراب: مالك اتصلبتي كدا ليه مبترديش ليه يا زينة كلامي غريب بنسبالك ولا ايه ؟

زينة بنفي : لاء لاء والله انا بس سرحت بالعكس كلامك جميل عمري ما تخيلت ان هسمعه منك ولا عمري تخيلت انك تتقدم ليا كل حاجه جت بسرعه مخلياني مصدومه ومستغربه شويه عاصم بصلها ببتسامه خطفت قلبها : انا قدامك اهو يا ست البنات عايزه تعرفي ايه وانا هعرفك قوليلي اللي في قلبك حتي لو كان هيزعلني بس قبل اي حاجه انا عايز اسألك سؤال ؟ زينة ابتسمت علي حنيته في كلامه : سؤال ايه ؟

عاصم بهدوء : انتي شيفاني ازاي يا زينة عاصم اللي زي اخوكي الكبير ولا ازاي النقطه دي مهمه في حياتنا ” زينة ابتسمت بخجل وكان نفسها تقوله انها عمرها ما شافته اخ ليها طول عمرها شيفاها بطل كل روايتها وحكايتها ومعرفتش ترد ” ” عاصم ابتسم علي وشها الاحمر وكسوفها وعرف انها مبتشفهوش اخ ” عاصم ضحك بخفه وقرب من وشها وقال بهمس : وصلني الجواب يا زينة ايامي الحلوه ” زينة بصت لقربه بتوتر وهو بصلها بتوتر واتفزعو الاتنين علي الخبط الجامد اللي علي الباب بعد عاصم وراح فتح وكانت نجوي ”

نجوي بخوف : زينة مالها يا عاصم فيها ايه مسعد البي ربنا يخده عمل فيها ايه زينة صوتها ظهر من جوا : تعالي يا ماما انا كويسه معملش فيا حاجه اتصلت بعاصم وهو جالي اخدني عاصم : اهدي يما وادخلي علشان لازم نحل الموضوع دا ونشوف هنعمل ايه مسعد ناوي علي شر لزينة ” دخلت نجوي والخوف متملك من قلبها ح\ضنت بنتها وطلعت مرفت علي صوتها وقعدو كلهم مع بعض وشوية ابتسام اخت عاصم ورامز جوزها وبنتها جم ”

ابتسام قعدت جنب زينة وح\ضنتها : حد يجيله قلب يضر*ب البسكوته دي والنبي قلبه م\ات داهيه في شكله رامز بهدوء : مسعد دخل في سكه خطر سكه المخد\\اتاخرتها يا السج\ن يا الم\\وت الناس بتوع المخد\\اتدي قلبها ميت مفيش عندهم رحمه ولا دين وللأسف مسعد منهم بس زينة تحكي اللي حصل ونشوف زينة بصتلهم بخوف : انا كنت قاعده في الصاله بتفرج علي التلفزيون لقيته داخل وماسك خشيه وعايز يخبطني علي دماغي طلعت اجري وقفلت باب اوضتي واتصلت علي عاصم

عاصم ب\ : نفس اللي توقعته الزباله كان هياخدها علي فين الله اعلم بقا ؟ نجوي بدموع : والحل في الكلام دا ايه افرض عمل فيها حاجه دا انا اروح فيها مرفت بهدوء : الحل عاصم ينزل يجيب المأذون ويكتب عليها وتفضل معانا هنا ” الصمت سيطر علي الكل عاصم فكر في زينة هيك\\سر فرحتها هي بنت ومن حقها تلبس فستان وتفرح ، زينة فكرت هل عاصم هيوافق ولا هيرفض وهيقولهم محتاج وقت ناخد علي بعض الاول ”

ابتسام بصت علي عاصم اللي سرح : ها يا عاصم القرار قرارك في الاخر انت شايف ايه عاصم بهدوء : شايف ان بك\\سر فرحت زينة هي ذنبها ايه هي زي البنات عايزه تلبس فستان وتعمل فرح وتتبسط زينة بصلته ببتسامه انه فكر فيها وفي اللي بيفرحها وقالت ببتسامه خجوله : بس انا مش عايزه كل الحجات دي فرحتي اننا هنكون مع بعض ” الكل ابتسم عليهم وعاصم جواه فرح من كلامها ” نجوي ببتسامه : يبقا علي بركة الله ام زينة تتصل بجدها وعمها تعرفهم اننا جاين الليله نكتب الكتاب ونعرفهم الوضع وعاصم يجيب المأذون

رامز بهمس : جوازة بساهل والدنيا ولعه معاك ولا تكاليف فرح بقا ولا فستان ولا مكياج ولا اي مصاريف يبا عاصم بصلها : الله اكبر الله اكبر عينك هتولع في ميتين ام البيت انا عارف حياتي مش راضيه تمشي ليه علشان انا مصاحبك انا عارف والله رامز ابتسم : والله فرحان بس مكتفي بفرحتي لنفسي المهم انا سبت مسعد يمشي عاصم قام وقف بهدوء : كدا كدا ميهمنيش بعد النهارده هقوم اتصل بحمدي المأذون واجي

نجوي ببتسامه : وابويا جمال بيقول تنورونا مستنينا هناك زينة بهمس : ابتسام تعالي معايا بيتنا لحد ما البس واخد رأيك في حاجه ابتسامه ببتسامه : تعالي يلا يا بنوتي رانز خد بالك من بنتك علي ما اروح مع زينه بيتهم واجي ” واخدت زينة وراحو علي بيتهم ” هتلبسي ايه زينة فتحت الدولاب بتاعها وطلعت دريس بسيط ابيض وقالت ببتسامه : عندي دا جدتي كانت جابته ليا من العمره شايفه انه لايق للمناسبه ولا انتي ايه رأيك

ابتسام بصت علي الفستان هادي ورقيق ضيق من عند الصدر وبحزام من الوسط وواسع جدا من بداية الوسط للأخر الدريس من الدانتل الساده : مع طرحه بيضه هتبقي ملكه فعلا ” زينة لبست الدريس ومع جسم زينة المليان شويه ظبط الدريس وعملت ميكب هادي ولبست الطرحه وجزمه بيضه مش عاليه ” زينة وهي بتلف قدام ابتسام ببتسامه : ايه رأيك حلو عليا ؟ ” دخلت نجوي ومعاها مرفت اللي انبهرو من جمال شكلها ” مرفت مسكت اديها وخليتها تلف : بسم الله مشاء الله ايه الجمال والرقه دي يا زينة

زينة بلهفه : بجد حلوه حسه ان مبالغه شويه مرفت : افرحي يحبيبتي الليله كتب كتابك اعملي البي نفسك فيه ” عاصم خبط ودخل وابتسم اووي علي شكلها وعلي ابتسامتها شكلها ملفت حتي وهي لابسه واسع شكلها يخطف اي حد ” عاصم ببتسامه : جميله طول عمرك يا زينة ” وبص ليهم ” يلا يجماعه ابتسام مع جوزك في عربيته وانا هجيبهم واجي وراكم يلا ” الكل نزل ومرفت شدت نجوي وركبو بالعافيه في عربية رامز علشان يسيبو لعاصم وزينة مساحه يتكلمو ”

نجوي بغباء : ايه يوليه بتشديني كدا ليه مش قولنا هنركب في عربية عاصم ورامز يجيب مراته ويجي مرفت : خليكي مفتحه كدا تعالي نركب مع ابتسام ورامز ونسيب ليهم مساحه يتكلمو يك\\سرو حاجز الصمت اللي بينهم دا نجوي بضحك : يخططك يا ام عاصم يخططك ” في عربية عاصم ” ” زينة قاعده بتفرك في اديها بتوتر مش عارفه تتكلم تقول ايه ” عاصم بصلها ببتسامه ورجع بص لطريق : علي فكره شكلك جميل جدا الفستان حلو عليكي اوي

زينة بصتله ببتسامه : جدتي جابته ليا من العمره وانا حافظت عليه علشان البسه في كتب كتابي واهو لبسته عاصم ابتسم بخفه : شكلك بيخطفي يا زينة والله العظيم عندك جاذبيه فريده من نوعها ” زينة اتكسفت وسكتت ” عاصم : علي فكره عمري ما حبيت الست اللي بتتكسف لكن انتي مش عارف معجب بكسوفك وهدؤك ليه زينة اتكسفت اكتر وقالت بتوتر : هو لما نكتب الكتاب انا هروح فين ؟ عاصم بهدوء : هتيجي عندنا البيت المفروض ان وقتها هكون جوزك حلالك

زينة بتوتر : بس انا مجهزتش حاجه ولا جبت هدوم ولا جبت اي حاجه حاسه اننا اتسرعنا يا عاصم عاصم بصلها وعلي وشه ابتسامه هاديه : متشليش هم اي حاجه بكرا اول ما النهار يطلع هخدك ونروح نجيب كل حاجه نقصاكي اللي تحتاجيه هنجيبه انا عندي كام زينة يعني زينة ابتسمت : تعرف انك حنين اوي يعني مش طبعك بس لاء كلامك كمان حنين بيطمن كدا عاصم ابتسملها : انا وحنيتني ليكي وبس يا زينة

” زينة رجعت راسها علي الكرسي وسرحت لسه لحد الان مش مصدقه ان هي قاعده جنب عاصم ورايحين يكتبو كتابهم ” ………………………… ” بعد السلام الرجاله كلهم اتجمعو في مندرة البيت ومعاهم المأذون ، هيبة وشكل وطريقة كلام عاصم عجبه الحاج جمال ” جمال بهدوء : اسمع يبني انا مبعرفش اطلع برا علشان مبقدرش امشي علي رجلي يمكن مش قربيبن لولاد رمضان ابني بس انا عارف ان زينة هتحطك في عينها ف مش طالب منك غير انك تخافظ عليها وتاخد بالك منها

عاصم بحترام : زينة في عنيا يا حاج من غير توصية والله العظيم دي كفايه انها بنت عمي رمضان عيشت معاه اكتر من ابويا جمال : الله يرحمهم الاتنين ” وبدء المأذون في كتب الكتاب فرحه خوف قلق امان كل المشاعر المتلخبطه في قلب زينة لحد ما كتبت الكتاب انتهي واصبحت زوجته ” ابتسام وهي بتصور ببتسامه : بووس العروسه بقاا ” زينة اتكسفت وقرصتها في دراعها انها تسكت ” عاصم ببتسامه : لينا بيت نب\\وس ونح\ضن فيه براحتنا بقا

مرفت مسكت ايد زينة وخليتها تقف جنب عاصم : صوريهم صوره حلوه كدا يا ابتسام علشان نبروزها ” عاصم حط ايده علي وسطها وهي بصت علي ايده اللي علي وسطها ببتسامه وبصت ليه ف ابتسم ليها ” عاصم ببتسامه وهمس : مبروك عليا زينة البنات كلها زينة في نفسها وهي بتبص حواليها علي تجمع العيله وضحكهم : هل انتهت القصه هل تزوجت بالعاصم هل هذا التجمع لعقد قراني علي من هويت وع\شقت !؟ يتبع…♥️♥️ الحلقة الرابعة

” وها هو تزوجها وها هي تبدل ملابسها في غرفته ، وهو مفروض عليه ان يعاملها ك زوجته ولكن كيف هو لا يراها زوجة ابدا ولكن لا يعرف ما عليه فعله ” ” عاصم قعد علي الكنبه في اللي الصاله بضيق وخنقه وهو بيشرب سيجارته ومش قادر يدخلها الاوضه ” عاصم قام وقف بضيق : انا مش عارف اعمل ايه ولا قادر اشوفها زوجه ولا هقدر اتعامل معاها علي انها زوجه لو قربتلها مره مش هقدر اقربلها التانيه هظلــ,,ـــــمها بقربي منها

” في اوضة عاصم ”

انت في الصفحة 5 من 12 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى