روايات

صغيرة على الحب بقلم سلمى الجزء الثاني

– لم يرد عليها لاثارته من شفاها الحمراء اقترب منها التهمها بنهم وضع يده خلف عُنقها ليثبت رأسها بدون وعي منها تمسكت بقميصه عندما شعرت بدوار من اثر المشاعر التي هاجمتها من قبلته لها واقترابه الشديد منها ابتعد عنها ليأخذ انفاسه اللاهثه وقال بصوت جاهد ليصدره طبيعي :- – يلا عشان تجهزي .. – افاقت من دوارها وقالت بهدوء :-
اوك احم .. ممكن تخرج يعني عشان اغير هدومي .. جاسر بصوت ماكر :-
واخرج ليه .. ده انا جوزك يعنى وكده ..

حور بحده :-
جاااسر اخرج يلاا .. قهقه عليها وقال بوقاحه :-
طيب خلاص هخرج بس متأكده يعني مش عايزه مساعده كده ولا كده .. انا في الخدمه حور :-
لا مش عايزه اخرج بقا .. – خرج جاسر من الغرفه وتمتمت هي بخفوت :-
قليل الادب .. – ثم بدأت بتغير ملابس المشفي بملابسها التى ستخرج بها ووو …………………… ~ ~ ~ ~ – بعد مرور عده ساعات .. – صوت فرامل السياره امام ڤيلا الهواري نزل هو وفتح لها الباب ونزلت اخته و امانى من السياره قالت هي بتعب :-

– رجلى وجعانى اوي .. – لم ينتظر جاسر وحملها بين يديه قائلا بابتسامه ماكره :- – رجلك توجعك وانا موجود ده حتي تبقي غلط في حقي .. ابتسمت اماني وفهمت ان ابنتها بدأت تلعب بسـ . ـلاح الانوثه خاصها وقالت ليله لزوجه عمها :- – شكلنا هنتسلي كتير يا انطى .. – دخل جاسر وبين يديه حور ورنت ليله جرس المنزل فتحت لها الخادمه خاصتهم .. دخل جاسر وبين يديه حور جعل ام ايمن ( الخادمه ) تنظر لهم بابتسامه وضعها جاسر علي احد كراسي الانتريه وقال بابتسامه :-

– حمد لله على السلامه .. حور بخجل :-
الله يسلمَـك .. ناهد بفرحه :-
البيت نور يا حبيبتى .. – نظرت لهم كارما بغيظ وقالت :-
حمد لله علي سلامتك .. حور بابتسامه صفرا :-
Mercii Karma .. كين بنظرات ذات معني:-
نورتى يا جميل .. جاسر نظرات نــ,,ـاريه :-
كيين .. اسمها بشمهندسه حور او مدام حور .. جميل دي تقولها ل امك اللي هبعتك زياره ليها .. كارما بغضــ,,ـب :-
ما تهدي كده في ايه .. هو كان قالها ايه يعني ده بيجاملها ..

جاسر ببرود :-
وانتى مضايقه ليه .. نزل سليم من اعلي ومعه يوسف ومُراد واقترب من حور وضمها اليه بحب قائلا :- الف سلامه عليكي يا حوري ان شاء الله ربنا يعوضك حور بهدوء :-
ان شاء الله يا جدو .. يوسف مبتسم :-
كفايه دلع كده بقا ونزاكر للجامعه والامتحانات اللي لسه عليها شهر دي .. مراد بضحك :-
والشركه والشغل وراكي بلاوي .. جاسر باعتراض :-
لا مش هتنزل الشغل دلوقتى هي تعبانه ..

– جاء فارس قائلا :-
والبيت نور عشان مدام جاسر الهواري موجوده .. حور بضحك :-
اكبر بكاش عرفته في حياتى .. جاسر بتساؤل :-
جهزت اللي قولتلك عليه ..؟ فارس :-
طبعا انا مش عارف من غير كنت عملت ايه .. جاسر بهدوء :-
حور يلا عشان ترتاحى .. -اومأت له وقالت بتساؤل :-
حد طلع نضف الشقه ..؟ جاسر بغموض :-
لا احنا هنعيش فى ڤيلتى هي قريبه جدا من هنا .. – شعرت حور بعدم رغبته في التحدث بالتفاصيل فأومت له بالموافقه وحملها ايضا بين يديه ليخرج بها ولكن استوقفه حديث كارما قائله بسخـ . ـريه :-

– ايه ده وهي مالهاش رجل تمشي عليها .. جاسر بابتسامه بارده :-
مبحبش اتعبها .. – كتم الجميع ضحكاته وقال فارس بصوت خافت :-
ده طير جبهتها خالص .. ليله بخفوت :-
لا هي اللى مُهزأه اصلا .. – وضحك الجميع عليهم وسليم شعر بعدم ارتياح لتصرف حور ولكنه اعجب بها وبشجاعتها .. ~ ~ ~ ~ – يحتسي الخمر بتلذذ رهيب جلست جواره قائله :- – حامد كده كتير دي تقريبا خامس قزازه ..

حامد بحده :-
فضلتي تقولي مش هياخد الارض وفي الاخر اخدها انا قولت اــ,,ـ سليم وانتى موافقتيش … اريانا :-
تــ,,ـ ايه تضيع مُستقبلك انت ناسى ابننا رامى .. حامد بخفوت :-
طيب خلاص رامى جاي اهو .. -دخل رامى قائلا بابتسامه :-
هاي يا جماعه .. اريانا :-
ازيك يا حبيبي .. هاا لسه مصر علي موضوع السفر انا ممكن اكلم حبايبي هناك .. رامى :-
لا لا طبعا الجامعه عندي .. حامد بسخـ . ـريه :-
انت صدقت انك عندك 20 سنه ولا ايه ده انت عندك 31 سنه يا دكتور رامى ..

رامى بحده :-
اولا انا موافقتش علي اللعبه القذره بتاعه حضرتك دي الا عشان اخلص منك ومن زنك علي دماغي .. وانا اتعينت مُعيد في صيدله القاهره .. اريانا بخوف ان تكبر الفجوه بينهم :-
رامي حبيبي .. بابا اكيد عايز مصلحتك وانا كمان .. رامي بسخـ . ـريه :-
لا يا شيخه طيب هو وعلي الاقل معايا انما انتى اللى كنتي بتسيبيني وانا طفل عندي سنه واتنين وتنزلي علي مصر بالسنين متعرفيش عني حاجه ماما ابوس ايديكم بلاش نفتح القديم احسن ليا وليكم ..

– خرج رامى حانقا منهم ومن نفسه .. اريانا بحده :-
حامد مينفعش كده .. هتخسر رامى لازم يبقى في صفك .. حامد بصراخ :-
سبينى لوحدي سبينييييييى … – خرجت عندما شعرت بعدم سيطرته علي نفسه .. جلس هو لعله يهدأ من الانتقـ. ـام بداخله ~ ~ ~ ~ – شارده بما هي فيه هل ما تفعله الصواب ام الخطأ ..؟ انتشلها من شرودها بصوته :- – الجميل سرحان في ايه ..؟ حور بابتسامه :-
مش سرحانه .. خير عايز حاجه ..

جاسر :-
عايزك تمنعى كلامك مع الزفت كين ده عشان ميكونش سبب فى دخولي السجــ,,ـن .. حور بهدوء :-
اولا بعد الشر عليك ثانيا كين مين ده .. مش اخو الحربايه هكلمه ليه اصلا ..؟ جاسر بضحك :-
معلش اسمعي كلامي اقطمي معاه .. حور باشمزاز :-
اقطم .. طيب ابعد كده عشان مش اقطم معاك انت .. جاسر بخبــ,,ـث :-
تقطمي فين يا قطه ده احنا ليلتنا للصبح تعالي بس .. نهضت من السريـ . ـر وقالت بضحك :-
تؤ .. مش جايه ..

– خرجت من الغرفه وجلست علي الاريكه بالصاله جاء هو وجلس جوارها قائلا بتساؤل :- عجبك البيت .. حور باعحاب واضح :-
اه جدا .. زوقك جميل … دفــ,,ـن وجهه بين خصلات شعرها قائلا :-
والنبي ما حد جميل غيرك .. ضحكت بخفه وقالت :-
تحب اعملك كيك بالمربي التوت .. جاسر بمكر :-
وعرفتى منين انى بحبها ..؟ حور بتردد :-
بصراحه من ماما ناهد شوفتها بتعملها وبعدين علمتهالي وقالتلي انك بتحبها جدا ..

جاسر :-
هتعرفي يعني ..؟ حور بتفاخر :-
طبعا يا بابا طبعا .. جاسر :-
تمام يلا اعملي .. – ذهبت هي للمطبخ تعمل له كيك التوت الذي يحبه .. ~ ~ ~ ~ – فى الشارع .. – تمشي بمُفردها تفكر فيما ستفعله وما هو الشئ اللازم عليها فعله هي لم تأتي لتنظر لغرمياته معها وتنغاظ هي عدي عليها يوميان لم تفعل بهم شئ .. سمعت صوت انتشلها من شرودها قائلا :- – ايه يا جميل ماشي لوحدك ليه كده ..

كارما بحده :-
وانت مالك انت .. قال الثانى :-
ليه بس كده يا مزه .. لو مش لاقيه حد احنا فى الخدمه .. – سرعت هي بخطواتها ولكن الشاب الاول وقف امامها وكان سوف يلمـ . ـسها الا ان وجد من يلكمه من الخلف بشده جاء الثاني ليدافع عن صديقه ولكن كان الشاب اسرع وتفادهم الاثنان طلع الاول مطوه ليضــ,,ـربه بها ولحسن القدر لم تصيبه .. وقال لهم بحده :- – يلا يا روح امك منك ليه ..

– جري الاثنان من الخوف وقال لها بقلق :-
انتي كويسه ..؟ كارما بهدوء :-
اه كويسه .. شكرا يا استاذ …؟ اكمل هو :-
رامى .. رامى العُرابى … البارت الواحد والعشرون :— ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~
– يقف عاقدا ساعديه امام صدره ومائلا علي حرف باب المطبخ ينظر لها بتأمل وشبـ . ـح ابتسامه علي فمه .. وهي تُعد له كيك التوت وضعتها بالفرن والتفتت له قائله بفرحه طفوليه :-

– خلصت .. قهقه بمرح وقال :-
شطوره يا قمري .. تيجي نتفرج علي التلفزيون بقا .. حور بغضــ,,ـب :-
ت ايه يا عنيا عشان تنحــ,,ـرق واروح فيك السجــ,,ـن انهارده .. – وتركته والتفتت نحو الفرن الموضوع به الكيك وتمتم هو بصـ . ـدمه :- – دي لايمكن تكون مُهندسه دي تربيه شوارع .. حور بنصف عين :-
سمعاك ياض .. جاسر بعيون مُشتعله :-
ياض .. هخرج عشان مزعلكيش .. حور ببرود :-
يكون احسن برضو ..

– خرج من المطبخ وبداخله يضحك لاثاره غضــ,,ـبها ووجها الطفولى الاحمر .. ~ ~ ~ ~ – تجلس تزاكر دروسها في غرفتها .. بعد دقائق نهضت من مكتبها ودخلت الشُرفه تستنشق الهواء النقى لفت انتباها صوت سيارتين وقفوا امام البوابه الخارجيه للڤيلا .. عرف الفضول طريقه لها ونزلت من غرفتها لتري ما يحدث بالاسفل … – فى الخارج .. – نزلت من السياره قائله بابتسامه :-
ميرسى جدا يا دكتور .. رامى بهدوء :-
العفو .. احم بس دي ڤيلا الهواري انتي ساكنه هنا ازاي ..

كارما بابتسامه :-
ده بيت جدي .. انا اسمى كارما سامر الهواري … رامى عندما لمح طيف احد يخرج قال :-
طيب انا لازم امشي دلوقتى .. كارما باستغراب :-
احم اوك .. – وبلمح البصر كانت سياره رامي تسير بسرعه جنونيه ودخلت هي الجنينه وجدت ليله تقول لها :- انَتِ كنتي فين ..؟ كارما برفعه حاجب :-
وانتى مالك .. ليله باستحقار :-
صحيح انا اسألك ليه … – دخل فارس ونظر لهم مُستغربا قائلا :-
ليله ايه منزلك فى وقت زي ده ..؟

ليله بهدوء وابتسامه صافيه :-
لا مفيش حاجه .. كنت بتمشي بس .. فارس بجمود :-
ماشي اطلعي فوق ومتنزليش تانى في وقت زي ده .. – اومأت له وصعدت لغرفتها .. بينما نظر هو لكارما قائلا :-
احم .. اتفضلي يا مدام كارما اطلعي شقتك .. كارما بابتسامه خبــ,,ـث:-
اوك يا فارس .. فارس بجمود :-
بشمهندس فارس لو سمحتي.. – نظر لها بجمود وصعد لغرفته .. اما هي فنظرت امامها بغيظ واضح وقالت :-

” هي بقت كده ..؟ ” ~ ~ ~ ~ – يجلس علي الاريكه و اجلسها هو علي رجله وبدأ بتذوق الكيك باستمتاع وقال بابتسامه :- – اول مره اعرف انك شاطره اوي كده .. حور بسعاده :-
بجد عجبتك .. جاسر بتأكيد :-
اه جدا .. – ابتسمت واكملت اكل نظر هو لبقايا الكيك الموجوده بجانب شفتيها المُتكنزه ابتلع ريقه بصعوبه واقترب منها مُلتهما شفتيها … لدقائق يقبلها بنهم يعترف انها سوف توقعه بالحب ولكن كبريائه الشديد يمعنه من الاعتراف ابتعد عنها وقال بابتسامه :-

– يا تري بقا هتوافقي اشرح ليكي المُحضرات تاني ولا ايه .. حور بخجل :-
مش احنا اتفقنا هنفضل صحاب .. جاسر بضحك :-
صح دلوقتى بقا نقوم ننام .. حور ارادت النزول من فوق قدميه كان هو اسرع بحملها بين يديه شهقت هي قائله :- – انت استحليت الموضوع يا جاسر … جاسر باستنكار :-
اه جدا .. – وصل الي غرفتهما وسطحها على فراش برقه كأنها قطعه زجاج رقيقه يغشي ان تنك.سر منه … وسألها هو :-

– هتنزلي الشركه بكرا .. حور بنعاس :-
لو قدرت انزل هنزل .. – تسطح هو الاخر جوارها وضمها اليه وضعت رأسها علي صدره وذهبت فى ثبات عمييق ………………………… ~ ~ ~ ~ – فى صباح يوم جديد .. – خرجت من غرفه ملابسها بكامل هيئتها لم تعرف من اين اتتها كل هذه القوه والنشاط نظرت له رأته كما هو في الفراش لم يتحرك ذهبت له وقبلت وجنتيه قائله بخفوت في اذنيه :- – بحبك ..

ظنت انه لم يسمعها وقالت :-
جاسر .. قوم بقا يلاا .. جاس بنعاس :-
حاضر هقوم يا حور .. جهزيلي الحمام .. حور بغلاسه :-
جاهز قوم بقا .. جاسر بغضــ,,ـب :-
يووه قايم قايم .. – نهض من الفراش وفتح عينيه بتكاسل قائلا بخبــ,,ـث :-
يا صباح الفراوله يا مانجه .. ايه الجمال ده كله يا مزتى .. حور بتعال :-
انا طول عمري حلوه يا ابو الفاظ زباله .. جاسر بنصف عين :-
انتي قد الكلمه دي ..

حور :-
ها اه ط.. هااااا – لم تستكمل حديثها حيث انها فوجئت به فوقها وهي اسفله تقابلت العيون نزل بمستواه مُقبلا شفتيها .. يرةي عطشه الذي مازال ويزال به لم يرتوى .. ابعدته عنها وقال بغضــ,,ـب :- – الزفت ده مش بيتمسح ليه .. حور بضحك :-
عشان عامله حساب قله ادبك دي وحطيته ثابت .. جاسر بغضــ,,ـب :-
مبهزرش قومي امسحي الزفت ده عشان ممسحهوش انا و اوجعك .. حور بحنق :-
طيب قوم انت عشان اقوم بدل ما انت طابق علي انفاس اهلي كده ..

– ابتعد عنها ودخل المرحاض قائلا بتحذير :-
لو خرجت ولاقيته مش ممسوح هزعلك .. حور :-
ما قولنا خلاص هي قصه .. جاسر :-
صوتك ميعلاش .. حور ببرود :-
صوتى مش عالى انا مولوده كده .. جاسر بخبــ,,ـث وعاد اقترابه منها مره اخري :-
تحبي اوطيه انا ومش مهم شغل انهارده .. حور بصـ . ـدمه :-
لا لا خلاص هوطيه ادخل بقا … – دخل المرحاض وصوت ضحكاته يجلجل علي خوفها ..

~ ~ ~ ~ – امام بوابه الڤيلا تنتظر ليله السائق هي لم تكن عادته اول مره يتأخر هكذا .. سمعت صوت يقول من الخلف :- – ايه منتظره حد .. التفتت واجابت ببرود :-
مش مُجبره اجاوب يا استاذ كين .. كين بنظرات ذات معني :-
ليه يا جميل ده انا فى الخدمه .. وفرها لنفسك .. – قال فارس تلك الكلمــ,,ـات بعيون غاضـ . ـبه وقالت ليله بابتسامه بارده :- – فارس كويس انك نزلت .. عشان توصلني في طريقك ..

كين بنصف عين :-
هي الحكايه كده .. فارس ببرود :-
اه كده ..ويلا يا بابا شوف طريقك وخلينا حبايب احسن .. -ركب فارس سيارته وبجانبه ليله ونظراتها بارده ل كين .. اما كين فكان يغلي من الغضــ,,ـب وقال بحنق :- ” وبعدين بقا هو مش هنطلع بمصلحه من ام البيت ده ” ~ ~ ~ ~ – فى النادي .. – ترتشف قهوتها المفضله .. سمعت صوت :- – تسمحيلي اقعد .. يا …؟

كارما بابتسامه :-
اه اكيد اتفضل يا رامى .. انا كارما . رامي وهو يجلس :-
لاقيتك لوحدك قولت اجي اقعد معاكي .. كارما بابتسامه :-
هههه .. اه صحيح انت دكتور ايه ..؟ رامى :-
انا يا ستى دكتور في جامعه صيدله القاهره .. لسه متعين جديد هناك .. كنت بفكر اسافر امريكا.. كارما :-
اه انا قضيت فتره في امريكا كويسه جدا .. بس نزلت عشان اهل بابا هنا ومامى اتوفت في امريكا ..

رامى :-
لا انا اتولد هناك بس ماما كانت بتنزل مصر كتير جدا لان اهلها هنا كانت بتنزل من غيري منزلتش مصر غير من سنه تقريبا .. كارما بضحك :-
شكلك واضح جدا انك مش مصري علي فكرا .. رامي ضاحكا :-
مش للدرجاتى انا كان كلامي انجلش مكنتش بتكلم عربي غير مع بابا وماما بس .. كارما باعتذار :-
معلش يا رامي انا اسفه جدا بس جالي مسدج من الشركه ولازم اروح .. رامي بحرج :-
لا عادي يا كارما اتفضلي ..

– خرجت من النادي واتجهت بالسياره ناحيه الشركه لتنفذ ما جائت لاجله … ~ ~ ~ ~ _ دخلت الشركه وسألت السكرتيره قائله :- لو سمحتي مكتب جاسر بيه فين .. لمار :-
جاسر بيه في اجتماع في مكتب سليم بيه .. اومأت لها كارما قائله بتكبر :-
مكتب سليم بيه فين ..؟ لمار بهدوء :-
في الدور الرابع .. اخر الكوريدور .. – اومأت لها كارما وذهبت امام المصعد وهبطت للدور الرابع … ~ ~ ~ ~

– في الاجتماع .. حور باقتراح :-
احنا ممكن نعمل مصنع حديد وصلب .. عشان مدينه الهواري هتحتاج حديد كتير اكيد .. سليم :-
فكره حلوه يا حور .. جاسر :-
المـ . ـسؤل عن مدينه الهواري انا وفــ,,ـارس .. وحضرتك عرضت علي حور الموضوع ..ولحد دلوقتي ابشغل واقف فيها .. يوسف :-
وحور هترفض ليه ..؟ حور :-
حضرتك طبعا عارف ان فروع القاهره حاليها مفيش حد من الاونر موجود فيها انا كنت بقول اني بعد التخرج اروح القاهره ..

سليم باعتراض :-
لا فروع القاهره مراد ويوسف اللي هيدروها .. انما مدينه الهواري جاسر وفــ,,ـارس اللي هيفضلو مسؤلين عنها و حور هتبقي معاكو .. مراد :-
انا موافق .. فارس بتشاور :-
تمام ولا ايه يا جاسر .. جاسر :-
اوك .. كين بتعال :-
بس انا بقي شايف اني موجود ضيف شرف ..؟ سليم باستنكار :-
ليه يا كين انت هتمسك المحاسبات في الشركه .. – دخلت هي باقتحام وقالت بعصبيه :-
والله عال اوي زي زي اي موظف في شركه ابويا ..

سليم بعصبيه :- …………………………………………………… البارت الثانى والعشرون :– ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ – نهض الجميع من كراسيهم لو كانت النظرات قاتله لــ,,ـتها مكانها فريسه صمت مُخيف دام لدقائق وقال سليم بتحذير :- – صوتك ميعلاش عشان متصرفش تصرف يقل منك يا بنت سامر .. ودارين .. كارما بسخـ . ـريه :-
ماشي يا جدي بس مش لما يكون في اجتماع حلو كده ولامم الحبايب كلهم اجي احضر ولا ايه ..

جاسر ببرود :-
اديكي قولتيها لامم الحبايب .. كارما بسخـ . ـريه :-
اه صح هستني ايه من واحد مشغل عيال في الشركه بتاعته لازم ردك هيكون كده .. جاسر ببرود :-
مش احسن ما اشغل حـ . ـراميه ومن د.مى .. سليم بصرامه :-
في ايه هتتخانقو قصادي .. يوسف بحنق :-
انا خارج مش ناقص خنقه .. مُراد ببرود :-
خدني معاك يا يوسف .. ان شاء الله يا حاج هنفذ الاتفاق ..

اومأ سليم وخرج يوسف ومراد حتي لا يــ,,ـها يوسف وتحدث كين ببرود :- – كارما انتى مهندسه ديكور جميله يا قلبي هتبقي مسؤله عن ديكورات مدينه الهواري .. سليم بنظرات ساخطه :-
طول عمرك غبيه زي امك .. كارما ببجاحه :-
متغلطش في امي عشان مغلطش .. صدي صوت من اثر الصفعه لها رفعت انظارها وجدته ينظر لها بغضــ,,ـب قائلا :- كاارما احترمى نفسك .. واتكلمي مع جدي كويس .. كارما بصـ . ـدمه :-
انت بتمد ايدك عليا يا جاسر ..

جاسر ببرود :-
واك.سر رقبتك كله الا جدي .. سليم بصرامه :-
اتفضلي علي مكتبك يا محترمه وكويس انها جت منه هو احسن مــ,,ـاتكون مني انا .. فارس بتشتييت :-
اه طيب جدي احنا تقريبا خلصنا الاجتماع يفضل انك كل واحد يروح مكتبه .. – اومأ له سليم وقال بغموض :-
كل واحد علي مكتبه يلا ووصل اختك لمكتبها يا استاذ كين .. – خرج الجميع وجلس سليم مع نفسه بمفرده حانقا من تصرفاتها وغبائها لم تكن كارما حفيدته المتربيه علي يده صيحيح ابنه دارين العقربه .. قال بغموض :-

” هانت ” ” ” ” ” ” _ في كافيه مشهور تجلس هي وهو امامها ، فقد جاء لها جامعتها واخذها ليتحدث معها بشأنهم .. بدأ هو بالحديث قائلا :- – ايه .. ؟ هي باستغراب :-
ايه يا فارس ..؟ فارس بضحك :-
ايه انتي .. هنفضل كده ل امتى ..؟ ليله بغباء :-
كده ازاي يعني .. فارس بضحك :-
يعني هتكلم عليكي امتي .. ليله بغضــ,,ـب :-
ايه تتكلم عليا دي قطع لسانك …

فارس بحنق :-
هتقدملك امتي يعني .. ليله بتفكير :-
اممم افكر .. فارس بوقاحه :-
فكري في بيتي يا روحي .. في حضــ,,ـني .. في سريـ . ـري ..
ليله بغضــ,,ـب :-
حضــ,,ـنك وسريـ . ـرك يا قليل الادب .. فارس :-
يااربى اكلم ابوكي امتي .. ليله وهي تنهض :-
ما تكلمه في اي وقت ده ايه الجوازه السوده دي .. فارس بتستحقار :-
جوازه سوده علي دماغك .. يلا يلا هوصلك ..

– ضحكت بخفه عليه وخرجا من الكافيه ناحيه سيارته ركبت جواره وسط سعادتها المفرطه .. * * * *

انت في الصفحة 3 من 8 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى