روايات

جحر الشيطان بقلم شاهنده سمير الجزء الثالث

طبعا علطول. ليشير إلى هاتفه القابع على مكتبه وهو يقول: الناس لسة مكلمينى النهاردة وهيبعتوا البضاعة على آخر الأسبوع فلازم نكون جاهزين ونمضى معاهم العقود بكرة. قالت سوزى بهدوء: تمام..بكرة نتقابل ونمضى العقود..و….. قاطع كلماتها صوت طرقات على الباب ليسمح مروان للطارق بالدخول وهو يعرف هويته مسبقا..لتظهر فاتنته على الباب..ترمق سوزى بنظرة حادة بادلتها إياها سوزى لتتجاهلها زينة تماما وهي تنظر إلى مروان قائلة: ممكن كلمة على إنفراد؟ رمقتها سوزى بغل بينما قال مروان ببرود:

تمام بس بسرعة..إنتى شايفة إنى فى إجتماع مهم. أحست سوزى بالإنتصار لترمق زينة بنظرة فوز تجاهلتها الأخيرة وهي تغادر يتبعها مروان الذى أغلق باب المكتب خلفه..لتقول زينة بغيرة واضحة: يعنى مش كفاية قافل عليكم باب المكتب ..كمان بتكلمنى بالطريقة دى أدامها. قال مروان بأسف: معلش ياحبيبتى إنتى عارفة كل اللى بعمله ده عشان إيه؟ زفرت زينة قائلة: وده اللى مصبرنى..المهم..أنا عارفة إنك من ساعة ماعرفت الحقيقة ومانعنى أشتغل فى البيت بس دادة تحية تعبانة ولازم أساعدها..ممكن ؟

رفع يده يمررها على وجنتها بحنان قائلا: ممكن ..بس لغاية ما أجيب شغالة جديدة تريحك وتريح دادة تحية..مفهوم؟ أومأت برأسها بابتسامة ليبتسم إليها بدوره قائلا: إمشى بقى من أدامى دلوقتى قبل ما أتهور وأبوسك وسوزى تشوفنا وكل اللى بعمله يبوظ. ابتسمت قائلة: لأ وعلى إيه..الطيب أحسن..سلام. وأسرعت تمشى من أمامه ليوقفها صوته المنادى بإسمها التفتت اليه بحيرة ليقترب منها بسرعة يمسك رأسها بيده آخذا شفتيها فى قبلة حبست أنفاسها ثم تركها لتبتلع ريقها بصعوبة تشعر بقلبها تتقاذف دقاته ليربت على وجنتها بحنان يدرك قوة مشاعرها الآن وضعفها اللذان يشعر بمثيلهما فى قلبه قائلا:

امشى يازينة..ياإما هجازف بكل حاجة ومش هيهمنى سوزى .. أنا على أخرى. أسرعت تغادر ليتابعها بعينيه فى عشق..ثم مالبث أن إلتفت متجها إلى تلك الحية.. ليدلف مجددا إلى الغرفة..حيث وجد سوزى جالسة تنظر إلى أظافرها المطلية بملل.. فقال لها بهدوء: أنا آسف ..طولت عليكى بس دادة تحية تعبانة شوية وكنت بطمن عليها. قالت سوزى بأسف مصطنع وهي تنهض متجهة إليه : لأ ..سلامتها الف سلامة يامروان..عموما أنا كنت ماشية حالا لإنى إتأخرت على ميعاد مهم..أشوفئك بكرة.

لتميل عليه مقبلة إياه فى وجنته..قبل أن تغادر ليمد يده فى جيبه يخرج منديله ويمسح به آثار قبلتها فى إشمئزاز ملقيا نظرة على هاتفه الذى تغير وضعه ليبتسم فى سخرية……وإنتصار.

انت في الصفحة 10 من 10 صفحاتالتالي
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى